أخباربولونيا: قانون جديد للحد من الانبعاثات المتسببة في تلوث الهواء يدخل حيز التنفيذ

أخبار

09 أكتوبر

بولونيا: قانون جديد للحد من الانبعاثات المتسببة في تلوث الهواء يدخل حيز التنفيذ

وارسو – دخل قانون جديد في بولونيا ،نهاية الأسبوع المنصرم ،حيز التنفيذ والذي يتضمن المعايير ،التي يجب اتباعها للحد من الانبعاثات المتسببة في تلوث الهواء ،خاصة في فصل الشتاء مع الاستعمال المكثف للفحم الحجري في عمليات التدفئة خاصة .

وأوضح بلاغ لوزارة البيئة البولونية ،اليوم الاثنين ،أن القانون الذي ينص على آليات توجيهية وأخرى زجرية للحد من الانبعاثات الناجمة عن الاستعمال الواسع للفحم الحجري ،خاصة في المدن الصغيرة والقرى وأجزاء مهمة من بعض المدن الكبرى ، هو “مرحلة انتقالية قبل المرور الى المنع الكلي لبعض أنواع الفحم الحجري الملوث للبيئة بشكل بين ،وفي نفس الآن تشجيع المواطنين البولونيين ،عبر الدعم المادي واللوجستيكي ، على تغيير نمط الحياة والحرص على استعمال المواد الطاقية الأقل تلويثا للجو” .

وأوضح المصدر أن بعض مقتضيات القانون الجديد ،التي لها “بعد اختياري في الانجاز ستبقى سارية المفعول الى غاية شهر يونيو 2018  ،قبل أن يطرأ على هذه المقتضيات تغيير مهم لتحمل الصبغة الإجبارية وفرض الاحترام التام للبيئة المحيطة ،مع المنع الكلي لبعض وسائل التدفئة والطبخ والسلوكات المجتمعية المرتبطة بالاستعمال العشوائي للفحم الحجري” .

وحسب المصدر ،فإنه ابتداء من الصيف القادم سيكون “من غير الممكن في بولونيا إنتاج أو تثبيت أفران تتسبب في درجات عالية من الانبعاثات ،ويهم الأمر كذلك حتى الآليات المستعملة في حرق النفايات البلدية”.
وأشار وزارة البيئة في تقديمها للقانون الجديد الى أن “اهتمام الحكومة البولونية سينكب ايضا خلال هذه المرحلة الانتقالية على مراقبة جودة الفحم الحجري المطروح للبيع للعموم ،وضبط  معايير جودة الوقود الصلب ،خاصة وأنه في الغالب ما يتم استعمال الأنواع الرديئة من الوقود الصلب والفحم الحجري في تدفئة المنازل لأثمنتها المنخفضة” .

وفي ما يلي، نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا

سيقوم تكتل شركات تركية وكورية بإقامة مجمع لإنتاج الألواح الشمسية في العاصمة التركية أنقرة والذي سيوجه إنتاجه لمشروع ضخم للطاقة الشمسية.

وكان التكتل قد فاز بصفقة بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في تركيا شرع في بنائها في إقليم كونيا وسط الاناضول باستثمارات تصل في الإجمالي الى 3ر1 مليار دولار وبقدرة انتاجية من الف ميغاواط.

ويتوقع أن تبدأ أولي وحدات المحطة في انتاج الكهرباء في الفصل الأول من العام 2019.

أفادت دراسة لجامعة أرسطو في ثيسالونيكي ثاني كبريات المدن شمال اليونان أن الأشجار المتواجدة في المنتزهات والحدائق تفوق بكثير من حيث فعاليتها البيئية تلك المزروعة على الطرقات.

واهتمت الدراسة ببحث كيفية التدبير البيئي للمدن ودور التشجير في التأقلم مع التغيرات المناخية وأنجزت بتعاون مع بلدية ثيسالونيكي التي تنفذ برنامجا جديدا للحفاظ على البيئة.

وتناولت الدراسة بالبحث 661 شجرة من 53 نوعا 638 منها كانت في وضع جيد وامتصت  في المجموع 319 طنا من الكربون سنويا.

ووفق الدراسة نفسها فإن 38 الف شجرة توجد على جنبات طرق ثيسالونيكي لم تمتص خلال الفترة نفسها سوى 6000 طن من الكاربون.

وأشارت الدراسة الى أن الأشجار المتواجدة بالمنتزهات تكون في الغالب سليمة ولم تتعرض لأضرار التلوث على الطرق ما يجعلها تلعب دورا هاما في امتصاص ثاني أكسيد الكربون ومختلف الغازات الخطيرة على البيئة.

وحثت الدراسة على ضرورة تكثيف التشجير والمنتزهات داخل المدن وفي محيطها وتهيئة المجال لإحداث منتزه ضخم واحد على الأقل في كل مدينة.

واعتبرت الدراسة أن الأشجار الأكثر امتصاصا للكربون هي غير المحلية فيما تم الوقوف على أن الأشجار المحلية هامة جدا في الحفاظ على ظروف التربة وأكثر مقاومة للأمراض.

وحثت الدراسة على ضرورة تغيير الأشجار غير السليمة بأخرى سليمة والاهتمام بالأشجار والعناية بها.

اقرأ أيضا