أخبارتسجيل أزيد من 3000 مخالفة من طرف شرطة البيئة في الجزائر منذ بداية 2018

أخبار

05 أبريل

تسجيل أزيد من 3000 مخالفة من طرف شرطة البيئة في الجزائر منذ بداية 2018

الجزائر –  تم تسجيل أزيد من 3000 مخالفة من طرف شرطة البيئة في الجزائر منذ بداية 2018 تم من خلالها غلق أزيد من 50 مؤسسة واخضاع 162 مؤسسة للمتابعة القضائية وتوجيه 628 اشعار ما قبل الغلق للمؤسسات، حسبما افادت به وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي.

وأوضحت الوزيرة، التي استضافها “فوروم الاذاعة الوطنية” الجزائرية، ان هذه المخالفات سجلت من خلال اجراء 3032 تفتيش يومي، لمتابعة نشاط المؤسسات الانتاجية والاقتصادية المختلفة ومدى إضرارها بالبيئة.

وأضافت الوزيرة أن التقارير تصل بوتيرة يومية الى الوزارة لبحث الاجراءات تجاه المؤسسات الخاضعة للمراقبة حسب درجة المخالفة، حيث يتم التفتيش بصفة تلقائية، الى جانب القيام بعملية تحيين المعلومات بعد تلقي اية شكوى من طرف المواطنين.

وبحسب الوزيرة، فإن مهام القطاع تكمن في التحسيس والتوعية والمرافقة “قبل الوصول الى الردع”، من خلال مرافقة المواطن ليكون مساهما في الحفاظ على البيئة وترسيخ التربية البيئية في سن مبكرة.

ويعمل القطاع على توجيه الشباب للاستثمار في المهن الخضراء ومهن الغد، وفقا لزرواطي، التي أبرزت أن العديد من القطاعات تنسق في ما بينها من اجل التركيز على المهن ذات العلاقة بالحفاظ على البيئة.

وفي ما يلي، النشرة المغاربية للأخبار البيئية

– أحصت مصالح أمن ولاية الجزائر خلال شهر مارس المنصرم 471 تدخلا تمحور حول رمي وإهمال النفايات أو رفض استعمال نظام النفايات الموضوع من طرف الهيئات المعنية، الى جانب تسجيل 255 تدخلا متعلقا بإيداع أو رمي أو إهمال النفايات الهامدة الناتجة عن استغلال المحاجر و المناجم وأشغال الهدم والبناء و الترميم.

كما سجلت 37 تدخلا حول إعاقة الطريق العام بوضع أو ترك مواد من شأنها أن تمنع حرية المرور أو تجعله غير آمن، بالإضافة إلى إزالة 90 موقعا ومفرغة غير شرعية بالتنسيق مع السلطات المحلية، وكذا 14 تدخلا متعلقا بإلقاء أو وضع في الطريق العمومي نفايات أو أي مواد أخرى يؤدي سقوطها إلى إحداث ضرر آو تتصاعد منها روائح كريهة مضرة بالصحة.

و بخصوص النظافة والصحة العمومية فقد تم تسجيل 9 تدخلات متعلقة برمي الحيوانات الميتة أو الفضلات ذات المصدر الحيواني وعدم إتلافها عن طريق الدفن ، كما تم تسجيل تدخل واحد يتعلق بهدم مساحة خضراء مع نية الاستحواذ على المكان وتوجيهه لنشاط آخر.

===============

– نواكشوط/ أطلقت مجموعة  نواكشوط الحضرية منذ أيام حملة تنظيف في مقاطعة توجنين، حيث استطاعت تنظيف معظم الأحياء التي تعاني من انتشار فوضوي كبير للقمامة المنزلية و الأوساخ، خاصة بعد عجز شركات النظافة الخاصة عن القيام بمهمة تنظيفها.

وبحسب مصادر إعلامية فإن حملة التنظيف التي تقوم بها المجموعة الحضرية لاقت ترحيبا واسعا من طرف سكان مقاطعة توجنين.

وذكرت بأن ظاهرة انتشار النفايات تستفحل في جل مقاطعات العاصمة، وخاصة مقاطعات توجنين والميناء وعرفات والسبخة والرياض، الأمر الذي دفع بالمجموعة الحضرية إلى التدخل السريع وتنظيم حملة تنظيف شاملة.

وكان مواطنون غاضبون في مقاطعة توجنين قد أغلقوا الطريق، مؤخرا، احتجاجا على انتشار القمامة وحرقها من قبل مجموعة نواكشوط الحضرية على الطريق، مما تسبب في إصابة السكان بحالات ربو، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفتح الطريق.

وطالب المحتجون السلطات العمومية والمجموعة الحضرية بإلغاء التعاقد مع شركة خاصة مكلفة بالنظافة على مستوى المقاطعة، واصفين إياها بـ “الفاشلة” و”المتهاونة” وفق تعبيرهم.

وتنتشر القمامة بشكل مثير في مختلف الأحياء بمقاطعة توجنين، هذا بالإضافة إلى الاقدام على حرقها وسط المنازل مما تسبب في اختناق بعض المواطنين.

وسبق للجمعية الموريتانية لحماية المستهلك، أن هددت برفع دعوى قضائية ضد المسؤولين عن إحراق القمامة في بعض أحياء العاصمة نواكشوط، لما تلحقه الأدخنة من أضرار بصحة السكان.

اقرأ أيضا