أخباربولونيا تعيش منذ الأسبوع الماضي ظرفية صعبة ومحرجة بسبب الحرائق الكبيرة

أخبار

29 مايو

بولونيا تعيش منذ الأسبوع الماضي ظرفية صعبة ومحرجة بسبب الحرائق الكبيرة

وارسو – عاشت بولونيا منذ الأسبوع الماضي والى غاية الاثنين ظرفية صعبة ومحرجة بسبب الحرائق الكبيرة ،التي اندلعت في مطارح عشوائية للنفايات في منطقتين مختلفتين من البلاد، وهو ما يطرح مجددا خطورة المطارح العشوائية وخطورتها على البيئة وعلى صحة الناس بشكل مباشر ،والإمكانات المرصودة لمواجهة هذا النوع من التحدي البيئي الخطير  .

ففي مدينة ترزيبينيا  ،جنوب بولونيا ، اندلع حريق كبير في مستودع قمامة غير قانوني تم التوقف عن استخدامه منذ عدة سنوات وشكل خطرا لآلاف من ساكنة المنطقة بسبب انتقاله السريع في محيطه ،كما  شكل الدخان المتصاعد سحابات كثيفة لم تمر بسرعة بسبب ضعف الرياح بالمنطقة والأجواء الجافة ،وسخرت لإطفاء الحريق طائرات خاصة وتجهيزات برية ونحو 300 من رجال مطافئ .

وتزامنا مع نفس الحدث ،عرفت منطقة زغييرز  ،وسط بولونيا ، حريقا آخر في مطرح غير قانوني اعتبر الأسوأ ،الذي عرفته البلاد منذ عقد من الزمن، بسبب وجود مواد شديدة الاحتراق ،مثل العجلات المطاطية ومواد أخرى خطيرة على البيئة ،ومنعت السلطات ساكنة المنطقة كليا من فتح النوافذ وخروج الأطفال والمسنين والمرضى من أجل التجوال لتلوث الهواء بشكل غير مسبوق .

+++++++++++

أعلن نائب وزير النقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بلغاريا أنغويل بوبوف أنه سيتم تركيب عشر محطات لشحن السيارات والعربات ،التي تعمل بوقود الهيدروجين بحلول العام 2025 ،وذلك في إطار البرنامج الوطني لأسواق الوقود البديلة.

وأصبح الهيدروجين يستعمل حاليا على نطاق واسع كبديل لمصادر الطاقة التقليدية.

وأضاف بوبوف ،في تصريحات لوكالة الأنباء المحلية ،أن المواقع المحتملة لمحطات التزود بالهيدروجين تخضع للفحص حاليا، ومن المحتمل جدا أن يتم بناء المحطة الأولى في بورغاس، مشيرا الى أنه يجري حاليا إدخال التعديلات على أول حافلة لنقل الركاب في البلاد ستعمل بالهيدروجين.

ولا توجد حاليا في بلغاريا محطات لتعبئة الهيدروجين على أراضيها.

ويتاح إنتاج الهيدروجين من مصادر الطاقات المتجددة ،مثل طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، ويمكن استخدامه لتشغيل خلايا الوقود في المركبات.

وتقوم خلية الوقود بتوليد الكهرباء والطاقة عن طريق التفاعل بين وقود الهيدروجين والأكسجين.
روسيا/ أكدت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة الروسية ،الاثنين،أنه تم اخماد العديد من حرائق التي شبت في العديد من الغابات والمناطق المحمية بالفيدرالية الروسية .

ووفقا للوزارة ،فقد تم بحديقة تونكا الوطنية (جمهورية بورياتيا) اخماد النيران على مساحة 1.39 هكتار.

ونفس الشيء تم في الحديقة الوطنية ” الصنوبر” (منطقة سمارا) ،حيث تم اخماد اثنين من حرائق الغابات على مساحة إجمالية تقدرب 36 هكتار.

وفي 28 ماي الجاري تم بالحديقة الوطنية “بريموري كول اف تايغر” اخماد حرائق الغابات بهذه المنطقة ،التي غطتها النيران والتي تقدر مساحتها ب 650 هكتار ، حيث تم تجنيد العديد من الا شخاص والوحدات التقنية لازالة الاضرار التي خلفتها الحرائق .

يشار الى انه منذ بداية السنة الجارية 2018، تم تسجيل 76 من الحرائق بالغابات وفي المناطق المحمية في روسيا ،حيث شب الحريق في 10 محميات طبيعية و 16 حديقة وطنية. وبلغت المساحة التي غطتها النيران حوالي 56 ألف و500 هكتار، منها 15 ألف هكتار في الغابات.

+++++++++++++

النمسا/ سعت النمسا منذ التخلي عن الطاقة النووية سنة 1978 في أعقاب استفتاء شعبي ، إلى مواجهة التحدي المتمثل في الاكتفاء الذاتي من الطاقة ،من خلال التركيز على تحسين النجاعة الطاقية ، ولا سيما عزل المباني بشكل أفضل.

ولتحسين النجاعة الطاقية في المنازل ، اتخذت الحكومة الاتحادية النمساوية تدابير لتغيير شروط منح إعانات التدفئة ، التي كانت سارية منذ عام 2009، بحيث يجب أن تمتثل مساكن الأسرة الواحدة للحد الأقصى 36 كيلوواط / ساعة للمتر المكعب ، والمباني الجماعية بحد أقصى 20 كيلوواط / في الساعة للمتر المكعب .

وعلاوة على ذلك، تمت إزالة الإعانات الممنوحة لأنظمة التدفئة بالنفط ، حيث يتم منح إعانات كبيرة لاعتماد نظم مبتكرة والتدفئة منخفضة الانبعاثات وإنتاج الماء الساخن وزيادة استخدام الطاقات المتجددة.

ولتحقيق هذه الغاية ، تم اتخاذ معايير جديدة للطاقة بشأن منح الإعانات لتجديد أنظمة التدفئة للمساكن التي بنيت بين سنوات 1945 و 1980.

وتروم هذه التدابير الى تحديث القطاع . كما انها تؤدي الى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ،والى الخفض من ثلثي تكاليف التدفئة.

اقرأ أيضا