أخباربنما تتجه لتصبح أول بلد في أمريكا الوسطى يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية

أخبار

18 سبتمبر

بنما تتجه لتصبح أول بلد في أمريكا الوسطى يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية

* بنما:
– تتجه بنما لتصبح أول بلد في أمريكا الوسطى يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية، وذلك بعدما اعتمد البرلمان البنمي، مؤخرا، مشروع قانون يمنع استخدام وبيع هذه الأكياس غير القابلة لإعادة التدوير في مختلف المحلات التجارية والصيدليات.
ونقلت تقارير إعلامية محلية عن النائب سمير غوزاين، أحد داعمي هذا القانون، الذي ينتظر مصادقة الرئيس البنمي عليه قبل الدخول حيز التنفيذ، قوله إن مصادقة الهيئة التشريعية على القانون تمثل “خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها تبقى خطوة صغيرة، ذلك أن صناعة البلاستيك صناعة ضخمة وملوثة للغاية، ما يفرض وضع المزيد من القوانين” في هذا الاتجاه.
وأوضح غوزاين أن الهدف من “القانون رقم 492” هو أن تشرع المنشآت والمحلات التجارية تدريجيا في استبدال الأكياس البلاستيكية بأخرى أقل تلويثا مثل الأكياس القابلة للتحلل أو الورق المقوى أو القماش.
ويتم سنويا إلقاء حوالي 8 ملايين طن من المواد البلاستيكية في البحار، حسب تقديرات الأمم المتحدة، التي تشير إلى أنه، في حال استمرت الأمور على هذا النحو، فإن كمية هذه المواد البلاستيكية ستفوق كمية الأسماك في المحيطات بحلول سنة 2050.
===========================
في ما يلي نشرة الاخبار البيئية لأمريكا الشمالية :
* كندا:
– اعتبرت الوزيرة الكندية للبيئة والتغير المناخي، كاثرين ماكينا، أنه لا يزال من الممكن إقناع الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من اتفاق باريس بشأن المناخ، وذلك خلال اجتماع دعا الأمريكيون إلى عقده اليوم الاثنين في نيويورك.
وتشارك الوزيرة، إلى جانب 12 وزيرا للبيئة من أكبر الاقتصادات في العالم دعاهم غاري كوهن، المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي، لمناقشة القضايا المرتبطة بالمناخ وتبادل وجهات النظر غير الرسمية ومناقشة سبل المضي قدما بشكل بناء في مجال مكافحة التغيرات المناخية.
ويرى بعض المراقبين في هذه الخطوة يدا ممدودة من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي وكان صف التغيرات المناخية بأنها “خدعة” وأعلن في وقت لاحق، في يونيو الماضي، أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاق باريس إذا لم يتم إعادة التفاوض على الاتفاق بشكل يخدم مصالحها.
ومع ذلك، ذكرت السيدة ماكينا أن بلدا موقعا على اتفاق باريس لا يمكنه أن ينسحب منه قبل سنة 2020، ما يعني أن الوقت لا يزال متوفرا لإقناع واشنطن.
===========================
* المكسيك:
– اعلنت وزارة البيئة والموارد الطبيعية بالمكسيك أن البلد الأمريكي الشمالي، الذي كان أول بلد يصادق على بروتوكول مونريال، استطاع، حتى اليوم، الحد من استخدام نحو 99 في المائة من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى التخلص الكامل من مركبات الكلوروفلوروكربون ورباعي كلوريد الكربون ومواد كيماوية أخرى مثل الهالونات وبروميد الميثيل، تساهم في استنفاد طبقة الأوزون وفي التغيرات المناخية.
ويعد برتوكول مونريال بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون مثالا ناجحا للتعاون الدولي بين الحكومات والخبراء، على الخصوص، في مجال حماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج عدد من المواد التي يعتقد أنها مسؤولة عن نضوب هذه الطبقة.
وبفضل بروتوكول مونتريال، الذي يحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الثلاثين لتوقيعه في 16 شتنبر من سنة 1987، توجد طبقة الأوزون في طور التعافي. ويعتبر هذا الاتفاق الدولي، الأكثر نجاعة في التاريخ في المجال البيئي.

اقرأ أيضا