أخبارتسجيل 38 درجة مئوية فوق دائرة القطب الشمالي

أخبار

quatre entreprises
17 يوليو

تسجيل 38 درجة مئوية فوق دائرة القطب الشمالي

موسكو – رأى باحثون أن موجة الحر الشديد التي ضربت سيبيريا، علما أن الحرارة بلغت منذ يناير خمس درجات أعلى من المعدل المعتاد، ووصلت ذروتها إلى 38 درجة مئوية فوق دائرة القطب الشمالي، لم تكن لتحصل لولا التغير المناخي الذي يشهده العالم.

وتتولى “وورلد ويذر أتريبيوشن” التي تضم خبراء من معاهد أبحاث مختلفة، تحليل الرابط المحتمل بين ظاهرة قصوى على صعيد الأحوال الجوية والاحترار المناخي، وتدرس من خلال عملية حسابية احتمال حصول هذه الحدث، لو لم يكن العالم يشهد تغيرا مناخيأ ناجما عن انبعاثات غازات الدفيئة.

ولم يكن العلماء يوما أكثر اقتناعا بدور الإنسان في التسبب بالتغير المناخي مما كانوا عليه في ما يتعلق بموجة الحر هذه التي شهدها جزء واسع من سيبيريا بين يناير ويونيو، والتي من شأنها التسبب بحرائق كثيرة.

وقال المعد الرئيسي لهذه الدراسة أندرو تشايفاريلا “تبين أن أثر التغير المناخي الذي تسبب به الإنسان جعل احتمال حصول موجة الحر هذه “مرجحا 600 مرة على الأقل أكثر”.

وأضاف الباحث المنتمي إلى “مت أوفيس” مكتب الأرصاد الجوية البريطاني “كان (تسجيل هذه الدرجات) ليكون شبه مستحيل من دون تأثير الإنسان”.

أما سارة كيو من معهد الأرصاد الجوية الملكي الهولندي، فاعتبرت أن هذه النتائج تشكل “رسالة قوية”. وقالت “يبقى لنا القليل من الوقت لإعادة تثبيت المناخ عند المستويات التي لحظها اتفاق باريس”.

وكان موقعو الاتفاق تعهدوا في العام 2015 تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة لحصر الاحترار بدرجتين مئويتين أو 1,5 درجة بالمقارنة مع العصر ما قبل الصناعي. لكن بلوغ الهدف المثالي يتطلب خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 7,6 في المئة سنويا بين العامين 2020 و2030.

 

اقرأ أيضا