أخبارالولايات المتحدة ترفض الانضمام الى اتفاق مجموعة السبع حول المناخ

أخبار

13 يونيو

الولايات المتحدة ترفض الانضمام الى اتفاق مجموعة السبع حول المناخ

رفضت الولايات المتحدة الانضمام الى اتفاق مجموعة السبع حول المناخ، والذي ينص على الخصوص على تمويل التنمية المستدامة.

وأبرز بيان لوزراء البيئة بأكبر سبع قوى عالمية أن الولايات المتحدة أكدت أن تغير المناخ وبنوك التنمية متعددة الأطراف “تمثل قرارنا الأخير المتمثل في الانسحاب الفوري من اتفاق باريس”.

أضاف المصدر ذاته أن “الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الدوليين الرئيسيين، لكن بشكل ينسجم مع أولوياتنا الوطنية، مع الحفاظ على اقتصاد قوي وبيئة صحية”.

وأعرب وزير البيئة الإيطالي، جيان لوكا غاليتي، الذي استقبل زملاءه بمجموعة السبع لمدة يومين في بولونيا، أول أمس الأحد، عن الأسف لكونه يصعب تجاوز الخلافات حول المناخ بين الولايات المتحدة والقوى الصناعية الكبرى الأخرى.

وقال جيان لوكا غاليتي، على هامش الاجتماع الي خصص لتغير المناخ والتنمية المستدامة وتلوث البحار، إن “المواقف بشأن اتفاق باريس متباعدة جدا (…) وسوف تستمر”.

ورفض سكوت برويت، مدير الوكالة الأمريكية لحماية البيئة، الذي كان أيضا في بولونيا يوم الأحد، التعليق على ما جرى من نقاشات مع محاوريه في مجموعة السبع.

وفي ما يلي نشرة الأخبار البيئية لقطب أمريكا الشمالية ليومه الثلاثاء 13 يونيو الجاري.

كندا:

قطعت البلديات الكيبيكية التي طالبت بحماية أفضل لمجاريها المائية من آبار النفط والغاز خطوة جديدة، حيث قدمت نحو 230 منها بشكل جماعي قانونا إلى حكومة فيليبب كويار، ينص على إقرار مسافة لا تقل عن كيلومترين بين مصدر مياه الشرب والآبار الغازية أو النفطية.

وكانت 325 بلدية قد طالبت، في أوائل سنة 2016، بتبني قواعد أكثر صرامة لتحديد مسافة بين الآبار الغازية أو النفطية ومصادر مياه الشرب، باعتبار أن القواعد البيئية المحلية غير كافية في نظرها.

وفي هذا الصدد، أبرز وزير البيئة الكيبيكي، ديفيد هيورتيل، أنه لن يمنح أي إعفاء لهذه البلديات من القانون الساري المفعول حول جودة البيئة، لأنه يتمتع بحق التدخل إذا كان أي مشروع يحمل مخاطر غير مقبولة.

ومن المتوقع أن تتم مراجعة قانون حماية المياه، الذي صدر في يوليوز 2014، والذي ينص على إقرار مسافة لا تقل عن 500 متر بين مصدر المياه الصالحة للشرب والآبار الغازية أو النفطية.

وهكذا، قررت البلديات اغتنام هذه الفرصة لتحقيق مطالبها، من أجل فرض مسافة لا تقل عن كيلومترين بغية “توفير حماية أفضل لمصادر مياه الشرب لما يقرب من 3.5 مليون شخص في كيبيك.”

——————————

المكسيك:

حظيت وزارة البيئة لحكومة مكسيكو سيتي مؤخرا باعتراف وتقدير بمدينة تايبيه في تايوان، جراء العمل الذي تقوم به في مجال تدبير برنامج “تراب الحماية” والإجراءات التي أرستها في المجال البيئي .

وأكدت الوزارة، خلال مشاركتها في “الدورة العادية حول السياسة الترابية للتنمية القروية المستدامة”، على تقاسم تجاربها والتحديات التي تواجهها في هذا المجال.

كما شددت الوزارة على أن تراب الحماية لمكسيكو سيتي هو عبارة عن “فضاء أساسي من أجل المرونة، بهدف تعزيز القدرات للحد من آثار والتغلب على أي نوع من الكوارث”.

اقرأ أيضا