أخباربدء تنفيذ التعديلات الجديدة التي تهم قانون النفايات منتصف شهر غشت الجاري

أخبار

01 أغسطس

بدء تنفيذ التعديلات الجديدة التي تهم قانون النفايات منتصف شهر غشت الجاري

وارسو – أعلن وزير البيئة البولونية هنريك كوفالشيك، الثلاثاء، أن التاريخ الفعلي لبدء تنفيذ “حزمة النفايات” هو منتصف شهر غشت الجاري.

وأوضح ،في تصريح صحافي ،أن الإدارة الحكومية المعنية بحسن تنزيل “حزمة النفايات” ستفعل كل الوسائل لبلورة القوانين المعنية على أرض الواقع في منتصف شهر غشت الجاري ، مشددا على أن التعديلات الجديدة التي تهم قانون النفايات ومراقبة حماية البيئة من شأنها أن تساعد على الحد من النفايات في المناطق الرمادية في بولونيا.

وكان البرلمان البولوني قد أكمل الأسبوع الماضي دراسة وتعديل “حزمة النفايات” قبل أن يؤشر عليها رئيس البلاد نهاية الأسبوع المنصرم .

وأكد وزير البيئة البولوني أنه اعتبارا من فاتح يناير 2019 ستدخل حيز التنفيذ كل الأحكام والمقتضيات المتعلقة بحماية البيئة وآليات مراقبتها ،مضيفا أنه يتم حاليا تشكيل فرق عمل المراقبة وتثبيت الآليات الالكترونية الضرورية في مطارح النفايات خاصة منها التي تقع في المناطق الرمادية ،إضافة الى توفير الإمكانات المالية الضرورية لبلورة هذه الاستراتيجية على أرض الواقع .

وقال هنريك كوفالشيك إنه سيكون ” راضيا عن الأحكام المعتمدة إذا كان القانون الجديد سيحدث فعلا آثارا حقيقية إيجابية ، وهو الحد من الاقتصاد الرمادي في إدارة النفايات” .

//////////////////////

تركيا /أفاد مؤسس مركز مشروع “ليسنيا” لحماية الحياة البرية، أوزترك ساريجا، أن مشروع التطوع في أعمال قطف الخزامى بوادي “أقجاكوي” للخزامى بولاية بوردر(جنوب غرب) يتطلع هذه السنة إلى استضافة نحو 150 متطوعا.

وأوضح المسؤول التركي أن هذه العملية، التي تتم في حقول تبلغ مساحتها نحو 37 هكتارا، شارك فيها نحو 1000 متطوع محلي وأجنبي منذ انطلاق المشروع قبل 10 سنوات.

ويحتضن الوادي أعدادا كبيرة من حقول الورود، التي تجذب العديد من الزوار المحليين والأجانب.

ويبدأ موسم قطف الخزامى، التي تساعد على تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب وتستخدم في علاج حالات القلق والصداع المزمن والتوتر الشديد، في يوليوز ،ويستمر حتى شهر غشت.

//////////////////////

روسيا /ابتكر العلماء في معهد التحفيز الكيميائي لدى فرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا مادة تستخدم لتنقية الهواء في المنشآت محكمة الإغلاق والأجهزة الفضائية بصورة خاصة.

وقالت مجلة “علم سيبيريا” الروسية إن المادة المحفزة قائمة على أساس ثاني أكسيد التيتانيوم، مضيفة أنها تتميز بسرعة فائقة في تنقية الجو.

وأوضحت المجلة أن ثاني أكسيد التيتانيوم يستخدم في صناعات التجميل والمواد الغذائية والأصباغ كخضاب أبيض.

ويمتلك هذا التركيب الكيميائي أيضا قدرة على أكسدة المواد الضارة بتأثير الأشعة فوق البنفسجية.

وجاء في بيان أصدره المعهد الروسي أن التركيبات التي ابتكرها علماء المعهد قادرة على امتصاص كميات هائلة من المواد الضارة بسرعة، وتحويلها فيما بعد ،بتأثير الأوكسيجين والأشعة فوق البنفسجية ،إلى ثاني أكسيد الكربون والماء، كمادتين آمنتين بالنسبة للإنسان.

اقرأ أيضا