أخباربولونيا.. التقليل من شأن أمراض الحساسية الناتجة عن تلوث البيئة (خبير)

أخبار

21 مارس

بولونيا.. التقليل من شأن أمراض الحساسية الناتجة عن تلوث البيئة (خبير)

وارسو – اعتبر الخبير البولوني المعتمد ماريك يوتيل  أنه غالبا ما يتم التقليل من شأن أمراض الحساسية بسبب تلوث البيئة والهواء على وجه التحديد ، على الرغم من أنها غالبا ما تهدد حياة الإنسان .

   وأوضح عضو الأكاديمية الأوروبية لأمراض الحساسية والمناعة السريرية أن أمراض الحساسية الشديدة والحادة والحساسية المزمنة ،التي غالبا ما يتسبب فيها التلوث وهشاشة البيئة المحيطة ،يمكن أن تهدد حياة الإنسان ، لهذا السبب على كل الدول ،منها بولونيا ، أن تولي اهتماما خاصا للمشكل البيئي وتوفير الاعتمادات المادية لمكافحته حتى وإن كانت التكاليف باهظة ،لأن توفير بيئة سليمة للإنسان لا تقدر بثمن .

وأضاف أن لدى معظم الأشخاص الذين يعانون من الحساسية يعانون من سموم الحشرات التي تتوالد في بيئة طبيعية غير سليمة ،وتؤدي هذه السموم في الغالب في أعراض خطيرة لدى المريض بالحساسية يمكن أن تهدد حياته ،مع انخفاض حاد في ضغط الدم ، وإيقاف التنفس والدورة الدموية ، وفقدان الوعي، وبالتالي الوفاة.

وأشار الى أن هناك أنواع أخرى من الحساسية التي هي أقل شهرة ، ويمكن أن تكون أكثر خطورة ، مثل الحساسية للأدوية التي يمكن أن تؤدي إلى رد فعل نظامي مماثل لتلك الخاصة بسم الحشرات ،ويمكن أن تكون المضاعفات أكثر مع تلوث الهواء وقلة جودة المحيط البيئي .

وحسب ذات المصدر ،هناك أيضا مجموعة أخرى من أمراض الحساسية التي قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة صحية تعرف ب”الحساسية الغذائية “، وتزداد خطورتها مع تلوث منتوجات غذائية بعينها ،مثل منتجات ومشتقات الألبان ،والخضروات والفواكه والأسماك والمأكولات البحرية .

اقرأ أيضا