أخبارتركيا تطلق صفقة لإقامة محطة للطاقة الريحية بقوة ألف ميغاوات

أخبار

énergies renouvelables
02 مايو

تركيا تطلق صفقة لإقامة محطة للطاقة الريحية بقوة ألف ميغاوات

/  تعتزم تركيا إطلاق صفقة لاقامة محطة للطاقة الريحية بقوة ألف ميغاوات في اطار برنامجها لتطوير الطاقات المتجددة في البلاد./

ووفق طلب العروض الذي سينتهي في 27 يوليوز المقبل فقد تم تحديد السعر الاقصى للبيع في 7 دولار للكيلوات ساعة مع فترة شراء للطاقة من طرف الدولة تمتد ل 15 سنة.

يذكر انه ضمن المشروع نفسه سبق للسلطات أن منحت رخصة استغلال محطة مماثلة بقوة الف ميغاوات من الطاقة الشمسية في فبراير الماضي بكونيا مارابينار.

ويعتبر المشروع الحالي الاول من نوعه الذي يشترط ان تكون  65 في المائة من التجهيزات المستخدمة فيه منتجة محليا وان يشغل المشروع  80 في المائة من المهندسين المحللين.

ويعتبر المشروع جزء هاما ضمن الخطة الحكومية لتنويع مصادر الطاقة والتقليل من الاعتماد على الطاقات ذات المصدر الاحفوري.

////////////////////

وفي ما يلي نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا ليوم الثلاثاء 2 ماي 2017 ..

وارسو – خصصت الحكومة البولونية والصندوق الوطني لحماية البيئة وتدبير المياه لمحافظة سيليزيا السفلى  نحو 50 مليون زلوطي (أزيد من 5ر12 مليون أورو) لتمويل مشروع استراتيجي لتصفية المواقد العمومية ،التي تستعمل الفحم الحجري وكذا وقف تشغيل الأفران التي تعمل أيضا بالفحم.

ويروم هذا المشروع ، الذي سيستفيد منه كل سكان المحافظة بدون استثناء شريطة أن لا يتم تتجاوز السقف المحدد ،حسب بلاغ للصندوق الوطني لحماية البيئة وتدبير المياه الاثنين ، الحد من تلوث الهواء ومكافحة الضباب الدخاني، في أفق تعميم هذه الاستفادة خلال سنة  2019.

وأضاف البلاغ أن كل أسرة ذات أولوية يمكن أن تحصل على دعم مالي يصل الى نحو 7000  زلوطي (أزيد من 1750 أورو) ،فيما ستحصل الأسر التي لها دخل متوسط على نحو 4000 زلوطي (أزيد من 1000 أورو).

وأشار البلاغ الى أن المشروع يتضمن أيضا منح قروض ميسرة للبلديات المتواجدة بسيليزيا السفلى لتغطية 70 في المائة من مصاريف أي مشروع بيئي سيساهم في الحد من الدخان الضبابي خاصة خلال فصل الشتاء .

/////////////////////////

/ تراجعت انبعاثات الغازات والملوثات في أوربا جراء استخدام الفحم الحجري في إنتاج الكهرباء ب 11 في المائة في 2016 وذلك إلى 1759 مليون طن وفق بيانات حديثة للمفوضية الأوربية.

ويرجع ذلك بالخصوص الى إغلاق منشئات لانتاج الطاقة بالفحم في بريطانيا بفضل سياسة إعادة الهيكلة المنتهجة والتي كان من نتائجها تراجع الانبعاثات في القطاع ب 71 في المائة في هذا البلد منذ العام 2010.

وسجل التقرير تراجعا هاما في الملوثات الناتجة عن استخدام الفحم في كل من اسبانيا ب 27 في المائة واليونان ب 21 في المائة وإيطاليا ب 17 في المائة فيما لم يسجل تراجع ملموس في أكبر بلدين ملوثين في القارة وهما ألمانيا سوى ب 4 في المائة وبولونيا ب 1 في المائة.

ومنذ العام 2010 تراجعت انبعاثات الغازات والملوثات من جميع أصناف إنتاج الطاقة الكهربائية ب 19 في المائة في أوربا ويرجع الفضل في ذلك الى الاستثمارات المتزايدة في الطاقات النظيفة.

/  أكد علماء روس أن ذوبان الجليد المتزايد في القطب الشمالي سيؤدي لزيادة انبعاثات غاز الميثان من الأرض مما قد يتسبب في كارثة حقيقية لكوكب الأرض.

وأوضحوا أن الطبقات الجليدة في تلك المنطقة تخفي تحت طبقاتها كميات كبيرة من الغازات التي قد تنطلق إلى طبقات الجو في حال ذوبان الأنهار الجليدية أو الجليد هناك.

وقال هؤلاء الباحثون الذين يمثلون مختبر بحوث المحيطات والقطب الشمالي في جامعة “إيلييتشف” الروسية إن “الانبعاثات السنوية من غاز الميثان الصادرة عن منطقة القطب الشمالي تعادل مجموع الانبعاثات السنوية لهذا الغاز، والتي تصدر عن جميع محيطات وبحار العالم، فأي ذوبان كبير للجليد في منطقة القطب سيؤدي إلى خروج كميات هائلة من الغاز إلى طبقات الجو، ويصعب علينا التنبؤ بعواقب الكارثة التي من الممكن أن تحصل”.

وتأتي تصريحات العلماء الروس استنادا إلى نتائج البعثات الاستكشافية العلمية التي أرسلتها روسيا، في فبراير العام الجاري، لاستكشاف الغاز ومصادر الطاقة الأخرى في المناطق الشرقية من سيبيريا.

/////////////////

/ قال خبراء خلال مؤتمر دولي لعلوم الارض عقد الاسبوع الماضي في فيينا إن المدن الحديثة يتعين أن تعزز قدراتها في مواجهة التغيرات المناخية والتزايد الديمغرافي المتسارع.

واعتبروا ان المدن تبدو بالخصوص هشة امام اخطار الكوارث الطبيعية والمشاكل المناخية التي اصبحت تطرح بحدة وفي حال استمرار انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمستوياتها الراهنة فإن كل المدن الأوربية ستواجه مواجات حرارة متزايدة وفق الدراسات العلمية التي عرضت خلال المؤتمر.

ووفق الدراسات نفسها فإن الفيضانات ستعرف تزايدا في مختلف أوربا بفعل التغيرات المناخية المتسارعة كما يتوقع ارتفاع حجم العواصف الخطيرة ما يتعين العمل من الآن الى 2050 على تطوير مستويات الإنذار والتدخل بما أنه بحلول ذلك التاريخ سيكون 80 في المائة من ساكنة الدول المتقدمة تعيش في المدن فيما سيصل هذا الرقم في الدول النامية الى 60 في المائة .

اقرأ أيضا