أخبارالهيئة الشعبية لمتابعة البيئة في مدينة صور تدعو الجهات المختصة إلى محاسبة الملوثين وإقفال مكبات…

أخبار

28 يونيو

الهيئة الشعبية لمتابعة البيئة في مدينة صور تدعو الجهات المختصة إلى محاسبة الملوثين وإقفال مكبات النفايات المسؤولة عن التلوث الذي لحق بالمدينة

بيروت/ دعت الهيئة الشعبية لمتابعة البيئة في مدينة صور، الجهات المختصة إلى محاسبة الملوثين وإقفال مكبات النفايات المسؤولة عن التلوث الذي لحق بالمدينة وإلزام الملوث بمعالجتها، واعتماد مشاريع حلول تراعي البيئة وصحة المواطنين.
وأوضحت الهيئة في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام أمس الأربعاء، أن هذه الدعوة تأتي بعد أن تحولت أجزاء عدة من منطقة صور إلى مكبات للنفايات، تصدر الأمراض وتهدد حياة العائلات، لافتة إلى أن اعتراض الهيئة على إقامة هذه المكبات لم يلق اهتماما أو تحركا من المعنيين.
ولفت البيان إلى أن هذه المكبات تسبب في انبعاثات في الهواء تضر بالصحة العامة، وتسربات للعصارة في التربة تهدد سلامة الغذاء عبر تلويث المزروعات والمياه الجوفية، مؤكدا أن وجودها مخالف للقوانين وتحذر منه منظمة الصحة العالمية ومختلف المنظمات الحقوقية والبيئية.
***************************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
دبي – أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية أمس الاربعاء ورشة تحت عنوان ”
التدريب الفني على منهجية تثبيت واستزراع المرجان بالطرق العلمية” في مركز أبحاث البيئة البحرية في إمارة أم القيوين بالتعاون مع مركز الفجيرة للمغامرات وبلدية الفجيرة وبلدية دبا الفجيرة.
ويأتي تنظيم الورشة التي تستمر ليومين ويحضرها 50 متدربا ضمن استراتيجية الوزارة 2017 – 2021 التي تستهدف تحقيق استدامة النظم الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي والحد من تداعيات التغير المناخي.
وتمحورت أعمال الورشة حول المجالات التدريبية والفنية والتقنية والعمل الميداني لكيفية تقطيع وتثبيت واستزراع الشعاب المرجانية وذلك حرصا على نشر الوعي والخبرات للجهات المحلية بهدف حماية البيئة البحرية والثروة السمكية والمساهمة في توفير ملاذ آمن للتنوع الأحيائي المميز في الدولة بما يدعم مفهوم الاستدامة وتحقيقا لرؤية الامارات 2021.
ويتم خلال الورشة تعريف الحضور بأنواع المرجان التي يتم استزراعها وكيفية اختيار المرجان للاستزراع وأنواع الزراعة الثلاثة وهي استزراع المرجان بطريقة الحبال وباستخدام الأكواب والكهوف الصناعية بالإضافة إلى أنواع التقطيع وشروط الأمن والسلامة الواجب اتباعها داخل المختبرات عند استزراع المرجان وعند التعامل مع الأجهزة.
***************************************
الرياض/ حذرت دراسة مسحية أن المياه الجوفية المتوفرة في السعودية حاليا ستنضب بعد 60 عاما إذا ما استمر الاستهلاك بنفس المعدل الحالي.
وأوردت وسائل إعلام محلية أن الدراسة ـ التي سبقت موافقة مجلس الوزراء على الإستراتيجية الوطنية للبيئة في الثامن من مايو 2018 ـ كشفت أن “التحديات التي تواجهها المملكة في إدارة الموارد المائية تأتي على محورين الأول ضعف الرقابة على مصادر التلوث، والثاني الاستهلاك المفرط للمياه الجوفية”.
وأضافت بأن “الرقابة على محطات الوقود والنفايات وشبكات الصرف الصحي والمخلفات الصناعية الصلبة والسائلة وآبار المياه وقطاع الزراعة ككل، تأتي ضمن التحديات المتعلقة بضعف الرقابة على مصادر التلوث”، معتبرة أن كل ما سبق مصدر من مصادر التلوث لا تتم مراقبته بالشكل الصحيح.
وبحسب الدراسة، فإن “استهلاك المياه في المملكة مرتفع، وأن قطاع الزراعة يستهلك 84 في المئة من المياه الجوفية، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على المياه الجوفية لتأمين حاجة المملكة من المياه”، مشيرة إلى أن المياه الجوفية غير المتجددة تشكل 81 في المئة من إجمالي المياه الجوفية في المملكة.
أوضحت الدراسة أن انتشار الآبار غير المرخص لها يعد تحديا، إلى جانب غياب الرصد الدقيق لعمليات استخراج المياه الجوفية، ومحدودية استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وهو ما يعادل 17 في المئة، إذ يتم التخلص من 83 في المئة من مياه الصرف الصحي المعالجة في الأودية والبحار.
وأشارت إلى أن “إجمالي موارد المياه الجوفية القابلة للاستغلال في المملكة تقدر بـ1180 مليار متر مكعب، وتكفي لـ60 عاما بمعدلات الاستهلاك الحالية”.
**************************************
عمان/ افتتح أول أمس الثلاثاء مركز زوار محمية الشومري للأحياء البرية في الأزرق (120 كلم شرق عمان)، والتي تعد موطنا لمجموعة من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض في الشرق الأوسط.
ويهدف إنشاء مركز زوار محمية الشومري، التي تحوي بالخصوص طيور الحبارى، والمها العربي، وغزال الريم، ومجموعة من النباتات البرية، إلى تطوير منتج سياحي جديد في المنطقة، وإيجاد فرص العمل.
وتتضمن المحمية التي تبلغ مساحتها نحو 22 كيلو مترا مربعا، معروضات لبقايا أحياء برية، وقطعا أثرية تبرز تاريخ المكان، وكذا الأساليب المتبعة في التعامل مع الحيوانات التي تعيش في المنطقة، إضافة إلى آلية تعقب الحيوانات وقراءة مساراتها الطبيعية.
وتأسست محمية الشومري للأحياء البرية عام 1975 بدعم من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، والصندوق الدولي لحماية الحياة البرية، لتكون أول محمية طبيعية في المملكة.
***************************************
الدوحة/ أصدرت إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة القطرية، مؤخرا، “مصنف النصوص القانونية الخاصة بقطاع الثروة السمكية في دولة قطر – الجزء الأول”، في كتيب يضم مجموع القوانين الخاصة بالقطاع، ويبرز حمولة هذه النصوص القانونية في خدمتها للبعدين التنموي والبيئي.
وأوضح تقرير للوزارة، تناقلته وسائل الإعلام المحلية، أن الكتيب يشتمل على أهم النصوص القانونية والتشريعات الخاصة بالثروات المائية الحية والصيد الحرفي في قطر، ويميط اللثام عن الإجراءات الخاصة التي استهدف المشرع من وراء اقرارها حماية الثروات المائية الحية واستغلالها بالطرق الرشيدة لضمان استمراريتها وتجددها لفائدة الأجيال القادمة، وذلك في سياق “بناء تنمية مستدامة” تراعي شروط الحفاظ على توازن النظم البيئية.
وبحسب المصدر ذاته، يتضمن الكتيب رسائل توعوية للفاعلين في القطاع ومرتادي البحر تحث على الالتزام بالتشريعات والقوانين المنظمة للقطاع السمكي، والتي اكد أنه يتم مراجعتها وتنقيحها بحسب المتغيرات والحاجة وفقا لما تنتهي اليه نتائج دراسات علمية وبيانات إحصائية ومشاورات مع أصحاب القرار والمعنيين بالقطاع السمكي والبيئة البحرية، وبما يتماشى مع متطلبات تطوير وتنمية هذا القطاع الحيوي وبما يستجيب في النهاية لحاجيات وشروط تحقيق الأمن الغذائي للبلاد.
***************************************
الكويت/ أعلنت الهيئة العامة للبيئة الكويتية تنظيمها حملات بيئية مختلفة خلال فترة الصيف لفائدة رواد المجمعات والشواطئ في المحافظات الست، وذلك من أجل المحافظة على البيئة ومواردها للأجيال القادمة والارتقاء المستمر بالممارسات الاجتماعية والسلوكية العامة والخاصة.
وقالت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة شيخة الإبراهيم، في تصريح صحافي أمس الأربعاء، إن الحملات تشمل أنشطة عامة وميدانية ومحاضرات توعوية عن قانون حماية البيئة والمواد التي يتضمنها والعقوبات المقررة لكل من يخالفها.
وأضافت أنه سيتم توزيع مطبوعات للتوعية بأهمية حماية البيئة وضرورة المحافظة عليها، لافتة إلى أن هذه الحملات تندرج ضمن الخطط الاستراتيجية للهيئة الرامية إلى جعل الكويت دولة صديقة للبيئة.
وأوضحت الإبراهيم أن هذه الحملات من شأنها ترسيخ المفاهيم والسلوكيات البيئية السليمة ونشر الوعي البيئي، من خلال مشاركة كل فئات المجتمع وتشجيع التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والأفراد.

اقرأ أيضا