أخبارتتويج عدد من الفاعلين المغاربة والأجانب في الدورة السابعة لجوائز المغرب للسياحة المستدامة

أخبار

21 مارس

تتويج عدد من الفاعلين المغاربة والأجانب في الدورة السابعة لجوائز المغرب للسياحة المستدامة

    الرباط- تم مساء أمس الاثنين بالرباط تسليم جوائز الدورة السابعة لتظاهرة جوائز المغرب للسياحة المستدامة، وذلك على هامش الدورة الثانية لليوم المغربي للسياحة المستدامة من أجل التنمية.

وإلى جانب جمعية “الصحراء والجبل” التي نالت جائزة الجمهور، تم تتويج خمس جمعيات أخرى حاملة لمشاريع للنهوض بالسياحة المستدامة.

ويتعلق الأمر ب”جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة”، التي تم تتويجها في فئة الإنصاف والمسؤولية الاجتماعية، و”روايال منصور” (فئة الثقافة والتراث المادي وغير المادي)، والسباق التضامني النسوي “الصحراوية” (فئة التظاهرة المستدامة) و”الداخلة أتيتود” (البيئة والتنوع الإحيائي) وجمعية “تالاسمتان للبيئة والتنمية” (المجال المستدام).

كما خصصت هذه الدورة جائزة خاصة ب”السياحة والمناخ”، احتفت بأربعة مشاريع أخرى، ويتعلق الأمر ب”إيكولوجيا أطلس القصبة” بأكادير، ووكالة “مايينغا” المنظمة لرالي عائشة للغزلان، و”فيلا جنة” الصديقة للبيئة بالنخيل مراكش ومتعهد الأسفار “إنتريبيد مراكش” مع تقدير خاص من لجنة التحكيم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل تسليم الجوائز، أعرب رئيس وكالة “الصحراء والجبل”، جان بيير داتشاري عن سعادته بهذا التتويج الذي يعكس اعترافا من الجمهور بانخراط الوكالة في الترويج للسياحة المستدامة.

كما أشاد بدينامية المغرب التي تجسد “إرادة المضي قدما في الاستدامة والبحث عن سياحة مختلفة، تحترم العنصر البشري والبيئة”.

وتعد “الصحراء والجبل”، التي تأسست منذ 20 سنة في قرية على بعد خمسة كيلومترات عن ورزازات، جمعية تقدم جولات على ظهر الجمال ورحلات جبلية، فضلا عن رحلات علاجية تشمل التأمل والرياضة لفائدة الأشخاص الذين يعانون من الآلام، لتمكينهم من الطاقة الإيجابية والاستشفائية، وذلك في إطار الانخراط ضمن مقاربة للاستدامة من خلال تطوير أنشطة مدرة للدخل والحفاظ على البيئة.

من جهته، أبرز رئيس “تالاسمتان للبيئة والتنمية”، عبد الإله التازي، أن مشروع جمعيته، الذي يهم عددا من الأنشطة، خاصة تكوين الساكنة المحلية وتثمين المنتجات المجالية، يطمح لتطوير سياحة مستدامة بالمنطقة المتوسطية، في إطار تنمية مجالية مستدامة.

كما أعرب عن فخره بهذا “الاعتراف” الذي يشجع الجمعية على العمل بشكل أكبر من أجل إطلاق مشاريع جديدة.

ويطمح اليوم المغربي للسياحة المستدامة والمسؤولة، الذي نظمت دورته الأولى في يناير 2016، لأن يشكل حدثا يساهم في تعبئة مجموع الأطراف المشاركة في القطاع السياحي، بغية السهر على انبثاق شبكة من الفاعلين الاستثنائيين، المنحدرين من آفاق مختلفة، والذي يتنافسون من أجل الابتكار في مجال السياحة المستدامة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

اقرأ أيضا