أخبارانطلاق إعداد مخطط لتحلية المياه شديدة الملوحة في تونس للمساهمة في تطوير القطاع الفلاحي

أخبار

06 أغسطس

انطلاق إعداد مخطط لتحلية المياه شديدة الملوحة في تونس للمساهمة في تطوير القطاع الفلاحي

تونس – أعلن كاتب الدولة التونسي المكلف بالموارد المائية والصيد البحري، عبد الله الرابحي، عن انطلاق إعداد مخطط لتحلية المياه شديدة الملوحة في تونس للمساهمة في تطوير القطاع الفلاحي، وإقامة وحدة نموذجية لتحلية المياه شديدة الملوحة باستعمال الطاقات المتجددة.

وأوضح الرابحي، على هامش ورشة عمل نظمت مؤخرا حول تحلية المياه شديدة الملوحة باستعمال الطاقات المتجددة لتطوير القطاع الفلاحي، أن المياه الجوفية شديدة الملوحة في تونس تقدر بحوالي 650 مليون متر مكعب في السنة بنسبة ملوحة تتراوح بين 5 و15 غرام أي ما يعادل ثلاثة أو أربعة سدود، وفق ما كشفت عنه المرحلة الأولى من التشخيص الذي قام به عدد من المختصين في قطاع الفلاحة والمياه والبحث العلمي.

وأشار إلى أن تواصل ارتفاع مستوى البحر بسبب التغيرات المناخية يؤدي إلى زيادة ملوحة الفرشة الساحلية مما يؤكد أهمية تثمين استغلال هذه الموارد المائية شديدة الملوحة.

وأضاف أن القطاع الفلاحي، الذي يستأثر بنسبة 85 بالمائة من الموارد المائية، يساهم بأكثر من 8 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد و8 بالمائة من الاستثمارات و10 بالمائة من إجمالي الصادرات.

وللإشارة، فإن الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه في تونس تقوم حاليا بتحلية حوالي 200 ألف متر مكعب في اليوم واستغلال 47 بالمائة منها لإنتاج مياه الشرب و 33 بالمائة للاستعمالات الصناعية.

وفي ما يلي، النشرة المغاربية للأخبار البيئية

ـ تشكل الفلاحة الحافظة، التي تعتمد على تقنيات حديثة في استغلال واستخدام التربة والمياه في مكونات العملية الزراعية والمحيط البيئي وتحيينها تبعا للمتغيرات المناخية ولاسيما الانحباس الحراري، إحدى أهم الرهانات المستقبلية لتطوير الفلاحة وتنويع الإنتاج وتكثيفه، وفق ما أكده خبراء خلال يوم دراسي نظم مؤخرا بالمعهد الوطني للزراعات الكبرى ببوسالم من ولاية جندوبة (شمال غرب تونس)، وخصص لمتابعة مشروع أعد في هذا الاطار بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويهدف هذا النوع من الفلاحة، حسب منصف بن حمودة، الخبير ورئيس المشروع، الى المحافظة على الأرض ووقايتها من الانجراف، وإعادة بنائها الفيزيائي والبيولوجي، وتأهيلها والرفع من نسبة المواد العضوية وخصوبتها ومن طاقة خزنها لمياه الامطار.

وأضاف ان المشروع انطلق في يناير 2015 واستهدف نحو 90 فلاحا، ليستقر الأمر على 8 تجارب فلاحية في كل من ولايات الكاف، وباجة، وسليانة، بعد تطبيق سلسلة من التجارب والاختبارات التي شملت العديد من الضيعات، وتتعلق أساسا بآلية البذر المباشر، وتحيين المزروعات تبعا للمتغيرات المناخية.

وأكد أن نتائج التجربة التي تعتمدها عدد من الدول من بينها استراليا والبرازيل وفرنسا وبريطانيا وغيرها، حققت عدة نتائج من بينها الرفع من هامش الربح الخام إلى نحو 30 بالمائة كمعدل، وتخفيض كلفة الإنتاج بنحو 18 بالمائة، وخفض استهلاك الوقود الى نحو 30 لتر في الهكتار الواحد، وكذا خفض مدة الاشغال بمعدل 4 ساعات في الهكتار الواحد.

واعتبر أن معدل 400 مليمتر في السنة في تونس قادر على إحداث ثورة زراعية حقيقية في حال تم التصرف في ما هو متاح من مياه وتربة من خلال المحافظة على المواد العضوية المغذية للنبات والمخزنة للمياه والتي تحد من نسبة التبخر.
==============

ـ أصدرت الشرطة البيئية بتطاوين (أقصى الجنوب الشرقي لتونس) قرارا يقضي بالإغلاق الفوري لمصنع لإعادة معالجة نفايات الشركات البترولية.

وأفادت إذاعة “موزاييك إف إم” التونسية، بأن قرار الشرطة البيئية بإغلاق المصنع، جاء على إثر ثبوت عدم توفر الشروط التقنية والصحية المطلوبة بعد قيامها بالمعاينات اللازمة، وذلك على خلفية تلقي شكايات من السكان بخصوص خطر نشاط المصنع على الصحة وسلامة المحيط.

اقرأ أيضا