أخبارتوقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة إلى 17.1 مليار طن في 2040

أخبار

investissements
15 يونيو

توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة إلى 17.1 مليار طن في 2040

الكويت – توقعت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) ارتفاع الطلب العالمي على مصادر الطاقة الأولية من 13.6 مليار طن في العام 2017 إلى 15.4 مليار طن عام 2025، ثم إلى 17.1 مليار طن في 2040 وبمعدل نمو سنوي يبلغ 1 في المائة.

وقالت “أوابك” في دراسة نشرتها أمس، إن مزيج الطاقة المستهلكة عالميا سيشهد تغيرا في حصة كل مصدر من المصادر المختلفة التي يحتويها هذا المزيج.

وأضافت أن الطلب على الوقود الاحفوري (فحم ونفط وغاز) سيرتفع إلى 12.5 مليار طن في 2040 مقارنة مع 10.9 مليار طن عام 2017 أي بمعدل نمو سنوي يبلغ 0.6 في المائة خلال الفترة بين العامين 2017 و2040.

وبخصوص الطلب على الطاقات المتجددة المختلفة توقعت (أوابك) ارتفاعه من ملياري طن مكافئ نفط عام 2017 إلى 3.6 مليار طن عام 2040 أي بمعدل نمو سنوي يصل إلى 2.6 في المائة لترتفع حصته من مزيج الطاقة العالمي إلى 21 في المائة.

وحول الطاقة النووية، أفادت الدراسة بأنه من المتوقع ارتفاع الطلب عليها من 688 مليون طن مكافئ نفط عام 2017 إلى 971 مليون طن مكافئ نفط عام 2040، أي بمعدل نمو سنوي 1.5 في المائة وسترتفع حصتها من مزيج الطاقة العالمي من 4.9 في المائة إلى 5.7 في المائة.

وتوقعت أن تظل حصة الوقود الاحفوري (نفط وفحم وغاز طبيعي) مهيمنة على مزيج الطاقة المستهلكة عالميا رغم التوقعات بانخفاضها من 80.2 في المائة عام 2017 إلى 73.3 في المائة للعام 2040.

وأشارت الدراسة إلى أن أهمية الطاقات المتجددة ستزداد بشكل واضح إذ من المتوقع ارتفاع حصتها من مزيج الطاقة العالمي من 14.7 في المائة عام 2017 إلى 21 في المائة عام 2040 مع زيادة طفيفة في حصة الطاقة النووية التي سترتفع من 5.1 في المائة إلى 5.7 في المائة.

وأوضحت أن الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم تشهد توسعا سريعا ونموا ملحوظا، لافتة إلى أن أن هناك جزءا مهما من هذا التوسع تشهده طاقتي الرياح والخلايا الفوتوفولطية والطاقة الشمسية الحرارية ونظيرتها الجوفية.

ووفقا للدراسة، فإن هذا النمو السريع في مصادر الطاقة المتجددة يعد جزءا من التحول إلى مصادر طاقة تتسم بانخفاض الانبعاثات، موضحة أنه تم تحقيق هذا التوسع بفضل التقدم التكنولوجي والدعم الحكومي لتنفيذ عدد من السياسات المحددة التي تبنتها العديد من الدول المستهلكة الرئيسية للطاقة.

يشار إلى أن “أوابك”، التي تتخذ من الكويت مقرا لها، تأسست عام 1968 وتضم في عضويتها 11 دولة عربية ، وتهدف إلى تعاون الأعضاء في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي في صناعة البترول.

اقرأ أيضا