أخبارانطلاق أشغال المنتدى الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي بجدة

أخبار

05 أبريل

انطلاق أشغال المنتدى الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي بجدة

جدة، – انطلقت، اليوم الأربعاء بجدة، أشغال المنتدى الدولي السادس للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي تحت شعار “نقل التكنولوجيا البيئية”.

ويشارك في المنتدى أزيد من مائتي خبير محلي وعالمي يناقشون على مدى يومين المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز إدارة البيئة ونهج التنمية المستدامة إضافة إلى الإدارة البيئية ودور التشريعات الإدارية في تعزيز وتطبيق الاستراتيجيات المستدامة ونقل التقنية البيئية وتطوير المدن المستدامة والمجمعات الصناعية.

ويبحث المنتدى أيضا آفاق تحويل النفايات إلى طاقة، وتطبيق التقنية في الإدارة المتكاملة للنفايات، وتوليد الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية، والطاقة الحرارية الأرضية، والحد من استهلاك الطاقة، وكفاءة الطاقة، وتحديات تعزيز التنمية المستدامة من خلال التقنية البيئية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي قوله في افتتاح المنتدى إن “المملكة تشاطر المجتمع الدولي همومه وجهوده في المحافظة على البيئة، كما تحرص في سياساتها البيئية على الأخذ بمفهوم ومبادئ التنمية المستدامة وتعميقه على مختلف المستويات لضمان المشاركة الفعالة لجميع شرائح المجتمع في الجهود المبذولة لحماية البيئة والمحافظة على مواردها”.

وأبرز الوزير أهمية المنتدى الذي يشكل فرصة لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا البيئية وتطوير الفرص في مجال الاستثمار البيئي، معربا عن أمله في أن تفضي أشغاله إلى “حلول واقعية وطموحة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وتطوير علاقة العمل بين القطاع الخاص والحكومي، والتوصل إلى نتائج إيجابية لتحقيق تنمية مستدامة تحفظ المكتسبات للأجيال الحالية والقادمة”.

وتميزت الجلسة الافتتاحية للمنتدى أيضا بعرض تقرير أعدته الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حول الحالة البيئية للمملكة العربية السعودية برسم سنة 2016، وذلك وفق المنهجية المعتمدة من لدن برنامج الأمم المتحدة للبيئة للتقييم البيئي المتكامل والذي “يجمع بين القوة المؤثرة وضغوطها على البيئة والآثار الناجمة عنها وتحليل مدى ملاءمة وفعالية السياسات والجهود التي بذلتها المملكة لتخفيف الآثار السلبية على المواطنين والبيئة وربط ذلك بآفاق خطط التنمية وبرامجها التنفيذية بالمملكة”.

وبحسب الوكالة، يلامس التقرير تلبية احتياجات البحث العلمي وإجراء الدراسات البيئية في المملكة ودعم جهود جميع الجهات ذات العلاقة لنشر المعرفة البيئية ورفع مستوى الوعي البيئي لمختلف فئات المجتمع.

وأضافت أنه يروم أيضا تعزيز المشاركة الوطنية في اتخاذ القرار البيئي وإنجاح السياسات البيئية بما ينعكس إيجابا على رفاهية المواطن واستدامة النظم البيئية والحفاظ على موروثاتها وتاريخها العريق وتحديد الاحتياجات الفعلية للملكة في مجال الحفاظ على البيئة مع رصد التحديات البيئية التي تواجهها وسبل تحسين الأداء الوطني.

وبالموازاة مع ذلك، تم افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى والذي شيد على مساحة 3000 متر مربع ويشارك فيه أكثر من 60 عارضا من القطاعات العامة والخاصة ذات العلاقة بالبيئة والقطاعات الخاصة التي تخدم العمل البيئي في إطار المسؤولية الاجتماعية.

اقرأ أيضا