أخبارتنظيم لقاء خصص لمناقشة منظومة البرنامج الوطني لإدارة المخلفات وسبل القضاء على مشكلة المخلفات…

أخبار

07 سبتمبر

تنظيم لقاء خصص لمناقشة منظومة البرنامج الوطني لإدارة المخلفات وسبل القضاء على مشكلة المخلفات بمختلف محافظات مصر

القاهرة / عقد وزراء البيئة ياسمين فؤاد، والتنمية المحلية محمود شعراوي، والإنتاج الحربي محمد سعيد العصار، أمس، لقاء خصص لمناقشة منظومة البرنامج الوطني لإدارة المخلفات، وسبل القضاء على مشكلة المخلفات بمختلف محافظات مصر.

وذكرت وزارة البيئة، في بيان أمس، أن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارات الثلاث في مجال القضاء على مشكلة المخلفات وذلك من خلال الشركة المساهمة لإدارة منظومة صناعة المخلفات التي تم إنشاؤها في إطار البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن أهداف هذه الشركة هي تجميع المخلفات من الأنشطة الإنتاجية والخدماتية والزراعية ونقلها وإعادة تدويرها، إضافة إلى تجميع المخلفات الطبية والتخلص منها بطريقة آمنة، فضلا عن إقامة مصانع لإعادة تدوير المخلفات بمختلف أنواعها واستخدام المواد المستخلصة منها في الصناعة والزراعة وإنتاج الوقود البديل وتوليد الكهرباء.
////////////////////////////////////////////
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
أبوظبي/ عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية أول امس الاربعاء في دبي ورشة عمل جمعت كبار الخبراء الدوليين والباحثين الجامعيين من الإمارات لمناقشة كيفية تحسين “البصمة البيئية” للبلاد وذلك في إطار جهودها لإشراك القطاع الأكاديمي في فهم كيفية تحسين هذه البصمة والحصول في الوقت ذاته على تقديرات ونتائج أكثر دقة وواقعية.

وشهدت ورشة العمل مشاركة باحثين من حوالي 10 جامعات وطنية وخاصة،إلى جانب فريق العمل التنفيذي من الوزارة وممثلين عن السلطات الاتحادية والمحلية ذات الصلة، بغية تحديد المؤسسات الأكاديمية التي يمكنها التعاون في تحليل اتجاه البصمة البيئية في الامارات، وذلك حرصا منها في المساهمة في الجهود العالمية في مجال الحفاظ عى البيئة.

وقالت عائشة العبدولي، مديرة إدارة التنمية الخضراء والشؤون البيئية في الوزارة إن البصمة البيئية تعد “معياراً هاماً” لفهم مدى تأثير جهود الإمارات نحو التنمية المستدامة، مؤكدة حرص الوزارة على التعاون الوثيق مع المنظمات الدولية المعنية من أجل تحسين البصمة البيئية للامارات.
وتجدر الاشارة إلى ان الوزارة تعتمد معيار البصمة البيئية كأحد مؤشرات الأداء الخضراء الرئيسية التي يصل عددها إلى 41 مؤشرا لمراقبة تقدم عملية تحول الامارات نحو اقتصاد أخضر، تماشيا مع أجندتها الخضراء 2030.
////////////////////////////////////////////
الرياض/ تمكنت وزارة البيئة والمياه والزراعة من السيطرة على نبات التين الشوكي البري “البلس” بنسبة تجاوزت الـ 90 في المئة في الأماكن المتضررة في منطقة جازان (جنوب)، مؤكدة استعادة هذه الأماكن للتنوع الإحيائي.

ويعد “البلس” نبتة غازية تم اكتشافها في منطقة جازان، وتخلف أضرارا على الإنسان والحيوان والتنوع الأحيائي، وتصيب أشواكها ‏الحيوانات بالعمى كما تعيق حركة الإنسان.

وقال وكيل الوزارة للزراعة أحمد العيادة، في تصريح صحفي أمس الخميس، إن الوزارة اتخذت الحلول الحيوية كحل جذري لمنع انتشار نبات “البلس”، كونها أكثر الحلول فاعلية من حيث التكلفة مقارنة بالطرق الكيميائية والميكانيكية التي سبق ثبوت عدم فاعليتها.

وأضاف أنه وفقا للخطوط التوجيهية لنظام الحجر الزراعي للمنظمة الدولية لوقاية النبات تم إجراء عدد من التجارب على حشرة (كوهينيل) التي تم إكثارها داخل حاويات بلاستيكية في محجر الوزارة في جازان، وذلك لاختبار مدى حساسية أنواع المزروعات الاقتصادية في المنطقة للعدو الحيوي المستورد.

وبحسب الوزارة، فإن هذه النبتة التي تشكل أمريكا الجنوبية مصدرها، لا يعرف كيف ظهرت بالمملكة، لكنها انتشرت عن طريق تغذية الطيور والقرود على ثمارها في أجزاء واسعة في الجبال والأودية وكذلك المزارع والطرقات في المنطقة.
////////////////////////////////////////////
الدوحة/ نظمت وزارة البلدية والبيئة القطرية، ممثلة بمركز الدراسات البيئية والبلدية، مؤخرا، دورة تدريبية في مجال بناء مهارات الاستجابة للحوادث الطارئة المتعلقة باختلالات في استخدام أو نقل وتخزين المواد الكيميائية والمواد الخطرة، وذلك حفاظا على البيئة والصحة العامة.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذا البرنامج التدريبي، المندرج في إطار برنامج الامن والصحة والسلامة المهنية، والذي ساهمت فيه خدمة الإسعاف، التابعة لمؤسسة حمد الطبية، جرت اطواره بمقر إدارة النظافة العامة في المنطقة الصناعية، وذلك لفائدة العاملين فيها، ممن هم أكثر عرضة للتعامل مع أنواع شتى من هذه المواد الكيماوية.

وأضافت أنه تم التركيز، خلال هذه الدورة، على إكساب الفئة المستهدفة مهارات التعامل بشكل سليم مع تلك المواد في حالات الطوارئ والحوادث غير المتوقعة، كما تم وضعها في صورة الاخطار المحتملة، وما ينبغي اعتماده من وسائل وإجراءات لضمان الحماية الشخصية وحماية الاخرين، وفقا لما يفرضه التعامل الامن مع خصوصية كل حالة طارئة ونوعية وطبيعة وحجم ضرر كل مادة.
////////////////////////////////////////////
عمان/ قرر مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مؤخرا، تنفيذ مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية من الخلايا الشمسية بالتعاون مع “مؤسسة الحق” بهدف الاستفادة من مشاريع الطاقة البديلة وتخفيض نفقات الكلف التشغيلية للسلطة.

وتبلغ مساحة المشروع، بحسب مفوض المدينة، عبد الله ياسين، حوالي 500 دونم (الدونم يعادل 1000 متر مربع)، شمال مدينة العقبة لتوفير وإنتاج طاقة كهربائية بقدرة 20 ميغاواط ما يوفر حوالي 61 مليون دينار على مدى 25 عاما.

وأشار إلى أن الكلفة التي تتحملها السلطة عن كل كيلواط حاليا تصل إلى 270 فلسا (دينار يعادل 1000 فلس) تنخفض في حال تم إنشاء المشروع إلى 40 فلسا عن كل كيلواط.

وقال إن المشروع سيزود المنشأة بالطاقة الكهربائية اللازمة كليا أو جزئيا، وفي حال زيادة القدرة التوليدية من الاستهلاك الفعلي يتم تحويل الكهرباء المولدة إلى الشبكة الوطنية، وترصيد هذه الكميات كاحتياط يتم استرجاعه وخصمه من الطاقة التي تزيد على الطاقة المستجرة.
وأضاف ياسين أن السلطة تتجه حاليا نحو تفعيل الاستفادة من الطاقة النظيفة عبر التنسيق مع مركز الملك عبد الله للتصميم والتطوير “كادبي” لتصميم وتطوير موقع آخر يقع في المنطقة الشمالية من المنطقة الخاصة على أرض مساحتها ما يقارب 98 دونما.
////////////////////////////////////////////
الكويت/ فازت الهيئة العامة للبيئة الكويتية بجائزة الإنجاز المتميز العالمية في مجال نظم المعلومات الجغرافية لعام 2018 عن مشروع نظام معلومات الرقابة البيئية للكويت، وذلك خلال مؤتمر مستخدمي نظم المعلومات الجغرافية، الذي انعقد، مؤخرا، في مدينة سان دييغو الأمريكية.

وقالت مديرة إدارة البيانات البيئية بالهيئة حصة الخالد، في بيان، إن هذا التقدير العالمي يعكس جهود الهيئة ومشاريعها المتميزة في حماية البيئة واستخدام التقنيات الحديثة في عمليات الرقابة البيئية ودعم عملية صناعة القرار في الكويت.

وأضافت أن نظام معلومات الرقابة البيئية للكويت يعمل على استخدام تكنولوجيا المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في تحسين النظام البيئي والحفاظ على استدامته وتطوير القدرات الفنية للمواطنين بالكويت، وذلك من خلال استخدام التطبيقات التكنولوجية المتقدمة، موضحة أن الهيئة أطلقت المرحلة الأولى من النظام عام 2012 بهدف إنشاء وصيانة قاعدة بيانات جغرافية بيئية شاملة في الكويت.

وذكرت الخالد أن الإصدار الثاني من هذا النظام تم العمل فيه على استخدام البيانات لتطوير العمل البيئي في الكويت عموما وفي الهيئة العامة للبيئة خصوصا، من خلال الاستخدام الفعلي للبيانات عبر تطوير الأدوات والواجهات بهدف تحليل البيانات الجغرافية البيئية ومعالجتها ونمذجتها، وذلك بغية دعم موظفي الهيئة العامة للبيئة في القيام بوظائفهم في مجال الرقابة والتفتيش.
////////////////////////////////////////////
بيروت/ أوصت لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه بمجلس النواب،خلال جلستها التي انعقدت مؤخرا وخصصت لبحث موضوع تلوث نهر الليطاني، بتشكيل لجنة طوارئ مستعجلة لمعالجة مشكلة التلوث بالنهر تحت إشراف الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري وعضوية وزراء المال والبيئة والطاقة والصناعة والداخلية والعدل والزراعة والصحة وعدد من القطاعات المعنية.

وشددت اللجنة، التي حضر أشغالها وزراء وعدد من المستشارين والخبراء والفاعلين البيئيين، على التنسيق الدائم بين مجلس الانماء والاعمار والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وكذا الالتزام بالواجبات القانونية لسائر التراخيص التي تعطى للآبار والمؤسسات والابنية، ووقف ضخ المياه الآسنة لري المزروعات وتأمين المساهمة اللازمة من ضمن الموازنة العامة لمؤسسات المياه للتمكن من ادارة وتشغيل وصيانة محطات الصرف الصحي، وتأمين الاعتمادات اللازمة لإدارة وصياغة وتشغيل منشآت فرز ومعالجة النفايات الصلبة، وإنشاء هيئة لتدبير حوض الليطاني تنفيذا لقانون المياه والتشديد بتطبيق القانون في ما يتعلق بالشؤون البيئية.

وفي نفس السياق، دعت اللجنة إلى اتخاذ قرار يمنع التعديات الخاصة على مجرى نهر الليطاني سواء من افراد او بلديات او مصانع وسواها من المؤسسات، وتحريك القضاة والنيابة العامة والضابطة العدلية من اجل وقف هذه المخالفات والتعديات وتشديد العقوبات على مرتكبيها، مع التأكيد على تسريع وتيرة الاشغال المرتبطة بمنظومات الصرف الصحي والانشطة الاخرى وإعطاء الأولوية للحوض الاعلى.

كما دعت إلى القيام بدراسة الوضعية البيئية لبحيرة (القرعون) وتكليف المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية ووضع دراسة لتحديد كيفية معالجة التلوث الحاصل فيها، سيما وان تقدم الاشغال يفرض عدم التأجيل في معالجة التلوث في البحيرة”.

اقرأ أيضا