أخبارباحثون برازيليون يحذرون من انتشار أوبئة معدية بالمناطق المتضررة من انهيار سد برومادينهو

أخبار

06 فبراير

باحثون برازيليون يحذرون من انتشار أوبئة معدية بالمناطق المتضررة من انهيار سد برومادينهو

 

برازيليا – حذر باحثون برازيليون من انتشار أوبئة وأمراض معدية كحمى الضنك والحمى الصفراء والبلهارسيا بمنطقة برمادينهو التي تكبدت تداعيات انهيار سد منجمي تشرف عليه شركة “فالي” العملاقة مؤخرا.

وأوضحت اليوميات المحلية الصادرة اليوم الأربعاء، استنادا الى دراسة لباحثين بمؤسسة أوسوالدو كروز، أن تغير المنظومة البيئية بسبب الأوحال والنفايات المنجمية التي انزلقت إثر انهيار السد قد يفاقم من تداعيات الأمراض المزمنة كالضغط والسكري.

كما حذر الباحثون بالمؤسسة التابعة لوزارة الصحة، الذين أقروا بصعوبة إجراء تقييم دقيق لمدى الضرر البيئي لهذه الكارثة التي مهدت الطريق أمام انزلاق ملايين الأطنان من الأوحال السامة نحو نهر باروبيبا، من الآثار المترتبة عن انهيار السد المذكور على صحة المواطنين، الذين يعيشون بالقرب من مكان الكارثة، على المدى المتوسط والطويل.

وقال كريستوفام بارسيوس، أحد الباحثين الذين شاركوا في إعداد الدراسة، إن بقاء كميات كبيرة من الأوحال والنفايات عالقة بمياه الأنهار بالمنطقة تسبب في نفوق الأسماك بشكل فوري وجعل من المستحيل استغلال مياه الأنهار المتضررة لاغراض الاستهلاك البشري.

وأظهرت الدراسة المذكورة أن تضرر المنظومة البيئية إثر هذه الكارثة قد يتسبب في انتشار داء البلهارسيا لأن جزءا كبيرا من مدينة برومادينهو لا يتوفر على نظام لمعالجة المياه.

وأضاف بارسيوس أنه من المحتمل أن ينتشر وباء الحمى الصفراء في برومادينهو، مبرزا أن ظهور هذا المرض ببؤرة ما بالمنطقة “ليس مستبعدا”، داعيا الى تلقيح الساكنة لمواجهة هذا الداء.

وفي 25 يناير الماضي، انهار سد برومانديهو الواقعة بولاية ميناس جيرياس (جنوب شرق) مخلفا مصرع 134 شخصا وفقدان 199 آخرين.

وتتجاوز هذه الحصيلة عدد ضحايا انهيار أحد سدود منطقة ماريانا (ميناس جيرياس) سنة 2015، وخلفت هذه الكارثة حينها مصرع 19 شخصا فضلا عن خسائر بيئية.

وغمرت الاوحال مئات الكلمترات المربعة إثر انهيار سد ماريانا وعبرت في طريقها ولايتين برازيليتين قبل الوصول الى المحيط الأطلسي عبر نهر ريو دوسي.

اقرأ أيضا