أخباربحر البلطيق من بين البحور الأكثر تلوثا والأكثر عرضة لتدهور مكوناته البحرية ،بسبب خصائص طبيعية…

أخبار

21 مايو

بحر البلطيق من بين البحور الأكثر تلوثا والأكثر عرضة لتدهور مكوناته البحرية ،بسبب خصائص طبيعية والتدخل البشري الجائر

وارسو – اعتبر خبراء بولونيون في مجال علم المحيطات وعلم الأحياء أن بحر البلطيق يعد من بين البحور الأكثر تلوثا والأكثر عرضة لتدهور مكوناته البحرية ،بسبب خصائص طبيعية والتدخل البشري الجائر ،خاصة في المناطق الساحلية التابعة للدول السبعة المطلة على البحر.

ويعاني بحر البلطيق ،حسب دراسة علمية نشرتها وكالة الأنباء البولونية نهاية الأسبوع المنصرم ، من ظاهرة  الاحترار بسرعة كبيرة و التحمض و استنزاف الأكسجين ،وهي نفس المشاكل التي تعاني منها غالبية المناطق الساحلية للمحيطات الكبيرة ،إلا أن في بحر البلطيق تجري بوتيرة أسرع .

وأوضح التقرير أن سبب المشاكل التي يعاني منها هذا الأخير ،تعود الى كون “بحر البلطيق ضحل نسبيا ، وقليل الملوحة وشبه  مغلوق وأقل تنوعا من حيث المكونات البحرية الطبيعية ، إضافة الى التغيرات التي تطرأ على الطبيعة بسبب سلوكات البشر .

وأشار التقرير الى أن ارتفاع متوسط درجة حرارة الماء في محيطات العالم على مدى العقود الثلاثة الماضية بلغت حوالي 5ر0 درجة مئوية ، إلا أن الارتفاع على مستوى بحر البلطيق زاد بمقدار 5ر1 درجة مئوية ،إضافة الى الوتيرة السريعة جدا لتحمض الماء الناتج عن النشاط البشري وتلوث الهواء ،وقد وصل ذلك بالفعل إلى المستوى الذي يجب أن تصل إليه المحيطات في القرن الثاني والعشرين.

++++++++++++++

اختتم نهاية الأسبوع بنيقوسيا مؤتمر دولي حول موضوع “تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط: التحديات والحلول”، بمشاركة باحثين وخبراء من 35 دولة بالدعوة الى التحرك سريعا لمواجهة التحديات المناخية الخطيرة التي يعرفها المتوسط .

وحث الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس البلدان التي وقعت على اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي للتحلي بالمسؤولية اللازمة من خلال العمل الجماعي وبأسرع وقت ممكن تفاديا لأسوء العواقب بسبب الارتفاع السريع لحرارة الأرض.

واعتبر ميشيل جارو الأمين العام الفخري للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن السنوات التسع الأكثر حرارة منذ بدء توفر السجلات العلمية قد حدثت كلها منذ عام 2005، في حين أن السنوات الأربعون الماضية، مر فيها كل عقد أكثر حرارة مما سبقه.

وقال ”هناك الآن أدلة علمية قاطعة على أن المناخ يتغير بسبب الأنشطة البشرية“ مضيفا أن تغير المناخ مسألة لا يمكن لأي بلد أن يعالجها بمفرده“.

أما جوس ليليفلد، مدير معهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا وأستاذ كيمياء الغلاف الجوي فاعتبر أن الحرارة الشديدة ونقص المياه هما الصعوبات المحددة المتعلقة بتغير المناخ في شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط.

وشدد على أنه في حين أن تغير المناخ يؤدي عادة إلى سقوط المزيد من الأمطار في معظم أنحاء العالم، إلا أن البحر المتوسط يواجه جفافا متزايدا.

وقال إن “هناك تحديات كبيرة بالفعل، حيث أن المنطقة هي نقطة ساخنة لتغير المناخ“.

روسيا/ عرضت شركة “روس آتوم” في معرض (آتوم إكسبو 2018) أول نموذج لمفاعل نووي متنقل منخفض القدرة سيستخدم في تطوير ‏القطب الشمالي.‏

وقدمت الشركة الحكومية لتوليد الطاقة الذرية أول نماذجها لمفاعل نووي، على منصة ذات عجلات، يستطيع العمل في ظروف قاسية لانخفاض درجات الحرارة تحت الصفر.

وقالت الشركة، إن “المحطة النووية المتنقلة تولد طاقة تتراوح ما بين  0.4 إلى 1.2 ميغاواط، ويمكن أن تعمل في ظروف درجات الحرارة المنخفضة حتى 50 مئوية تحت الصفر”.

وتؤكد شركة “روس آتوم” على أن هذه المحطة المتنقلة مناسبة جدا لتزويد المرافق الحيوية الموجودة في القطب الشمالي بالطاقة الآمنة (صديقة البيئة)، والتي تزودها الآن محطات الديزل (أقل ملائمة للبيئة) بـ 70 بالمائة من الطاقة اللازمة.

+++++++++++

تركيا بلغ نمو حجم توليد الطاقة الشمسية في تركيا خلال سنة 2017 ما يقرب من ربع إجمالي النمو في أوروبا، متجاوزا ما تحقق في ألمانيا.

ووفقا للمنظمة الأوروبية للطاقة الشمسية، فقد ارتفع اجمالي الطاقة الضوئية في أوروبا بمقدار 8.61 غيغاوات في سنة 2017، أي بزيادة قدرها 28 بالمائة مقارنة بسنة 2016.

وحققت تركيا الريادة  في أوروبا بزيادة قدرها 1.79 غيغاواط في حجم الطاقة الشمسية، متجاوزة بذلك زيادة ألمانيا بمقدار 1.75 غيغاواط ، مما يجعل البلاد واحدة من أكثر الأسواق الواعدة من حيث كفاءة الطاقة الشمسية.

وقد أدى نمو الطاقة الشمسية في تركيا إلى زيادة بنسبة 213 بالمائة في النمو مقارنة مع سنة 2016. ومن المتوقع أن تغذي حوالي 800 ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية التركية الشبكة الوطنية خلال بضعة أشهر.

من جهة أخرى، ووفقا للمصدر ذاته، فقد شهدت المملكة المتحدة، التي زادت قدرتها من الطاقة الشمسية بـ 1.97 غيغاوات خلال سنة 2016، انخفاضا في نموها بنسبة 54 بالمائة إلى 0.91 غييغاوات في سنة 2017 .

++++++++++++

النمسا / وفقا لإعلان أصدرته مؤخرا وزارة البيئة النمساوية ، فإنه اعتبارا من سنة 2020 ، ستحظر السلطات النمساوية تركيب نظام التدفئة بالنفط أثناء تشييد مبان جديدة.

و أضاف المصدر ذاته، أنه ابتداء من سنة 2025 ، سيتم التخلص تدريجيا من 700 ألف موقع للإنتاج.

واشار المصدر نفسه الى أنه سيتم من خلال الانتقال التدريجي من التدفئة بالنفط إلى أنظمة الطاقات المتجددة ،إذ سيكون من الممكن توفير ما يصل إلى مليوني طن من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالمستوى الحالي بحلول سنة 2030 .

اقرأ أيضا