أخبارتركيا تصف موقعها في اتفاقية باريس للمناخ ب”غير المنصف”

أخبار

23 نوفمبر

تركيا تصف موقعها في اتفاقية باريس للمناخ ب”غير المنصف”

إسطنبول – وصفت تركيا موقعها في اتفاقية باريس للمناخ، الأداة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ب “غير المنصف لها”.

وأكد المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي في بيان، أوردته مواقع إخبارية محلية اليوم الاثنين، أن تركيا تولي أهمية كبيرة لمكافحة تغير المناخ التي تعد إحدى المشاكل العالمية.

وأبرز أن مسؤولية تركيا التاريخية عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية أقل من 1 بالمئة، لافتا إلى أنها دولة نامية وأن موقعها في اتفاقية باريس للمناخ “غير منصف لها”.

وأضاف أنه سبق أن تم تسجيل هذه القضية في بيان وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، مؤكدا أنه لضمان المساهمة بشكل أكبر في العمل المناخي ينبغي تحقيق مكانة متساوية وعادلة في نظام المناخ الدولي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد، أمس الأحد، أن بلاده تقدم مساهمة فاعلة في مكافحة التغير المناخي، داعيا إلى “عدم السماح بوقوع حالات إجحاف وازدواجية معايير جديدة خلال مكافحة تلوث البيئة والتغير المناخي”.

وأضاف أردوغان، أمام قمة افتراضية لمجموعة العشرين الاقتصادية التي ترأستها السعودية، أن تركيا، التي تصنف 13 عالميا و7 أوروبيا من حيث إنتاج الطاقة الشمسية، تتخذ التدابير اللازمة لحماية النظام البيئي والتنوع البيولوجي وتقدم مساهمة فاعلة في مكافحة التغير المناخي، مذكرا بأن 63 بالمئة من الطاقة الكهربائية في تركيا تولد من المصادر المحلية المتجددة.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أشارت إلى وجود “مشكلة صغيرة” بخصوص تركيا واتفاقية المناخ، موضحة أن تركيا على الرغم من أنها في اتفاقية باريس من بين الدول النامية، إلا أنها أدرجت في اتفاقية الإطار للمناخ على أنها من الدول المتقدمة.

وأكدت أن تركيا مدرجة في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على أنها دولة نامية، وقادرة في الوقت نفسه على خفض الانبعاثات بشكل كبير، إلا أنها بحاجة للوصول إلى التمويل والدعم التكنولوجي من أجل توفير البنية التحتية و الابتكار والبحث والتطوير، لاسيما في قطاعات الصناعات كثيفة الطاقة.

اقرأ أيضا