أخبارتركيا ليست بلدا غنيا في ما يخص المياه العذبة بالرغم من كونها محاطة بثلاث واجهات بحرية

أخبار

10 أبريل

تركيا ليست بلدا غنيا في ما يخص المياه العذبة بالرغم من كونها محاطة بثلاث واجهات بحرية

تركيا/ أفادت العديد من الدراسات والتوقعات بأن تركيا ليست بلدا غنيا في ما يخص المياه العذبة بالرغم من كونها محاطة بثلاث واجهات بحرية.

وتعتبر الدول التي يستهلك فيها كل شخص ما بين 8 إلى 10 آلاف متر مكعب من الماء سنويا غنية بالمياه، في حين توصف البلدان التي تتوفر على أقل من 2000 متر مكعب من المياه بكونها فقيرة من حيث هذه المادة الحيوية.

وفي تركيا، يبلغ الاستهلاك السنوي للمياه للشخص الواحد حوالي 1500 متر مكعب.

وبحسب تقديرات معهد الإحصاءات التركي، فإن تعداد ساكنة تركيا سيصل في سنة 2030 إلى حوالي 100 مليون نسمة.

وهكذا، وبالرغم من الحفاظ على الموارد كما هو عليه الحال حاليا فإن الكمية السنوية للمياه المستهلكة للشخص الواحد ستنزل تحت عتبة 1000 متر مكعب.

++++++++++++++

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لشرق أوروبا ليوم الإثنين 10 أبريل 2017:

بولونيا / قررت الحكومة  البولونية الجمعة ،تخصيص دعم استعجالي بنحو  73 مليون زلوطي ( أزيد من 18 مليون أورو ) ،لتجديد محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة أوبولو جنوب البلاد ،بسبب تراكم المياه بشكل قد يتسبب في تدمير بنيات تحتية متواجدة بالمدينة .

وأكدت الحكومة البولونية أن المشكل الذي تعاني منه المدينة البولونية ناتج عن ارتفاع منسوب المياه في الوديان والأنهار المتواجدة داخل المدار الحضري أو بالضواحي ،وسرعة ذوبان الثلوج الناتجة عن ارتفاع معدل درجات الحرارة بشكل غير مسبوق .

وأضافت أن القرار الذي اتخذته الحكومة لدعم بنيات معالجة مياه الصرف الصحي يأخذ طابعا استعجاليا واستثنائيا ،للحيلولة دون تطور الوضع ،خاصة مع قرب بداية موسم تساقط الأمطار ،الذي يستمر زهاء ستة أشهر متوالية ، مما قد يؤدي الى وقوع فيضانات وتلوث المياه الصالحة للشرب.

+++++++++++++

النمسا / صادقت الحكومة الفيدرالية النمساوية سنة 2009 على حزمة من الإجراءات الرامية إلى تحسين النجاعة الطاقية للوحدات السكنية. ويتعلق الأمر بإجراءات صارمة تشجع على اعتماد حلول نابعة من الابتكار البيئي.

وتتوخى هذه الاستراتيجية الجديدة تخفيض استهلاك الطاقة والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في قاع العقار. وقد تم تحديد عتبات طموحة في منح الإعانات سواء للمساكن الفردية أو العمارات الجماعية بهدف وضع حد لاستعمال زيت التدفئة.

من جهة أخرى، تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين النجاعة الطاقية في مشاريع التجديد العقاري، وتتضمن إجراءات في مجال التدفئة وإنتاج المياه الساخنة. وقد مكن تعديل عتبات الدعم في ما يتعلق بالتدفئة إلى اعتماد أنظمة ناتجة عن الابتكار البيئي.

اقرأ أيضا