أخبارانطلاق فعاليات المنتدى الدولي السادس حول “قضايا الطاقة : الحاضر والمستقبل”

أخبار

07 نوفمبر

انطلاق فعاليات المنتدى الدولي السادس حول “قضايا الطاقة : الحاضر والمستقبل”

وارسو / انطلقت بالعاصمة الأوكرانية كييف، أمس الثلاثاء، فعاليات المنتدى الدولي السادس حول “قضايا الطاقة: الحاضر والمستقبل”، الذي يلامس بالخصوص الإشكاليات البيئية المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية والطاقات البديلة.

كما يتناول المنتدى، الذي تنظمه وزارة الطاقة والصناعة الفحمية الأوكرانية الى غاية يوم غد الخميس، واقع ومستقبل الطاقة الكهرمائية في ظل التحولات المناخية على الصعيدين الأوروبي والعالمي، ونجاعة الوقود الأحفوري، وتطوير شبكات الكهرباء “الذكية” والاستراتيجيات الدولية في مجال الطاقة النووية.

ويهدف المنتدى، حسب منظميه، الى تعزيز تنفيذ استراتيجيات الطاقة في أوكرانيا على الخصوص، وفي مختلف دول شرق أوروبا في أفق سنة 2035 لضمان الأداء الفعال لأنظمة الطاقة والمخططات الوطنية ذات الصلة، ودعم بنيات ما يعرف ب”الاقتصاد الأخضر”، وضمان استقلالية الموارد الطاقية وأمن الدولة الطاقي، بالإضافة إلى تبادل الأفكار بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص حول أحسن الآليات لتحديث بنيات الطاقات البديلة ودعم البحث العلمي في هذا المجال.

وتتوقع وزارة الطاقة الأوكرانية أن يصبح المنتدى مستقبلا منبرا لتبادل الخبرات والتجارب الخلاقة في مجال إنجاز المشاريع الخاصة بالطاقات البديلة والسياسات التنموية المستدامة، والتعرف على الاتجاهات العالمية الناجحة بخصوص الاقتصاد الأخضر وتوقعات تنمية الطاقة.
***************************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
تركيا/ عقدت ولاية “باليكسير” الواقعة غرب تركيا، اتفاقا مع شركة “تيمسا” التركية لصناعة الحافلات، اتفاقية لتزويد الولاية بـ180 حافلة كهربائية، لجعل المدينة الأكثر هدوءا ونظافة على مستوى العالم.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس بلدية باليكسير، زكائي كافا أوغلو، أن الاتفاقية تهدف إلى التحول الكامل للسيارات الكهربائية لجعل المدينة أكثر هدوءا ونموذجا على الصعيد العالمي.

وأضاف أن من ضمن أهداف رؤية 2023 بالنسبة لولاية باليكسير، هو جعل جميع وسائل النقل العام تعمل بالطاقة الكهربائية، مبرزا أن تكلفة الوقود السنوية في الولاية تبلغ أكثر من 100 مليون ليرة تركية (18,5 مليون دولار).

وسجل المسؤول المحلي أنه مع التحول إلى الطاقة الكهربائية ستتمكن الولاية من توفير ملايين الليرات وستقدم دعما كبيرا للاقتصاد الوطني.

يذكر أن شركة “تيمسا” التركية لصناعة الحافلات الكبيرة والصغيرة، تصدر حافلاتها إلى 66 دولة حول العالم. وتعد السوق الفرنسية من أهم الأسواق التي تتعامل معها إذ بلغ عدد الحافلات التي بيعت إلى فرنسا خلال العام الماضي 179 حافلة.
****************************
اليونان/ من المتوقع أن تكون المنظمة الأوروبية للأرصاد الجوية قد أطلقت أمس الثلاثاء القمر الاصطناعي الأوربي “ميتوب سي” المزود بمسبار جديد لقياس أفضل لتأثير الأنشطة البشرية على نوعية الهواء والمناخ.

ويتوفر المسبار على معدات تكنولوجية عالية تسمح في ذات الوقت بتحسين توقعات أحوال الطقس، وقياس تركيزات الملوثات الغازية ورصد سلسلة من المعايير الرئيسية لدراسة المناخ.

ويعد القمر الاصطناعي “ميتوب سي” القمر الثالث من نوعه، بعد “ميتوب أ” و”ميتوب بي” اللذين تم إطلاقهما سنتي 2006 و2012.

ووفقا لكاثي كليربو، الباحثة بالمنظمة، فإن الاندماج مع القمر الصناعي الثالث “سيسمح بتغطية جغرافية استثنائية وغير مسبوقة”، موضحة أن جميع نقاط العالم ستكون مراقبة عدة مرات في اليوم”.

ومن خلال الكشف عن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان والأوزون والأمونيا … في الغلاف الجوي، يمكن لكل مسبار توفير حوالي 1,2 مليون من البيانات قصد تحليلها يوميا.

وبفضل المسبارين الأول والثاني، مكنت البيانات التي تم جمعها من توجيه إنذارات لرصد نوبات التلوث على المناطق الحضرية، والحرائق الكبيرة التي تجتاح مناطق بأكملها أو حتى الثورات البركانية.

وعلى المدى الطويل، ستساعد المهمة، التي ستمتد لعشرين سنة، على معرفة مصادر الغازات التي لها تأثير بيئي بشكل أفضل، ومراقبة استنفاد الأوزون في أستراليا.
*****************************
روسيا/ أعلنت وزارة الموارد الطبيعية الروسية، أمس الثلاثاء، أنها حددت أكثر من 230 من الأجسام التي لها تأثير سلبي على البيئة في ساحل الفولغا، الذي يعبر 17 منطقة من البلاد.

وكشفت نتائج دراسة أجرتها الوزارة، عن وجود 199 جسما مغمورا في قاع النهر، و21 نفاية لمنتوجات استهلاكية، و12 مدفنا بيولوجيا، وقطعتان أرضيتان ملوثتان، وجسمان لهما ضرر بيئي.

وقال المصدر ذاته إن موظفي الوزارة أجروا الدراسة باستخدام طائرات بدون طيار مكنت من أخذ صور جوية عالية الدقة لقاع النهر، وما يقرب من 250 مترا من السواحل، مبرزا أنه سيتم استخدام هذه الصور لإعداد خريطة مفصلة للكائنات ذات التأثير السلبي في النهر.

وأوضح أنه ستتم إزالة الكائنات التي تم رصدها في إطار مشروع “الحفاظ والوقاية من التلوث بمنطقة فولغا”.

ونفذت وزارة الموارد الطبيعية الروسية أعمال الترميم الإيكولوجي في فولغا منذ سنة 2013 كجزء من البرنامج الفيدرالي المستهدف “مياه روسيا”.

ويوفر هذا البرنامج تفعيل مجموعة من التدابير، بما في ذلك بناء بنيات مائية في النهر واعتماد خطة لتحسين ظروف تكاثر الأسماك.

ووفقا للوزارة، ستتم ابتداء من سنة 2019، إعادة تنظيم هذا المشروع في إطار فدرالي، مضيفة أنه سيكون أحد المجالات الإحدى عشرة للمشروع الوطني الخاص بالبيئة.

اقرأ أيضا