أخبارتوقيع اتفاقية خاصة بين منطقة كيلسي والمؤسسة البولونية للمحافظة على البيئة لتحسين نوعية الهواء…

أخبار

01 نوفمبر

توقيع اتفاقية خاصة بين منطقة كيلسي والمؤسسة البولونية للمحافظة على البيئة لتحسين نوعية الهواء بالمنطقة

وارسو 1 نوفمبر 2017 (ومع) أعلنت وزارة البيئة البولونية الثلاثاء أنه تم توقيع اتفاقية خاصة بين منطقة كيلسي والمؤسسة البولونية للمحافظة على البيئة لتحسين نوعية الهواء بالمنطقة .

وتكمن أهمية هذه الاتفاقية في أنها تخص منطقة كيلسي ،التي تعد من أكثر المناطق البولونية تلوثا على صعيد البلاد ،وتعد مركزا لصناعات كثيرة تتسبب في انبعاثات دخانية كثيفة طيلة السنة.

وسيكون بإمكان منطقة كيلسي ،وفق بنود الاتفاقية ، الانضمام إلى شبكة الغاز الوطنية والاستفادة منها بأثمنة أرخص مقارنة مع مناطق أخرى بالبلاد ،من أجل تكثيف وتعميم استعمال موارد الطاقة النظيفة ،وضمان هواء نقي على طول السنة ،وكذا القضاء بشكل متدرج على استعمال الوقود الصلب.

واعتبرت الاتفاقية أن “مشكلة تلوث الهواء موجودة في جميع المدن البولونية ،إلا أنها أكثر تعقيدا في منطقة كيلسي ،ليس فقط بسبب تواجد صناعات ملوثة وإنما أيضا بسبب الموقع الجغرافي للمنطقة المحاطة بالجبال وقلة الغابات والمناطق الخضراء المحيطة بها .

+++++++++++++

أعلنت روسيا عن تأييدها استمرار التبادل المنتظم للمعلومات مع الدول الأخرى حول الوضع الطبيعي في منطقة القطب الشمالي، وعزمها مواصلة تنظيم البعثات الدولية لدراسة البيئة في هذا الجزء من العالم.

وقال سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف، في تصريح له، إن روسيا تسعى إلى جانب عدد من الدول إلى استعادة النظم البيئية الطبيعية تدريجيا بالمنطقة إلى المستوى الذي يضمن الاستقرار البيئي، مؤكدا أن بلاده أولت اهتماما كبيرا بالمتطلبات البيئية خلال إجراء الأنشطة الاقتصادية في منطقة القطب الشمالي.

كما تتم، حسب المسؤول الروسي، إزالة آثار الأضرار البيئية المتراكمة بمنطقة القطب الشمالي في ست جزر من أرخبيل فرنسوا جوزيف ونوفيايا زيمليا.

وأشار من جهة أخرى إلى أن روسيا ستواصل بشكل منتظم تنظيم البعثات البحثية العلمية الدولية لدراسة البيئة والحالة الجليدية ومستوى تلوث مياه البحر والنظم البيئية البحرية بالمنطقة.

+++++++++++

ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية في تركيا خلال الأشهر الثمانية الاولى من السنة الجارية الى 2763 وحدة وهو رقم غير مسبوف في البلاد حيث لم تتجاوز 300 وحدة خلال الفترة المماثلة العام الماضي.

وضمن هذا الرقم لم تتجاوز مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل 46 وحدة فيما الباقي هم مبيعات السيارات الهجينة ذات محرك كهربائي وآخر بالبنزين او الديزيل وفق معطيات جيعية مصنعي السيارات الاتراك.

ويعزى هذا الارتفاع أساسا الى التخفيض من الضريبة الخاصة على الاستهلاك العام 2016 وهمت القطاع.

اقرأ أيضا