أخبارببوينوس أيريس.. اختتام أشغال ندوتين دوليتين تحضيريتين لقمة “كوب 22” بمشاركة مغربية

أخبار

25 سبتمبر

ببوينوس أيريس.. اختتام أشغال ندوتين دوليتين تحضيريتين لقمة “كوب 22” بمشاركة مغربية

بوينوس أيريس /07 شتنبر 2016 /ومع/ اختتمت مساء أمس الثلاثاء بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس، أشغال ندوتين دوليتين تحضيريتين لقمة الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، التي ستنعقد في شهر نونبر القادم بمراكش، وتميزت بمشاركة مغربية.

وتوجت أشغال الندوتين المنظمتين بمبادرة من المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان- الأرجنتين، وبدعم من الحكومة الأرجنتينية، بمشاركة العديد من الخبراء الدوليين، والتي انطلقت الخميس الماضي بإعداد وثيقة يرتقب عرضها خلال قمة “كوب 22”.

وشددت ابرز خلاصات هذه الوثيقة على ضرورة تعزيز قيم التضامن والتعاون من أجل تحقيق هدف الحفاظ على بيئة سليمة، من خلال الحوار والعمل المشترك والتحلي بروح المسؤولية بالنسبة للدول لمواجهة التحديات والمشاكل المشتركة، وكذا على ضرورة تعزيز الوعي والالتزام المشترك واستحضار الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان المساواة وعدم التمييز، فضلا عن إيلاء اهتمام خاص للبلدان النامية في هذا المجال.

كما أكدت على دور الشركات والفاعلين الخواص في تكريس حقوق الإنسان والنهوض بها، لاسيما على المستوى البيئي، من خلال إعادة النظر في طرق الإنتاج وأنماط الاستهلاك، وكذا على أهمية خلق فضاءات للحوار وإشراك فاعلين من الأجيال الجديدة في التنمية المستدامة، مشددة على ضرورة تعزيز التزام المجتمع المدني والمنظمات المعنية من أجل تحقيق التغيير والتأثير في صناعة القرار السياسي والاقتصادي.

وأبرزت الخلاصات ضرورة بناء وعي اجتماعي عالمي قادر على التأثير على قطاعات واسعة من الرأي العام بهدف صناعة قرارات تحترم حقوق الإنسان وتضمنها، لاسيما في شقها البيئي، وكذا على ضرورة تعزيز البحث العلمي من اجل الحد من تأثير الظواهر الناجمة عن التغيرات المناخية، مثل الهجرة والنزوح.

كما دعت الوثيقة إلى العمل على تحسين قدرات الدول على استقبال النازحين بسبب الظواهر البيئية، وإعادة النظر في قوانين استقبال هؤلاء، والاقرار بالتأثير المباشر للتغيرات المناخية على مفهوم الدولة وبالتهديد الذي يشكله بالنسبة لأسسها، كما هو الحال بالنسبة للدول الجزرية.

وعرفت الندوة الأولى، التي نظمت يومي الخميس والجمعة الماضيين حول موضوع “الوعي، الحوار بين الأديان والثقافات والتغيرات المناخية”، مشاركة كل من السيد نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، واللجنة العلمية لمؤتمر (كوب 22)، والسيد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، والسيدة عائشة حدو، رئيسة “مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان”، والسيد محمد الشارف، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأكادير.

وتميزت الندوة الثانية، التي نظمت يومي خامس وسادس شتنبر الجاري حول موضوع “الهجرة والبيئة والتغيرات المناخية مستقبل التنقلات البشرية في أفق سنة 2050″، بمشاركة السيد الشارف.

وتناول اللقاء الأول العديد من المواضيع من بينها “تغير المناخ: مقاربات وآفاق من وجهات نظر دينية وثقافية” و”الأخلاقيات والثقافة والعلم والدين في صلب النقاش حول طبيعة التغيرات المناخية” و”النزاعات والجرائم والفساد البيئي.. إبادة البيئة” و”التغيرات المناخية والفقر والتنمية المستدامة” و”دور الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني”.

وبحث المشاركون في الندوة الثانية مواضيع رئيسية ترتبط بالتغيرات المناخية وعلاقتها بالهجرة، من جملتها “الواقع والتوجهات العالمية للهجرة البيئية وتغير المناخ” و”دور التربية والتكوين في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والآثار المستقبلية” و”إعداد مخطط عمل لتعزيز الحوار بين الأديان، والتبادل الثقافي والوعي بشأن التغيرات المناخ”، وذلك بهدف تبادل الرؤى بين المتخصصين والفاعلين بالقطاع العام والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وكذا مع ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بهذه القضية.

ويندرج تنظيم هاتين الندوتين، برعاية العديد من الهيئات من بينها منظمة الهجرة الدولية، والمكتب الإقليمي لأمريكا الجنوبية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الدول الأمريكية، ومعهد الحوار بين الأديان، والجامعة الوطنية لروزاريو، في سياق الجهود التي تبذلها العديد من المنظمات الدولية وغيرها من المؤسسات والفضاءات الثقافية والاجتماعية التي تسعى إلى تحقيق وعي عالمي أكبر بخصوص القضايا التي تؤثر على جميع القارات.

ر

اقرأ أيضا