أخبارانطلاق بمدينة صفاقس الدورة الأولى للمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه “واتر تيك”.

أخبار

12 أكتوبر

انطلاق بمدينة صفاقس الدورة الأولى للمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه “واتر تيك”.

تونس 12 أكتوبر 2017 (ومع) انطلقت، أمس الأربعاء، بمدينة صفاقس (270 كلم جنوب تونس العاصمة) الدورة الأولى للمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه “واتر تيك”، التي ستتواصل إلى غاية 14 أكتوبر الجاري، بمشاركة عدد من المؤسسات التونسية والأجنبية.

ويسعى منظمو هذه التظاهرة إلى تعميق الوعي لدى العارضين والمتدخلين من الهياكل الإدارية والمهنية ذات العلاقة بجسامة التحديات في مجال المياه في تونس عموما وفي جهة صفاقس على وجه الخصوص.

ويرى منظمو المعرض أن مشاركة حوالي 25 مؤسسة عمومية وخاصة، منها ثلاث مؤسسات أجنبية في هذه الدورة الأولى يعد دليلا على درجة الاهتمام بموضوع المياه وما له من انعكاسات اقتصادية وصحية وبيئية وعلمية.

ويتيح المعرض الإطلاع على جديد معالجة المياه واستغلالها بحضور مختبرات بحث مختصة في المياه بعدد من المؤسسات الجامعية التونسية وهياكل مهنية وجمعوية، فضلا عن التعرف على الحلول والبدائل التكنولوجية التي تقدمها المؤسسات التونسية والأجنبية في علاقة بالإشكاليات التي يعاني منها قطاع المياه في تونس.

=================

– الجزائر/ دعا رئيس اللجنة الجزائرية للصيد البحري، حسين بلوط، أمس، إلى ضرورة تطبيق القوانين الجاري بها العمل في قطاع الصيد البحري بصرامة و حزم من أجل وضع حد للتجاوزات الخطيرة التي ترتكب في حق الثروة السمكية.

وذكرت الصحف المحلية أن بلوط أوضح، خلال ندوة صحفية، أن التجاوزات الخطيرة المسجلة في حق الثروة السمكية والبيئة ستتسبب في القضاء على الموارد و الكائنات البحرية في غضون الـ 20 سنة القادمة.

وكشف المسؤول نفسه أن 11 نوعا من الاسماك بالسواحل الجزائرية في طريقها حاليا الى الانقراض مذكرا، في  الإطار نفسه، بأن القوانين تفرض غرامات مالية مهمة وعقوبات بالحبس من شهرين إلى سنتين كاملتين على المخالفين “إلا انها لا تجد طريقا للتطبيق”.

==============

-نواكشوط/ اختتمت، مساء أمس الأربعاء، في نواكشوط، أشغال الجمعية العامة السابعة للتكتل الافريقي لصناديق البيئة .

وقال الامين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، امادي ولد الطالب، في كلمة بالمناسبة، إن انعقاد هذه الدورة في موريتانيا بعدد قياسي من المشاركين يدل على المكانة التي تحتلها بلاده في مجال المحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي الشاطئي والبحري، وفي تنفيذ حلول مبتكرة تأمينا للتمويل المستدام.

وأضاف أن سياسة البيئة والتنمية المستدامة تحتل مركز الاولوية في العمل الحكومي ببلاده، والذي تجسد من خلال اعتماد استراتيجية جديدة للبيئة والتنمية المستدامة، التي يشكل تنفيذها أولوية يلزم أن تعبأ لها وسائل مالية وبشرية، مبرزا أهمية النتائج التي تم التوصل اليها خلال هذا الاجتماع والتي ستمكن من تعزيز التعاون بين مجموع تكتل صناديق البيئة في افريقيا وامريكا اللاتينية وآسيا.

من جهته، قال المدير التنفيذي لصندوق الائتمان لحوض آرغين والتنوع البيئي الشاطئي والبحري بموريتانيا، أحمد ولد افقيه، إن 15 دولة افريقية وخمس دول من أمريكا اللاتينية شاركت في هذه الدورة لأول مرة، والتي حققت نجاحات كبيرة في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

وأوضح أن التكوين الذي تم خلال هذه الدورة تركز على متابعة وتقييم فعالية البرامج المنفذة من طرف صناديق تمويل البيئة سعيا الى تحسين نجاعة عملها وخدمة لأهداف المحافظة على البيئة ودفع التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد فاني انغلو، رئيس الجمعية العامة للتكتل الافريقي لصناديق البيئة أن تحديات عديدة لاتزال تواجهها هذه الصناديق يجب العمل من أجل رفعها، خاصة في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي بشكل عام، والحفاظ على الوسط الطبيعي على وجه الخصوص.

==============

– انطلقت، أمس، في نواكشوط، دورة تكوينية حول منع المتاجرة بالنباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، تنظمها وزارة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية بالتعاون مع المنظمة العالمية للتجارة الدولية والمنظمة العالمية للمحافظة على البيئة، وذلك ضمن تطبيق الاتفاقية الدولية حول التجارة بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض .

وتهدف هذه الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام، وينشطها خبراء دوليون، إلى تكوين 40 إطارا يتدخلون في مناطق الحدود والمطارات والموانئ البحرية ومناطق العبور، يمثلون قطاعات البيئة والتنمية المستدامة والجمارك والزراعة بموريتانيا.

وأوضح الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، أمادي ولد الطالب، أن انعقاد دورة من هذا القبيل يعد من العوامل المهمة التي تضمن التطبيق الصحيح والسلس للاتفاقية الدولية حول منع المتاجرة بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض مع جميع الأطراف المعنية.

وقال إن انضمام موريتانيا إلى هذه الاتفاقية يأتي في إطار حرص الحكومة على المساهمة في الجهود الدولية لتنظيم ومراقبة حركة استيراد وتصدير الثروة الحيوانية ، مبرزا أن الاهتمام الذي توليه بلاده لهذه الاتفاقية ينبع من حقيقة تتمثل في أن مجموعة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض في شتى أشكالها الجميلة والمتنوعة هي جزء لا يعوض من المنظومة الطبيعية للأرض ويجب حمايتها من أجل هذا الأجيال القادمة.

من جهته، أبرز المتحدث باسم المنظمة العالمية للمحافظة على البيئة أهمية هذه الدورة الرامية بالأساس إلى تمكين سمكة القرش من العيش ومواجهة الظروف الطبيعية و تصرفات الانسان التي تهددها بالانقراض .
يذكر أن موريتانيا انضمت الى الاتفاقية الدولية ضد المتاجرة بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض سنة 1992. وقامت بسن قانون خاص ضد هذه المتاجرة بدعم من شركائها التقنيين والماليين.

اقرأ أيضا