أخبارباحثون في جامعة ألبورغ يتمكنون من إيجاد وسيلة جديدة لتجميع الوقود الحيوي من النفايات

أخبار

07 يونيو

باحثون في جامعة ألبورغ يتمكنون من إيجاد وسيلة جديدة لتجميع الوقود الحيوي من النفايات

كوبنهاغن – تمكن باحثون في جامعة ألبورغ ، بالتعاون مع شركة “ستيبير إنيرجي” للطاقة ، من إيجاد وسيلة جديدة لتجميع الوقود الحيوي من النفايات الخشبية لاستعماله من قبل الطائرات والسفن وشاحنات البضائع.

ويمكن لهذه التكنولوجيا الجديدة استخدام المياه الرمادية والقمامة والخشب والسماد والقش من أجل إنتاج الوقود الحيوي.

وقال لاسي روسينداهل ، أستاذ في قسم الطاقة في جامعة ألبورغ ، التي طورت هذه التقنية بالتعاون مع الباحث كلاوس ينسن يوهرينهولت ، “ما قمنا به غير مسبوق ، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على قطاع النقل”.

وأضاف “نحن لا نتحدث عن توفير جزء ضئيل من متطلبات الوقود لقطاع النقل ، بل عن نسب مائوية مرتفعة قد تتطور مع مرور الزمن”.

ويندرج هذا العمل في إطار التعاون بين جامعة ألبورغ وشركة “ستيبير إنيرجي” للطاقة الذي يهدف إلى تحويل المواد العضوية إلى وقود حيوي من أجل استعماله في قطاع النقل.

وذكر بلاغ للجامعة أن عملية التحويل تأتي من خلال “صناعة نفط عضوي خام يتم صقله ليشكل وقودا قابلا للاستخدام” ، مشيرا إلى أنها عملية مشابهة لتلك التي تستخدمها شركات النفط لتنقية وتقطير النفط.

وتم تحدي عملية تكرير النفط الخام المركب بنجاح لبعض الوقت بسبب المحتوى المرتفع للأملاح المختلفة والأكسجين ، مما منعها من استخدام عمليات التكرير القياسية.

وقام الباحث كلاوس ينسن يوهرينهولت بتطوير طرق جديدة تمكن من فصل الأملاح الخام عن طريق تحميض المحلول المائي مع ثاني أكسيد الكربون للحصول على وقود حيوي.

وقامت مؤسسة “أوبيل فاميلي” بتمويل بناء مصفاة صغيرة في مختبرات الجامعة ، حيث يتم تحويل النفط الخام إلى وقود الطائرات والسفن.

وأكد أنه يمكن تحويل طن واحد من الخشب الجاف إلى 400 ليتر من الوقود ، وهو معدل يفوق في نجاعته الطاقية الوقود العادي بأكثر من 70 في المائة.

وأبرز الباحث كلاوس ينسن يوهرينهولت أن “أنواع الوقود المستخلصة لا تؤدي إلى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، لكون أحجام الانبعاثات تقابل ما تمتصه الأشجار خلال حياتها” ، مشيرا إلى أنه “نستطيع إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي لاستخدامه كوقود ، وهو إنجاز حقيقي غير مسبوق”.

واعتبر باحثون من جامعة ألبورغ أن هذه التقنية توفر العديد من الإمكانيات ، خاصة مع الحاجة المتزايدة إلى وقود سائل وقابل للاحتراق لاستعماله من قبل الطائرات والسفن وشاحنات البضائع.

وعبر الباحث كلاوس ينسن يوهرينهولت عن الأمل في أن تشكل هذه الأبحاث بداية لازدهار التجارة الدنماركية التي تعتمد تقنية متطورة في مجال النقل الثقيل.

========================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
تلقت شركة “فولفو” للحافلات طلبا لشراء أربع حافلات كهربائية من طراز “فولفو 7900” من بلدية مدينة آرهوس الدنماركية ، وهي الأولى من نوعها التي تعمل في ثاني أكبر مدينة بالبلاد.

وستدخل حافلات “فولفو” الكهربائية ، التي تقدمت شركة “بيسيلسكابيت أرهوش سبورفاي” للنقل العمومي بطلب الحصول عليها ، رهن الخدمة في غشت 2019 لتعمل على الطريق 13 في وسط آرهوس وتغطي 15 كيلومترا في كلا الاتجاهين.

وستتم إعادة شحن بطاريات الحافلات في طريق محطة توفر قدرة طاقية بنحو 300 كيلوواط والتي يمكن استعمالها من قبل المركبات الكهربائية الأخرى.

وقال ينس أومن ، رئيس شركة “فولفو” للحافلات في الدنمارك ، إنه من الجيد أن “تكون شركة فولفو مسؤولة عن تسليم الحافلات الكهربائية الأولى في آرهوس ، خاصة أن العديد من المدن تختار التحول إلى الحافلات الكهربائية”.

وأكد أن استهلاك هذه الحافلات الكهربائية للطاقة أقل بحوالي 80 في المائة من استهلاك حافلات الديزل الأخرى.

وكانت شركة “فولفو” قد باعت حافلات تعمل بالطاقة الكهربائية إلى مدن في دول مثل السويد والنرويج والمملكة المتحدة ولوكسمبورغ وبولونيا.

وتشمل حافلات فولفو من طراز “فولفو 7900” ، التي بيعت 4000 وحدة منها في جميع أنحاء العالم ، الحافلات الكهربائية والحافلات الهجينة.
=======================
ستوكهولم / أفادت دراسة جديدة لمنظمة “أوروإلكتريك” الأوروبية أن هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن التغيرات المناخية لتحقيق الأهداف التي حددها اتفاق باريس ، مما يتطلب انتقالا لاستعمال الكهرباء في مجال النقل والمباني والقطاع الصناعي في الاتحاد الأوروبي.

وقال ماغنوس هول ، الرئيس المدير العالم لشركة “فاتينفال” السويدية للطاقة ونائب رئيس منظمة “أوروإلكتريك” ، إن “النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتماشى مع استراتيجية فاتينفال في التخلص من الوقود الأحفوري واستعمال الكهرباء في مجال النقل والمباني والقطاع الصناعي”.

وأكد أنه من أجل تسجيل تخفيض بنسبة 95 في المائة من الانبعاثات بحلول سنة 2050 ، ينبغي اعتماد الكهرباء بنسبة 60 في المائة على الأقل ، مشيرا إلى أنه يمكن تحقيق ذلك بنمو سنوي بنحو 1.5 في المائة ضمن استهلاك الكهرباء في الاتحاد الأوروبي مع التقليص من استهلاك الاتحاد للطاقة بنسبة 1.3 في المائة سنويا.

ويتطلب التخلص من ثاني أكسيد الكربون في الاتحاد الأوروبي بحلول سنة 2050 بلوغ نسبة 63 في المائة من الكهرباء في النقل والمباني ، وكهربة العمليات الصناعية بنسبة 50 في المائة.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن نقاط البداية المختلفة في دول الاتحاد الأوروبي ستتطلب طرقا ومستويات مختلفة من الجهد الكهربائي.

وقال ماغنوس هول إن شركته تقوم “بنشر شبكة +إنشارج+ لشحن السيارات الكهربائية في شمال غرب أوروبا ، مع توفير حلول مركزية ومتكاملة للطاقة لفائدة أصحاب العقارات ، وتعمل على تطوير تقنيات لا تعمل بالوقود الأحفوري ، خاصة في الصناعات المرتبطة بالصلب والاسمنت”.
========================
ويأتي التقرير بعد صدور رؤية منظمة “أوروإلكتريك” في دجنبر الماضي التي أعلنت أنها ملتزمة بالعمل من أجل انتقال سريع في المجال الطاقي ومتابعة التخلص من الانبعاثات بحلول سنة 2050.

وقد أظهرت الدراسة أن الكهربة المباشرة في الاتحاد الأوروبي تراوحت ، خلال سنة 2015 ، ما بين 18 و32 في المائة ، مع احتفاظ بلدان الشمال الأوروبي ومنطقة البلطيق بأكبر نصيب ، في حين احتلت بولونيا المرتبة الأخيرة.

وبلغت الاقتصادات الرئيسية في أوروبا مثل ألمانيا نسبة 22 في المائة ، في حين بلغ معدل الكهربة المباشرة في المملكة المتحدة وإيرلندا 21 في المائة.

وتمثل منظمة “أوروإلكتريك” المصالح المشتركة لقطاع الكهرباء على المستوى الأوروبي ، حيث تنتمي إليها نحو 3500 شركة في جميع أنحاء القارة مع رقم معاملات تراكمي بنحو 200 مليار أورو.

وتهتم المنظمة بجميع القضايا الأساسية التي تؤثر على القطاع ، خاصة على مستوى أسواق توليد الكهرباء وشبكات التوزيع والاهتمام بالزبناء ، وكذا قضايا البيئة والتنمية المستدامة.
==========================
هلسنكي/ تستضيف جامعة هلسنكي يومي سادس وسابع يونيو الجاري اجتماعا هاما يضم ممثلين للشعوب الأصلية ومسؤولين من منطقة القطب الشمالي ، من ضمنهم مجلس القطب الشمالي ، وعدد من العلماء والخبراء.

وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث ، الذي تعقبه ندوة يوم 8 يونيو الجاري ، سيعزز تمثيل المعرفة والخبرات المحلية للشعوب الأصلية في القطب الشمالي لتقييم التنوع البيولوجي وخدمات النظام البيئي المتوقع نشره في ماي 2019 من قبل 130 دولة عضو في الأرضية الدولية للعلوم والسياسة حول التنوع البيولوجي وخدمات النظام البيئي.

وقال ألكسي هاركونن ، سفير فنلندا لشؤون القطب الشمالي ورئيس كبار المسؤولين في القطب الشمالي ، إن “الشعوب الأصلية في القطب الشمالي تشارك في جميع أنشطة مجلس القطب والدول القطبية الشمالية ، ويجب الأخذ بعين الاعتبار آرائها في التخطيط لمستقبل المنطقة”.

وشدد على أن التقييم العالمي للأرضية الدولية يعتبر أول استعراض شامل للمعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي والطبيع منذ تقييم الألفية للنظم البيئية لسنة 2005.

وسيوفر هذا التقييم ، الذي أتى بعد ثلاث سنوات من العمل مع أكثر من 150 خبيرا من جميع أنحاء العالم ، أفضل البيانات المتاحة لمساعدة صناع القرار على اختيار الإجراءات الضرورية للمنطقة.

وأشاد إدواردو برونديزيو ، المساهم في الإشراف على هذا التقييم ، “بتنظيم هذا اللقاء الذي سينعقد لمدة ثلاثة أيام مع ممثلي السكان الأصليين والمجتمع الدولي ومجلس القطب الشمالي ، من أجل مناقشة مشروع تقرير التقييم العالمي”.

وأكد أن “التداول في هذه القضايا مع ممثلي السكان الأصليين من مناطق مختلفة يعتبر جزءا أساسيا من هذه العملية التقييمية”.

اقرأ أيضا