أخباربلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الدنماركية يؤكد أن البلاد قامت باستثمارات هامة من أجل تطوير قطاع طاقة…

أخبار

11 مايو

بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الدنماركية يؤكد أن البلاد قامت باستثمارات هامة من أجل تطوير قطاع طاقة الرياح في القارة الافريقية

كوبنهاغن – أكد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الدنماركية أن البلاد قامت باستثمارات هامة من أجل تطوير قطاع طاقة الرياح في القارة الافريقية.
وأعلنت وزيرة التنمية الدنماركية ، أولا تورناس ، عن اعتماد بلادها ميزانية التمويل المشترك الدنماركي لبناء مزرعة لطاقة الرياح تضم نحو 54 من التوربينات (100 ميغاواط) بالقرب من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ويبلغ إجمالي الاستثمار في مزرعة طاقة الرياح نحو 1.26 مليار كرونة ، حيث تساهم مؤسسة “دانيدا بيزنس فينانس” بنحو 600 مليون كرونة ، على أساس إشراف الشركات الدنماركية على المشروع.
وقالت الوزيرة “تعتبر مشاركة القطاع الخاص أمرا هاما في مشاريع التنمية في افريقيا” ، مشيرة إلى أن “دانيدا بيزنس فينانس” تمكنت من إنجاز عدد من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية العمومية في البلدان التي يصعب فيها استقطاب التمويلات الضرورية.
وشددت على أن “الدنمارك تدعم بهذه الطريقة استثمارات الدول النامية في المجالات الاقتصادية التي تخلق النمو”.
ومن المنتظر أن توفر مزرعة طاقة الرياح الطاقة المستدامة لأكثر من مائة ألف أسرة في بلد لا يحصل فيه سوى أقل من الثلث على الكهرباء ، لهذا حددث إثيوبيا هدف تعميم الربط الكهربائي في البلاد بحلول سنة 2025.
وتعد اثيوبيا من أفقر البلدان في العالم ، حيث تتسبب التغيرات المناخية في انتشار الجفاف على نطاق واسع.
وتهيمن محطات توليد الطاقة الكهرومائية على إمدادات الكهرباء في البلاد ، مما يجعل الإنتاج ضعيفًا خلال فترات ندرة المياه.
يذكر أن الدنمارك تركز على المساهمة في النمو الاقتصادي المستدام في العديد من البلدان النامية ، وتولي اهتماما كبيرا بالمجالات التي تتوفر فيها على تجربة هامة مثل قطاع طاقة الرياح.
======================
أكد عدد من المسؤولين عن ضيعات فلاحية دنماركية أنه كان من الممكن تفادي قتل الآلاف من البط بعد ظهور حالات الإصابة بمرض انفلونزا الطيور.
وكانت السلطات الدنماركية قد قامت بقتل آلاف البط في منطقة فينديروب (شمال غرب جوتلاند) ، بسبب الخوف من تفشي مرض انفلونزا الطيور.
وقال مارتن داسببرج ، وهو مزارع دنماركي ، أنه كان من الممكن تجنب ذلك إذا تمكن الفلاحون المهتمون بالزراعة العضوية من إبعاد الطيور البرية ، داعيا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من قبل الإدارة البيطرية والغذائية ووزارة البيئة.
وأبرز أنه يمكن للطيور البرية المصابة بفيروس انفلونزا الطيور أن تنقل المرض إلى البط وبالتالي انتشار المرض في العديد من المزارع ، واللجوء إلى قتلها في نهاية المطاف مثلما وقع في فينديروب.
======================
وقال توماس دانيلسن ، عضو لجنة البيئة والغذاء التابعة للحزب الليبرالي ، إنه سيثير هذه القضية مع وزير البيئة والغذاء جاكوب إيلمان-ينسن.
وكانت وكالة الغذاء الدنماركية قد أوصت مؤخرا بقتل 20 ألف بطة من أجل الحيلولة دون انتشار سلالة من انفلونزا الطيور بالقرب في شمال غرب جوتلاند.
وأكد الخبراء أن سلاسة “إتش 5” من انفلنزا الطيور تظل ضعيفة ، مما يعني أنه لا تشكل خطرا كبيرا على الطيور ، معتبرين أنها تظل رغم ذلك معدية ويمكن أن تتطور إلى الإصابة بسلسلات أخرى قاتلة لجميع الطيور المصابة.
وقال ستيغ ميلرغارد ، كبير الأطباء البيطريين في وكالة الغذاء الدنماركية ، إنه “من المهم العثور على جميع الطيور المصابة ، حتى لو لم تظهر أي علامات واضحة على ذلك”.
وشدد على أن هذه الطريقة “تمكننا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة وضمان إصابة أقل عدد ممكن من الطيور ، وبالتالي تباطؤ انتقال المرض”.
=======================
تنعقد يوم 14 ماي الجاري بكوبنهاغن دورة 2018 للمؤتمر الأوروبي للكتلة الحيوية ، الذي يعتبر موعدا هاما لتبادل ونشر المعرفة العلمية والصناعية في مجال الكتلة الحيوية.
وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا المؤتمر يعد من بين أكبر اللقاءات على المستوى العالمي الذي يهتم بالمجال العلمي والتكنولوجي المرتبط بالكتلة الحيوية ، ويهدف إلى جمع المهنيين من جميع أنحاء العالم.
ويتضمن برنامج هذا اللقاء مناقشة مواضيع تهم ، على الخصوص ، الكتلة الحيوية والوقود الحيوي والكهرباء والنقل ، والمشتريات والخدمات اللوجستية.
=======================
أوسلو / أوقف العثور على العديد من القنادس المحمية أشغال بناء ميناء ترفيهي في النرويج إلى حين تدخل السلطات المكلفة بحماية الحيوانات.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه “لا يمكن أن تستمر أشغال البناء في موقع بريمانغير بمنطقة +سوغن أوغ فيوردان+ ، مادام لم يحدد ما إذا كانت المنطقة أرضا خصبة لهذا النوع من الحيوانات المحمية”.
وتعد القنادس من الحيوانات المحمية منذ سنة 1982 في النرويج ، وتصنف من الثدييات آكلة اللحوم شبه المائية ، ويعتبرها فرع النرويج لمنظمة “أصدقاء الأرض” البيئية غير الحكومية أنها مهددة بالانقراض.
وقالت هايدي ساندفيك ، المستشارة في بلدية “سوغن أوغ فيوردان” ، في تصريح صحافي ، إن سلطات المنطقة مهتمة بشكل كبير بمضامين تقارير تم إعدادها مؤخرا حول مراقبة هذه الحيوانات.
وتؤكد منظمة “أصدقاء الأرض” البيئية غير الحكومية أن القنادس في النرويج تعيش في المناطق الساحلية والداخلية.
وأشارت إلى أن هذا الحيوان يحبذ الانتقال من مكان إلى آخر لمسافة تصل إلى ما بين 10 و 20 كيلومترا يوميا بحثا عن الممرات المائية الجديدة حيث يمكن اصطياد الأسماك.
من جهته ، قال ييسكا يوانيكا ، الباحث والخبير في تربية القنادس بالمعهد النرويجي للبحوث الطبيعة ، في تصريح لصحيفة (في غي) ، إنه “من النادر إيجاد هذا الحيوان في سوغن أوغ فيوردان”.
=======================
أكد عدد من خبراء الأرصاد الجوية في النرويج أنه يتوقع أن تؤثر فيضانات فصل الربيع على المناطق الشرقية في البلاد.
وقارن هؤلاء الخبراء بين مستوى الفيضانات التي عرفتها البلاد خلال يوليوز 1995 والفيضانات المحتملة بحكم تقارب مستوى نزول الثلوج في شتاء تلك الفترة مع سنة 2018 ، مشيرين إلى أنها كانت الأسوأ في المنطقة منذ القرن الثامن عشر.
وأدى الذوبان المفاجئ للثلوج خلال سنة 1995 بسبب ارتفاع درجة الحرارة إلى وقوع الفيضانات التي كلفت النرويج ملياري كرونة.
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تحدث فيضانات مماثلة خلال ربيع السنة الجارية ، خاصة بعد بروز مؤشرات على ذلك خلال مارس الماضي.
وقال أويفيند باساش ، الباحث في مركز “بييركنس” لأبحاث المناخ ، في تصريح صحافي ، “هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الوضع سيكون مماثلا لسنة 1995 ، خاصة مع وجود الكثير من الثلوج في الجبال ومرور فترة طويلة من الطقس البارد.
وأشار إلى أن مستويات المياه في العديد من الأنهار في شرق النرويج مرتفعة بسبب ارتفاع درجة الحرارة في فصل الربيع.
ويتوقع أتلا نيسيا ، من قسم علوم الأرض بجامعة بيرغن ، أن ترتفع أكثر مستويات المياه في الأيام المقبلة ، مشيرا إلى أن من شأن هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام المقبلة أن يزيد من خطر الفيضانات في شرق النرويج.
وأضاف أتلا نيسيا أن “ما تميزت به ظروف هذه السنة هو وجود مستويات مرتفعة من الثلوج في شرق النرويج ، مما يثير مخاوف من وقوع فيضانات”.
======================
ريغا / أطلقت شركة “إليكتروم لييتوفا” المستقلة للكهرباء ، التابعة لمجموعة “لاتفينيرغو لاتفيان” للطاقة ، مبادرة جديدة لمساعدة السكان والشركات على تركيب الألواح الشمسية ابتداء من ماي 2018.
واعتبر الرئيس المدير العام لشركة “إليكتروم لييتوفا” المستقلة للكهرباء ، مارتيناس غيها ، في تصريح صحافي ، أن الشركة رائدة في تقديم مثل هذه الخدمات.
وقال مارتيناس غيها “نرى أن هناك تغييرا ، والمستهلكون يرغبون في أن تقدم لهم المساعدة ويصبحوا منتجين ومساهمين في إحداث بيئة أنظف” ، مشددا على أن شركته تقوم “بخطوة غير مسبوقة في سوق الطاقة”.
وأوضحت الشركة أن اتجاهات سوق الطاقة المتجددة والأهداف التي حددتها البلاد في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة كان لها تأثير على اتخاذ قرار إطلاق هذه المبادرة.
يذكر أن شركة “إليكتروم لييتوفا” المستقلة للكهرباء ، التي تعمل في ليتوانيا منذ سنة 2008 ، تتوفر على نحو 7100 من الزبناء

اقرأ أيضا