أخبارتوسيع مجال تثمين النفايات مدخل أساسي لتعزيز التنمية المستدامة

أخبار

01 مارس

توسيع مجال تثمين النفايات مدخل أساسي لتعزيز التنمية المستدامة

الرباط  – أكد مشاركون في مائدة مستديرة، اليوم الخميس بالرباط، أن توسيع مجال تثمين النفايات بدل الاكتفاء بجمعها وطمرها، يعد مدخلا أساسيا لتعزيز التنمية المستدامة.

وشدد المتدخلون خلال اللقاء الذي نظمته مقاطعة أكدال الرياض حول موضوع “تثمين النفايات.. تحديات وفرص”، على ضرورة استغلال ما تتيحه التكنولوجيا الحديثة من أجل تعزيز التدبير البيئي للنفايات المنزلية، مع العمل في الوقت ذاته على إيجاد حلول ناجعة للنفايات الصناعية، وتلك التي تخلفها عمليات البناء.

واعتبروا أن تثمين النفايات الصلبة ومعالجتها يقتضي تطبيق مجموعة من المبادئ، ترتبط أساسا بتخفيض حجم النفايات واستخدامها وإعادة تدويرها وتثمينها، وكذا اعتماد مقاربات جديدة تجمع بين الضرورة البيئية والاقتصادية.

وبعد الإشارة إلى توفر المغرب على قوانين وإرادة لمواجهة مختلف التحديات البيئية، شدد المتدخلون على ضرورة توسيع مجال تثمين النفايات، وعدم الاكتفاء بجمعها لأن طمرها يؤثر على البيئة كما يساهم في تلويث المياه.

وأضافوا أن إشكالية النظافة وتأثيرها على النظام الإيكولوجي، تقتضي بلورة استراتيجية متعاقد بشأنها محددة الأهداف والوسائل، تضمن الالتقائية والتكامل والفعالية بين مختلف المتدخلين، حتى يتسنى بلورة فضاء منتج ومجال مندمج سليم، في إطار من التضامن والمسؤولية المشتركة.

ويندرج هذا اللقاء ضمن مسار يتوخى عرض الرؤية الاستراتيجية لمجلس مقاطعة أكدال الرياض في مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والاقتصاد الأخضر، من خلال الشروع العملي في تنزيل مبادئ الاقتصاد الأخضر وتشجيع الاستثمار في مجال تثمين النفايات، والارتقاء بالوعي التشريعي والتنموي لدى المعنيين من المؤسسات والهيئات والمنظمات والفعاليات المعنية بأهمية تثمين النفايات.

وعرف هذا اللقاء مشاركة ثلة من الفاعلين والمختصين، من ممثلي القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات والهيئات المهنية والمنتخبين، بالإضافة إلى خبراء وأساتذة جامعيين وممثلي المجتمع المدني.

اقرأ أيضا