أخبارتقرير ينبه بخطورة وضع التربة والمياه والغابات بولاية باجة (شمال غرب تونس)

أخبار

23 أكتوبر

تقرير ينبه بخطورة وضع التربة والمياه والغابات بولاية باجة (شمال غرب تونس)

تونس – نبه تقرير حول “المحافظة على الموارد الطبيعية” للجنة الفلاحة والصيد البحرى التابعة للمجلس الجهوى لولاية باجة (شمال غرب تونس)، من خطورة وضع التربة والمياه والغابات بالجهة حيث أبرز ان “خصوبة التربة تدنت وتراجعت الكائنات الحية بها، وتعاني مساحات كبيرة من التملح، ومن ظاهرة حرق الهشيم التى تؤدى الى تراجع خصوبتها، اضافة الى تراجع الثروات المائية (تقدر ب45 بالمائة من الثروات الوطنية)، وضعف التحكم فى المنشات المائية”.

ودعا التقرير الذي تم التطرق اليه خلال الدورة العادية الثالثة للنيابة الخصوصية للمجلس الجهوى لسنة 2017 التي انعقدت مؤخرا الى “ايلاء مزيد من العناية بالتربة بباجة (التي تعتبر اخصب تربة بالبلاد)، وترشيد استعمال الآليات  والاسمدة الفلاحية، وتطبيق التداول الزراعى، وفرض القانون بالغابات، وتوضيح الجانب العقارى الخاص بها”.

وفي ما يلي، النشرة المغاربية للأخبار البيئية:

– ارتفعت مساحة أراضي الفلاحة البيولوجية بولاية سيدي بوزيد (وسط)، من 1790 هكتارا سنة 2001 إلى 12390 هكتارا سنة 2016، علما أن الولاية تمتاز باستعمالها لنسب قليلة من الأسمدة الكيمياوية والأدوية في حقول الأشجار حيث تمثل 95 بالمائة من مساحة الأشجار المثمرة بالولاية، وفق ما بينه مسؤول عن قسم الفلاحة البيولوجية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.

وذكر المصدر ذاته أن الزيتون يتصدر هذه الأشجار حيث يحتل المرتبة الأولى ب 11367 هكتارا وبإنتاج يقدر ب11935 طنا، ثم المراعي ب348 هكتارا والنباتات العطرية ب320 هكتارا والتين الشوكي ب220 هكتارا وأخيرا اللوز والأشجار المثمرة والحبوب والخضروات.

وتوجد بولاية سيدي بوزيد خمس استغلاليات بيولوجية موزعة على مناطق  الرقاب وسيدي بوزيد الشرقية وسيدي بوزيد الغربية، ينخرط فيها خواص ومكتب أراضي الدولة إضافة إلى شركات، وهي جميعها منتجة وتزود الأسواق الداخلية والخارجية بمنتوجها.

=================

نواكشوط/ حثت جمعية حماية المستهلك الموريتانية المواطنين على تقديم شكاوى لدى الشرطة من حرق مكبات النفايات.

وقالت الجمعية، في بيان لها، إنها تلقت في الأيام الأخيرة شكاوى عديدة من الحرق العشوائي للقمامات ومن داخل الأحياء السكنية، مما يتسبب في الكثير من الأذى والضرر لسكان هذه الأحياء، بل وللمناطق التي تمتد إليها أعمدة الدخان الملوث.

وذكرت بأنها سبق لها أن حذرت من المخاطر البيئية والصحية لعمليات الحرق المذكورة، والتي تتنافى مع أبسط قواعد الصحة العمومية ، وبأنها راسلت الجهات المعنية بضرورة وضع حد لمثل هذه السلوكات غير الحضارية.

وطالبت بتنظيم حملة إعلامية على صفحات التواصل الاجتماعي وفي المنابر الاعلامية لوقف هذه الحرائق ولشرح مخاطرها على الصحة العمومية وآثارها المدمرة على الإنسان والبيئة.
===================

– نقلت الصحف الموريتانية عن مصادر وصفتها بال”مطلعة جدا” قولها إن “مجموعة نواكشوط الحضرية تعكف منذ مطلع شهر أكتوبر على ايجاد  مخرج مع ملاك الشركات الخصوصية الذين صرحوا بعدم قدرتهم على تأمين نظافة المقاطعات الأربع الموكلة إليهم (توجنين ودار النعيم والسبخة والميناء).

وأضافت، استنادا للمصادر ذاتها أن المجموعة الحضرية ملزمة باستلام باقي مناطق نواكشوط، وذلك من اجل وضع خطة واستراتيجية متناسقة وفعالة لنظافة العاصمة، خاصة قبل انعقاد القمة الإفريقية المقبلة.

وأشارت إلى أن بداية التسليم والتنزيل ستكون مع مطلع شهر نونبر المقبل على ابعد تقدير، وأن المجموعة الحضرية ستعمد أيضا إلى توزيع عدة مراقبين وذلك بهدف إكمال النقص وحث العمال على تنظيف العاصمة.

اقرأ أيضا