أخباربلجيكا تريد أن تنبثق عن مؤتمر (كوب 22) مبادرات عملية (وزيرة البيئة البلجيكية)

أخبار

18 أكتوبر

بلجيكا تريد أن تنبثق عن مؤتمر (كوب 22) مبادرات عملية (وزيرة البيئة البلجيكية)

أكدت السيدة ماري كريستين مارغيم، وزيرة الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة البلجيكية أن حكومة بلادها تريد أن تنبثق عن مؤتمر (كوب 22) مبادرات لتفعيل الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في باريس. وأوضحت الوزيرة البلجيكية في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء أنه ” حان الوقت للانتقال لمبادرات ملموسة، وأن نؤكد لساكنة العالم أجمع على أن محاربة الاحتباس الحراري قد انطلقت بالفعل “. وذكرت السيدة مارغيم، التي ستترأس الوفد البلجيكي في مؤتمر (الكوب 22)، أنه وبعد مصادقة أزيد من 70 بلدا وكذا البرلمان الأوروبي على اتفاق باريس، فإن عتبة 55 في المائة من البلدان التي تمثل على الأقل 55 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري قد تم تجاوزها، مشيرة في هذا الصدد إلى أن ” مرحلة هامة قد تم قطعها مما يبعث عن التفاؤل “. وأضافت أن بلجيكا قامت بالإجراءات الضرورية من أجل المصادقة في أسرع وقت ممكن على هذا الاتفاق، على الرغم من الصعوبات المؤسساتية التي تمنعها من التقدم بالسرعة المطلوبة مقارنة مع باقي البلدان الأوروبية. يشار إلى أن اتفاق باريس يتطلب المصادقة عليه من قبل البرلمان الفدرالي، والبرلمانات والحكومات الجهوية لبلجيكا والتي تتمتع بصلاحيات في مجال البيئة. وأعلنت الوزيرة البلجيكية أن بلادها ستكون ممثلة على مستوى عال بالكوب 22، بوفد يضم الوزراء الجهويين المكلفين بالمناخ، وكذا برلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني والمقاولات. وحول التعاون مع المغرب، أكدت السيدة ماغريم أن المملكة تعتبر إحدى البلدان الأساسية الشريكة للتعاون البلجيكي من أجل التنمية. وذكرت الوزيرة أنه ما يقرب عن 45 سنة وبلجيكا تقدم الدعم لاستراتيجية وجهود الحكومة المغربية من أجل تسريع وتيرة النمو الاقتصادي. واليوم، يقوم التعاون البلجيكي بتنفيذ حوالي عشرة مشاريع بالمغرب، بمبلغ مالي تجاوز 72 مليون أورو على مرحلة تمتد إلى 2020، والتي تشكل ” نموذجا جيدا ” للمبادرات البلجيكية في مجال التغيرات المناخية بالمملكة. وأشارت في هذا الصدد على سبيل المثال إلى مشروع للتدبير المستدام للموارد المائية في أحواض سوس – ماسة – درعة، واللوكوس وملوية، ومشروع تطوير فرع إنتاج اللوز في الجهة الشرقية والتي من المنتظر أن تؤدي إلى زرع 6000 هكتار من الأشجار في المنطقة وهو ما من شأنه المساهمة في تنميتها المستدامة. كما تقدم بلجيكا أيضا دعمها المالي والتقني لمبادرات متعددة الأطراف في مجال التغيرات المناخية، مشيرة في هذا الصدد إلى مرصد الصحراء والساحل الذي يقوم بعمل مهم في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، وأيضا (كلوستر فرونكوفون) في إطار الشراكة الدولية حول التقليص ونظام المراقبة والمتابعة والرصد (إم إر في)، الذي يمكن من تعزيز القدرات في مجال تفعيل ومتابعة المبادرات التي تهدف إلى التقليص من التغيرات المناخية. وقالت الوزيرة إنه ” وفضلا عن أهمية التعاون الثنائي والمتعددة الأطراف بين إدارتي البلدين، هناك أيضا المقاولات البلجيكية التي تعمل في مجال الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة والتي تتواجد بكثرة بالمغرب “، مذكرة بأن عددا من المحطات الريحية بالمغرب كانت من إنجاز مقاولات بلجيكية ” وهو ما يؤكد أن التعاون بين البلدين يتم بشكل جيد “. وأضافت أن المقاولة البلجيكية (واترلو) فازت هذه السنة بمشروعين بمراكش، الأول يتعلق بالتجفيف الشمسي (بناء بيت زجاجي دفيء يستعمل في تجفيف الأوحال القادمة من محطات معالجة مياه الصرف الصحي)، والثاني يروم توسيع محطة لمعالجة المياه المستعملة بالمراكش. وأوضحت وزيرة البيئة البلجيكية أن المشروعين يواكبهما عقد استغلال، حيث ستظل (واترلو) بالمغرب على الأقل خلال ال12 سنة المقبلة.

اقرأ أيضا