أخبارتراجع غطاء السحب خلال أشهر الصيف ساهم في ارتفاع ذوبان الجليد بغرينلاند

أخبار

05 يوليو

تراجع غطاء السحب خلال أشهر الصيف ساهم في ارتفاع ذوبان الجليد بغرينلاند

واشنطن – أفادت دراسة نشرت بالولايات المتحدة بأن تراجع غطاء السحب خلال أشهر الصيف ساهم في ارتفاع ذوبان الجليد بجزيرة غرينلاند.

واعتبر الباحثون معدو هذه الدراسة، التي نشرت مضامينها في المجلة الأمريكية “ساينس أدفانسز”، أنه منذ حوالي عشرين سنة، قلت كمية السحب فوق سماء غرينلاند خلال أشهر الصيف، ما يرفع من معدل الإشعاع الشمسي ويزيد من وتيرة ذوبان الكتل الجليدية.

واعتمادا على معطيات الأقمار الصناعية والنماذج المناخية، لاحظ هؤلاء الباحثون أن تراجعا بمعدل 1 في المئة فقط في غطاء السحب خلال الصيف قد يتسبب في فقدان 27 مليار طن من الجليد بغرينلاند، أي ما يعادل استهلاك كافة المنازل الأمريكية لسنة كاملة من الماء.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من قطب أمريكا الشمالية ليوم الأربعاء 5 يوليوز 2017 :

كندا :

كشف الوزير الكيبيكي للطاقة والموارد الطبيعية، بيير أركاند، مؤخرا عن مخطط العمل 2017 – 2020 التابع للسياسة الطاقية في أفق عام 2030.

ويتضمن مخطط العمل 42 إجراء تتطلب استثمارات بقيمة تصل إلى 1,5 مليار دولار، والتي ستمكن من ضمان الانتقال الطاقي بإقليم كيبيك.

ويقدم مخطط العمل إجراءات ملموسة سيتم تفعيلها خلال الفترة الممتدة إلى غاية 2020، لتمكين الكيبيكيين من الإقدام على اختيارات أكثر احتراما للبيئة ومسؤولية في ما يتعلق باستهلاكهم للطاقة، وتصميمهم لمشاريع التنمية، وهندسة منازلهم، وتخطيط سفرياتهم وشركاتهم ومنظماتهم.

كما يقدم عرضا متنوعا للمستهلكين بخصوص كافة فروع الطاقة، خاصة الكهرومائية والريحية والشمسية والغاز الطبيعي، ويحدد أيضا المقاربة الجديدة بخصوص الطاقات الأحفورية.

وجرى إعداد مخطط العمل بعد مشاورات وسن إجراءات عديدة على صلة بالقطاع، خاصة تقديم السياسة الطاقية 2030 في أبريل 2016، والمصادقة على قانون تفعيل هذه السياسة في دجنبر الماضي.

وقال الوزير إن حكومتنا تعهدت بمواكبة كل فئات المستهلكين في انتقالهم الطاقي بهدف خلق الثروة وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مضيفا أن مخطط العمل هذا، الطموح والأول من نوعه، “يدل على أننا نحرز تقدما بشكل واقعي، بما يسمح لنا بقياس النتائج المحققة قياسا بالأهداف المسطرة”.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

المكسيك :

شدد باحثون في مركز البحث العلمي والتعليم العالي إنسينيادا (ولاية باخا كاليفورنيا المكسيكية) وجامعة ولاية أريزونا على أن المكسيك والولايات المتحدة يعيشان آثار التغيرات المناخية.

وقال أوزفالدو سالا، الباحث في كلية علوم الحياة والاستدامة في جامعة ولاية أريزونا  في عرض قدمه خلال ندوة نظمها المركز بعنوان “آثار تغير المناخ على أداء النظم الإيكولوجية القاحلة”، إن آثار تغير المناخ بادية بالفعل مع حرق الوقود الأحفوري والبنزين والفحم.

وأبرز الباحث أن هذا الحرق “يزيد من تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، مما يدفع هذا الأمر إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض”.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة “تؤثر في المقام الأول على مسألة هطول الأمطار، أي في بعض الأماكن هناك زيادة في تساقط الأمطار بينما هناك انخفاض في أماكن أخرى”.

0-0-0-0-0-0-0-0-0-0

كوستاريكا:

أكد مكتب كوستاريكا للكهرباء أن كوستاريكا تمكنت خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري من تغطية 99,35 في المئة من حاجاتها من الطاقة الكهربائية من موارد نظيفة، موضحة أن هذه النسبة تعادل إنتاج أزيد من 5575 جيغاواط ساعة.

وأوضحت الأرقام الصادرة عن المكتب أن الطاقة الكهرومائية تأتي في مقدمة الإنتاج بحوالي 74,85 في المئة، تليها الطاقة الريحية ب 11,90 في المئة، ثم الطاقة الحرارية الجوفية ب 11,10 في المئة، وأخيرا الطاقة الحيوية والشمسية.

وأكد مدير المكتب، لويس باتشيكو، أن “مخطط المكتب يخطط للإبقاء على هذا التوجه خلال النصف الثاني من العام الجاري”، موضحا أنه حينما لا تساعد الأمطار على الحفاظ على إنتاج الطاقة الكهرومائية تعمل محطات الإنتاج الأخرى بتكامل على تجويد الموارد النظيفة المتوفرة بشكل يعزز احترام البيئة.

اقرأ أيضا