أخبارانطلاق العمل بداية من سنة 2019 في منظومة للتصرف المستدام في نفايات الهدم والبناء في تونس

أخبار

29 أكتوبر

انطلاق العمل بداية من سنة 2019 في منظومة للتصرف المستدام في نفايات الهدم والبناء في تونس

تونس / ينطلق العمل بداية من سنة 2019 في منظومة للتصرف المستدام في نفايات الهدم والبناء في تونس، والتي تقدر كمياتها بـ7 ملايين طن (70 بالمائة من حجم النفايات الإجمالية) وذلك من خلال العمل على إحداث مشاريع لهذا الغرض من قبل المستثمرين في القطاع الخاص.

وأكد المنسق العام للبرنامج الوطني لنظافة المحيط وجمالية البيئة، شكري نصيب، خلال ورشة عمل انتظمت مؤخرا بتونس العاصمة، حول تثمين نفايات الهدم و البناء، أن المدرسة الوطنية للمهندسين بالتعاون مع مراكز التحاليل الوطنية كانت قد أعدت دراسة حول تحديد مواد الهدم والبناء التي يمكن إعادة استعمالها وضبط مجالات استغلالها.

وأوضح أن هذا الحجم الهام من النفايات يوجد خاصة في تونس الكبرى و صفاقس و سوسة، مبرزا أن كلفة مثل هذه المشاريع الخاصة بإعادة معالجة هذا الصنف من النفايات، تتراوح ما بين مليار و مليار ونصف دينار (ما بين 350 مليون و 525 مليون دولار).

وأشار إلى أنه تم الاتفاق بين وزارتي الشؤون المحلية والبيئة، والتجهيز والإسكان والتهيئة الترابية (يناير 2018)، على استعمال 20 بالمائة من هذه النفايات بعد إعادة معالجتها، في مرحلة أولى في الأشغال العامة خاصة وأن الدراسات أثبتت أن هذه المواد المعالجة لا تختلف عن المواد الجديدة ولديها الخاصيات ذاتها.
================
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
الجزائر/أعلنت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، أنه سيتم، في نهاية شهر نونبر المقبل بالجزائر، إطلاق تطبيق رقمي يسمح للمواطنين بإخطار الادارة حول اي عمل او حادث قد يضر بالبيئة.

وأوضحت زرواطي، خلال يوم دراسي حول رقمنة الاعلام المتعلق بالبيئة، أن وضع هذا التطبيق، الذي اطلق عليه اسم “بيئتي”، يندرج “في اطار مقاربة تشاركية تحث المواطنين على المشاركة في حماية البيئة وتحسين ظروف الحياة”.

وقد قامت شركة مختصة في أنظمة الاعلام والتطبيقات الرقمية بتصميم هذا التطبيق، بالتعاون مع المرصد الوطني الجزائري للبيئة والتنمية المستدامة.

ومن جهتها، قالت ممثلة الشركة، “لقد قمنا بتطوير نظام انذار ومتابعة للتجاوزات التي تمس بالبيئة. هو نظام سهل الاستعمال: بمجرد أن يلاحظ المواطن تجاوزا على غرار مفرغة عشوائية او قناة ماء منفجرة، يقوم بفتح التطبيق و اخطار الجهات المعنية”.
=============
– نواكشوط/دعا وزير البيئة والتنمية المستدامة الموريتاني، آمدي كمارا، مؤخرا، من مدينة النعمة (1200 كلم شرق نواكشوط) سكان الحوض الشرقي إلى الحفاظ على الغطاء النباتي بشكل عام، وخاصة في المناطق الرعوية وحمايتها من الحرائق.

وأضاف كمارا، خلال اجتماع بمدنية النعمة ضم رؤساء المصالح الجهوية والمنتخبين المحليين والوجهاء، أن الإجراءات العملية المتخذة هذه السنة ستضمن نجاح الحملة الوطنية السنوية التحسيسية للحماية من الحرائق وحماية المراعي.

وأوضح أن هناك عدة إجراءات تم اتخاذها تمثلت في القيام بجولات ومراجعات ومتابعات وتقييم من قبل المصالح التابعة للقطاع، إضافة إلى تشكيل لجان قروية للتدخل والانذار المبكر في حال وجود حرائق.

وأضاف أن السلطات تولي عناية خاصة للثروة الطبيعية، مشيرا إلى أن الحملة الوطنية لحماية المراعي تهدف إلى حماية هذه الثروة النباتية.

وتابع أن ولاية الحوض الشرقي ستستفيد من هذه الحملة الجارية بإنجاز 300 كلم من الخطوط الواقية من الحرائق، فضلا عن 2600 كلم تم انجازها خلال الحملات السابقة.

اقرأ أيضا