أخبارانطلاق حملة للحد من تفاقم ظاهرة التلوث التي يصدرها مصب النفايات طريق بومرداس بالمهدية بتونس

أخبار

10 سبتمبر

انطلاق حملة للحد من تفاقم ظاهرة التلوث التي يصدرها مصب النفايات طريق بومرداس بالمهدية بتونس

تونس/ ـ انطلقت مؤخرا حملة للحد من تفاقم ظاهرة التلوث التي يصدرها مصب النفايات طريق بومرداس بالمهدية (حوالي 200 كلم جنوب تونس العاصمة)

وقال والي الجهة محمد بودن إن هذه الحملة تعد “خطوة ضرورية في انتظار استكمال دراسة إحداث وحدة لتثمين النفايات تستجيب للمواصفات البيئية والتي تتطلب سنوات طويلة لانجازها”.

ومن شأن الحملة أن تقلص من عمليات حرق النفايات التي تضرر منها السكان القريبون من الموقع.

وأشار الوالي إلى أن حملات مماثلة ستنظم بالبلديات التي تتوفر على مصبات للنفايات للتقليص من تراكم النفايات.
———————————-
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
– انتقد رئيس الجمعية التونسية للبيئة والطبيعة بقابس، فؤاد كريم، التأخر في الإعلان عن الموقع الذي ستتم فيه إقامة الوحدات الجديدة للمجمع الكيميائي التونسي.

ودعا السلطات في لقاء عقد مؤخرا حول “سياسة بيئية واقتصادية جديدة بولايات قفصة وقابس وصفاقس”، إلى الإعلان عن الموقع الذي ستتم فيه إقامة المدينة الصناعية الجديدة واحترام الرزنامة المعلن عنها في المجلس الوزاري المنعقد في 29 يونيو 2017.

وتم خلال اللقاء الإعلان عن نتائج استطلاع أنجزته مؤسسة “سيغما كونساي” بالتعاون مع المنظمة الالمانية “كونراد أدوناور”، خلال الفترة ما بين 29 غشت و فاتح شتنبر الجاري وشمل عينة تضم أكثر من ألف مستجوب من ولايات قابس وصفاقس وقفصة حول رأي السكان بشأن جودة الحياة وتلوث البيئة وتأثير ذلك على الصحة.

ولاحظ أغلب المستجوبين أن الحالة البيئية بولاياتهم متدهورة وان أسباب ذلك تتمثل في نقص التوعية والمراقبة وعدم القيام بمبادرات لمعالجة هذا الوضع، اضافة الى عدم وجود قوانين كافية للحيلولة دون الاعتداء على البيئة.

وعكس الاستطلاع قلق سكان الولايات الثلاث على الوضع البيئي بجهاتهم واقترحوا لمعالجة هذا الوضع سن قوانين أكثر صرامة وحزما تجاه الانتهاكات البيئية وتغيير موقع الوحدات الصناعية الملوثة.
————————————-
ـ توجت شركة “بيوفاير” لتدوير الحطب و المواد غير الحديدية في طبربة بولاية منوبة (شمال تونس) بجائزة الطاقة الدولية لسنة 2018، وذلك بعد اختيارها كأفضل مؤسسة مستدامة حققت نجاحا في الحفاظ على الموارد الطبيعية وساهمت في تحسين نوعية الهواء وكفاءة الطاقة، باستخدام الطاقات المتجددة وإعادة التدوير في هذه المجال.

وأوضح ممثل الغرفة الاقتصادية النمساوية فرانز باشلايتنر خلال حفل أقيم بالمناسبة أن هذه الجائزة البيئية الهامة الرامية إلى تقديم مشاريع مستدامة ناجحة تعمل على حفظ وحماية الموارد الطاقية واستخدام الطاقات المتجددة كانت من نصيب مؤسسة تونسية في فئة “النار” وذلك ضمن الفئات الأربع لافضل المشاريع التي تشمل أيضا الهواء والارض والماء ويتوج أصحابها بجوائز مالية بقيمة 10 آلاف يورو.

وقال صاحب المؤسسة مراد شنوف أن وحدته الصناعية التي أسست في 2015 متخصصة في تدوير المواد غير الحديدية وتحديدا في مادة الحطب الذي يستخرج من بقاياه حوالي 20 منتجا.

وأشار إلى أن الشركة عملت على تثمين مادة الحطب كمورد للطاقة المتجددة ووضعت ضمن برنامجها أهدافا بيئية والمساهمة في تدبير النفايات وتخفيض تكاليف التدفئة المنزلية والحد من استهلاك الطاقات الأحفورية مع ترشيد قطع الاشجار.

يذكر أن جائزة الطاقة الدولية تأسست في 1999 و تمنح من قبل مؤسسة لا تهدف إلى تحقيق الربح أسسها رائد الطاقة النمساوي لوولفغانغ نيومان. وتهدف الجائزة إلى تقديم مشاريع مستدامة ناجحة لإيجاد حلول للكثير من المشاكل البيئية.
—————————————
نواكشوط/احتضنت مباني ولاية الحوض الشرقي في مدينة النعمة (1200 شرق نواكشوط) ، مؤخرا، اجتماعا مع أعضاء المندوبية الجهوية لوزارة البيئة والتنمية المستديمة، خصص لاستعراض الاجراءات التي يجب القيام بها للمحافظة على الغطاء النباتي في الولاية.

وصادق الاجتماع على زيادة الخطوط الواقية من الحرائق بأكثر من 800 كلم والاسراع في إطلاق الحملة التحسيسية لتوعية المواطنين حول مخاطر الحرائق، ولاطلاعهم على الطرق والآليات التي يجب اتباعها للوقاية منها.

وتم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة أن تشمل هذه الحملة التحسيسية، التي يجب أن تتم بالتعاون مع الفاعلين المحليين، جميع القرى والارياف والتجمعات الحضرية بالولاية.

اقرأ أيضا