أخبارتراجع عدد الطيور المائية ببحيرة محمية “إشكل” بتونس يعد مؤشرا خطيرا

أخبار

27 أبريل

تراجع عدد الطيور المائية ببحيرة محمية “إشكل” بتونس يعد مؤشرا خطيرا

تونس – اعتبرت جمعية أحباء الطيور، أن تراجع عدد الطيور المائية ببحيرة محمية “إشكل” الواقعة بولاية بنزرت (شمال تونس)، في فصل الشتاء الأخير يعد مؤشرا خطيرا يعكس حجم الصعوبات التي يشهدها النظام البيئي في هذه المحمية الوطنية جرّاء تدخل الإنسان فيه.

ووجهت جمعية أحباء الطيور، في بيان ، دعوة من أجل وضع آلية تصرف مشتركة للحفاظ على حديقة “إشكل” الوطنية بشكل دائم، وذلك عوضا عن بذل جهود لإخراج هذه المنطقة الرطبة من قائمة “مونترو” ، المدرجة ضمن اتفاقية “رامسار”.

ولم تستقبل بحيرة اشكل، سوى 19 ألفا و16 طائرا مائيا، في يناير 2021، من ضمن 600 ألف طائر قضت فصل الشتاء في تونس، مقابل إيوائها قرابة 141 ألف طائر مائي كل شتاء الى حدود سنة 2017.

وسجلت “اشكل” مستوى قياسيا، في شتاء 2008، باستقبالها حوالي 300 ألف طائر مائي، وفق بيانات قدمتها جمعية أحباء الطيور، التي عزت تراجع أعداد الطيور المائية ببحيرة “اشكل” في فصل الشتاء، إلى عدم توفر الغذاء والمأوى، ما جعلها تغادر نحو مناطق رطبة أخرى على غرار سبخة “السيجومي”.

وأعربت، في هذا الصدد، عن انشغالها العميق بمآل هذه الحديقة الوطنية، التي تدهورت خصائص نظامها البيئي الفريدة، منذ بضع سنوات، نتيجة الأنشطة البشرية (بناء السدود والرعي داخل المحمية والصيد الجائر، إضافة إلى تغيير مسارات الأودية التي كانت تغذي البحيرة بماء العذب ما تسبب في ارتفاع نسبة الملوحة).

يذكر أن محمية “إشكل”، هي من أهم الحدائق الوطنية التونسية، وهي مدرجة ضمن قائمة التراث الدولي الطبيعي والثقافي لليونسكو منذ 1991. وتعد الموقع الطبيعي الوحيد في العالم، المرسّم بالاتفاقيات الدولية الثلاث لحماية الطبيعة، وهي اتفاقية “رامسار” حول المناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية، واتفاقية “التراث العالمي لليونسكو”، إضافة إلى اتفاقية “الإنسان والمحيط الحيوي” (اليونسكو).

اقرأ أيضا