أخبارتقديم طلبات لشركة دنماركية للحصول على توربينات متطورة لتشغيل وصيانة مزرعة طاقة الرياح “ميسا لاباز”

أخبار

Sage Draw Wind
02 يونيو

تقديم طلبات لشركة دنماركية للحصول على توربينات متطورة لتشغيل وصيانة مزرعة طاقة الرياح “ميسا لاباز”

كوبنهاغن –  قدمت شركة “إنير أ بي” ، التابعة لكل من “إ أي إس كوربوراسيون” ومجموعة “بال” ، طلبا لشركة “فيستاس” الدنماركية للحصول على توربينات متطورة لطاقة الرياح لفائدة مزرعة “ميسا لاباز” لطاقة الرياح.

وذكر بلاغ لشركة “فيستاس” أنها “رفعت خلال السنوات الأخيرة من بصمتها التصنيعية وعروضها التجارية في المكسيك لتوفير حلول متكاملة لسلسلة القيمة الطاقية ، والتي أدت إلى تلقيها طلبات لأنواع مختلفة من المشاريع ، تضاف إلى طلبات العروض والمناقصات”.

ويشمل الاتفاق توريد وتركيب 85 من التوربينات المتطورة والتوصل إلى إبرام اتفاقية خدمات إدارة الإنتاج لمدة 15 سنة بغية تشغيل وصيانة مزرعة طاقة الرياح التي تقع في ولاية تاماوليباس.

وقال إنريك كاتالا ، مدير المبيعات لدى شركة “فيستاس” بأمريكا اللاتينية ، إن “فيستاس تواصل تركيزها الاستراتيجي على السوق المكسيكية عن طريق زيادة حضورها الصناعي والقدرة المركبة التي تدعم المسار التطويري للمكسيك ومن أجل خلق فرص تشغيل جديدة”.

وأكد كاتالا أن المكسيك تعد ، من خلال العديد من التوربيتات المتطورة التي يجري بناؤها أو تثبيتها في ولاية تاماوليباس ، “مثالا يحتذى بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية الأخرى لخلق مزيج طاقة أكثر استدامة”.

وقال خوان إغناسيو روبيولو ، المدير العام لشركة “إنير أ بي” ، إن “إنير أ بي تلتزم بتوفير حلول طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة لزبنائها”.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن الشركة “فازت مؤخرا بعقد لشراء الطاقة لمدة 25 سنة بالنسبة لمزرعة طاقة الرياح في ميسا لاباز التي تبلغ قدرتها 306 ميغاواط “.

وتعمل المكسيك ، مثل أغلب أسواق الطاقة في جميع أنحاء العالم ، على توفير طلبات عروض واتفاقيات لشراء الطاقة ومن أجل إنجاز مشاريع واسعة النطاق.

وقالت شركة “فيستاس” الدنماركية للطاقة إنها قامت خلال سنة 2017 بتركيب أكثر من 4 غيغاواط في أمريكا اللاتينية ، وأعلنت عن خطط لإنشاء مرافق إنتاجية في المكسيك بالتعاون مع شركاء سيقدمون خدماتهم في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.

وبلغت الطلبيات المقدمة لفيستاس في المكسيك ، بعد هذه الاتفاقية ، أكثر من 2.1 غيغاواط ، من ضمنها مزرعة “رينوسا 3” لطاقة الرياح التي ستكون الأكبر في المكسيك.

========================

وفي مايلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا ..

ذكرت الوكالة الدنماركية للطاقة ، أمس الجمعة ، أن وزير الطاقة الأوكراني إيهور ناساليك يقوم حاليا بزيارة إلى الدنمارك في إطار تقييم نتائج التعاون بين الدنمارك وأوكرانيا في مجال الطاقة.

وأكدت الوكالة أن الوفد الأوكراني يضم أيضا نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان ، ورئيس جمعية طاقة الرياح الأوكرانية ، وكذا مسؤولين وعمداء عدد من المدن الأوكرانية.
وسيزور الوزير الأوكراني محرقة النفايات “أماغيرباكا” ومشروع “إنيرجيلاب نوردهافن” للطاقة الذكية.

وسيقوم موردو التكنولوجيا والاستشاريين الدنماركيين بتقديم نظرة حول حلول الطاقة ، وكذا المشاركة في مائدة مستديرة ينظمها اتحاد الصناعة الدنماركي.

ومن المتوقع أن يعلن الوزيران عن إصدار كتاب حول “تحول سوق الطاقة” الذي أعدته السلطات في كل من أوكرانيا والدنمارك ، ومستشارو الاتصالات الدنماركيين ، وأحد المصورين من أوكرانيا.

ويستند التعاون الدنماركي الأوكراني على عدد من المبادرات ، من أهمها المساعدة التقنية لخبراء الطاقة الدنماركيين والأوكرانيين الرامية إلى تحسين جودة بيانات الحصيلة الطاقية الوطنية لأوكرانيا التي تستجيب لمتطلبات وكالة الطاقة الدولية ، وتطوير نماذج على المدى الطويل لدعم استراتيجية الطاقة الجديدة في أوكرانيا في أفق سنة 2035 ، وخطط العمل الوطنية بشأن الطاقة المستدامة والنجاعة الطاقية.

كما يهدف هذا التعاون إلى تعزيز البيانات ومنهجية التصريح بانبعاثات الاحتباس الحراري ، والوسائل التي يمكن استخدامها في مجال التوقعات الخاصة بالطاقة التي تنتجها توربينات طاقة الرياح.

ويشمل التعاون أيضا وضع خريطة لاحتمال إضافة المزيد من الكتلة الحيوية إلى جانب الجمع بين توليد الحرارة والطاقة ، والتخطيط لاستعمال التدفئة الحضرية ضمن نظام الطاقة الأوكراني على المستويات الوطنية والمحلية.

وتقوم وكالة الطاقة الدنماركية بمساعدة عدد من الدول ذات النمو المرتفع في جميع أنحاء العالم على الجمع بين المستقبل المستدام والنمو الاقتصادي.

وتستند الاستشارات التقنية الدنماركية على أكثر من 40 سنة من الخبرة في مجال النجاعة الطاقية والطاقة المستدامة وانتقال نظام الطاقة الدنماركية.

وتبلغ ميزانية التعاون الأوكراني الدنماركي نحو 20 مليون كرونة دنماركية بتمويل من برنامج الجوار التابع لوزارة الشؤون الخارجية برسم الفترة من 2018 إلى 2021.

ويندرج برنامج الجوار الدنماركي في إطار سياسة الجوار الأوروبية التي تهدف إلى مساعدة دول الاتحاد الأوروبي المجاورة في الشرق والجنوب الشرقي.

ويتم توفير المساعدة التقنية لوكالة الطاقة الدنماركية لأوكرانيا من خلال مركز الطاقة الأوكراني الدنماركي الذي تم تأسيسه في سنة 2015 بمشاركة وزارة الطاقة والفحم والصناعة والوكالة الوطنية للطاقة.
ستوكهولم / تم تعيين يارا شاكتورا في أحد المناصب الهامة في شركة “فاتينفال” السويدية لطاقة الرياح لتتحمل مسؤولية تطوير أنشطة الطاقة المتجددة لدى المجموعة في فرنسا ، وعلى الخصوص ، في مجال طاقة الرياح البحرية.

وبدأت يارا شاكتورا ، المتخرجة من المدرسة المركزية للهندسة بباريس ، والحاصلة على درجة الماجستير في تدبير التغير المناخي من جامعة أكسفورد ، مسارها المهني في مكتب للاستشارات الاستراتيجية.

وانضمت خلال سنة 2010 إلى إدارة إستراتيجية الشركات في “أريفا” ، والتحقت في نهاية سنة 2014 بشركة “تيكنيك أتوم” المتخصصة في المجال النووي.

=========================

هلسنكي / ذكر المعهد الفنلندي للبيئة أنه ينبغي اتخاذ إجراءات هامة للحد من الفجوة البيئية المستدامة في فنلندا بغية تحقيق أهداف أجندة 2030 للأمم المتحدة في مجال تعزيز العيش المستدام.

وأكد بلاغ مشترك للمعهد ولصندوق الاستثمار العمومي للابتكار ، أن “التغيير لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال السياسة التي تقلل من استهلاك الموارد الطبيعية ، وتحافظ على التنوع البيولوجي وتضع أهدافا صارمة للانبعاثات”.

وقام كل من المعهد الفنلندي للبيئة وصندوق الاستثمار العمومي للابتكار بصياغة توصيات ترمي إلى التحفيز على الرفاه المستدام في فنلندا ، بالتعاون مع باحثين من جامعة ستوكهولم وجامعة جيفوسكيلا.

وأكدت الدراسة التي أعدها الجانبان أن “أي بلد لم يحقق مستوى عال من الرفاهية بطريقة مستدامة بيئيا ، وفنلندا حققت نجاحا حينما قامت بقياس مؤشرات الرفاه الاجتماعي ، ولكن فجوة الاستدامة لا تزال كبيرة”.

وأكد واضعو الدراسة أنه ينبغي أن يستند أي نشاط اقتصادي على الاقتصاد الدائري ، ويجب تصميم المنتجات على أساس إعادة استخدامها بشكل فعال في نهاية دورة حياة المنتجات ، داعين إلى أن تضع السلطات الحكومية والبلديات أهداف أكثر صرامة لتقليص الانبعاثات ومراقبة تنفيذها.

وشددوا على ضرورة تقليص استخدام الطاقة عن طريق الحلول الضريبية والاستثمار في توفير الطاقة ، وتوجيه الاستثمارات العامة نحو حلول التقليص من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

=======================

أوسلو / أعلنت شركة “ستاتنيت” ، لنقل الكهرباء أنه يمكن أن يؤدي اعتماد كابل كهربائي بين ألمانيا والنرويج إلى تخفيض أسعار الطاقة النرويجية خلال السنوات الأولى ، لكون طاقة الرياح في شمال ألمانيا لا يمكن في بعض الأحيان تصديرها إلى الجنوب بسبب الاختناقات.

وستقوم “نوردلينك” ، وهي عبارة عن شبكة لنقل الكهرباء بقدرة 1.4 غيغاواط والتي ستدخل الخدمة في سنة 2020 ، بتصدير الكهرباء المولدة بواسطة السدود الكهرومائية للنرويج نحو ألمانيا. وتم انتقاد المشروع والكابلات الأخرى المخطط لها في النرويج بسبب المخاوف من كون هذا البلد الاسكندنافي سيفقد إمداداته من الكهرباء الرخيصة عن طريق تصدير الكهرباء إلى ألمانيا.

وقال المتحدث باسم شركة “ستاتنيت” ، كريستير جيليا ، أن الطاقة الرخيصة شكلت نقطة جذب بالنسبة للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة في النرويج.

وأشار إلى أن الكابل الجديد يمكن أن يخفض في البداية أسعار الزبناء النرويجيين حتى تتم ترقية الشبكة الألمانية لتوزيع إمدادات إضافية على الرغم من أن الأسعار سترتفع بعد سنة 2025.

وأضاف أن الكابل ، الذي تقدر تكلفته ما بين 1.5 مليار وملياري أورو ، سيرفع بعد سنة 2025 ، أسعار الكهرباء في النرويج بنحو أورو واحد لكل ميغاواط/ساعة.

ومن المنتظر أن يلتقي المسؤول الأوكراني مع وزير الطاقة والخدمات العمومية والمناخ الدنماركي ، لارس ليليهولت ، من أجل بحث التعاون في مجال الطاقة بين البلدين الذي حدد بشكل واضح استراتيجية الطاقة في أوكرانيا في أفق سنة 2035.

اقرأ أيضا