أخبارتوقيع اتفاقيتين بين مصر والصين في مجال إنتاج الكهرباء بقيمة 7 مليارات دولار

أخبار

06 سبتمبر

توقيع اتفاقيتين بين مصر والصين في مجال إنتاج الكهرباء بقيمة 7 مليارات دولار

القاهرة / وقعت مصر والصين، مؤخرا، اتفاقيتين في مجال إنتاج الكهرباء، بقيمة 7 مليارات دولار.

وأكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمد شاكر، في تصريح صحفي، أمس، أنه تم على هامش الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين، مؤخرا ، توقيع مجموعة من الاتفاقيات في عدة قطاعات، منها اتفاقيتان في قطاع الكهرباء والتكنولوجيات الجديدة، الأولى همت إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء باستخدام تكنولوجيا الفحم النظيف بقدرات تصل إلى 6000 ميغاوات في موقع الحمراوين جنوب مدينة سفاجا على ساحل البحر الأحمر، بتكلفة تبلغ حوالى 4,4 مليار دولار.

أما الاتفاقية الثانية، وهي اتفاقية إطار مع شركة (ساينوهايدرو)، فتهم إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من المحطات المائية باستخدام تكنولوجيا الضخ والتخزين بقدرة 2400 ميغاوات بجبل عتاقة بالسويس (جنوب شرق القاهرة)، بتكلفة تبلغ حوالى 2,6 مليار دولار.
////////////////////////////////////////
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
أبوظبي/ كرمت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية مؤخرا، فرق العمل المشتركة ما بين الوزارة وشرطة دبي وجمعية حماية البيئة البحرية، التي عملت مطلع غشت الماضي، على إنقاذ إحدى أسماك القرش التي ضلت طريقها، في منطقة خور دبي، ما هدد سلامتها.

وثمن ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، خلال الحفل الذي نظمته الوزارة دور الفرق المتعاونة لإنقاذ واحد من أهم الكائنات البحرية بمياه الإمارات التي تسعى إلى المحافظة عليها.

وكانت مصالح الوزارة قامت بالتنسيق مع شرطة دبي وجمعية حماية البيئة البحرية بتشكيل ثلاث فرق من الغواصين المحترفين وتوفير قاربين، حيث تم وضع سمك القرش على حمالة تحت الماء وتحريكه من منطقة الخور إلى عرض البحر.

وقد استغرقت عملية الإنقاذ النوعية لإخراج القرش من الخور، أكثر من خمس ساعات كما تطلبت قطع مسافة 13 كيلومترا وتوجت بعودة هذا الكائن البحري إلى بيئته بسلام.

جدير بالذكر، أن أسماك القرش من بين الكائنات المهددة بالانقراض في الوسط البيئي البحري، وذلك في ظل انتشار أساليب الصيد الجائرة، بالإضافة إلى رواج تجارة زعانف أسماك القرش وبالأخص في دول شرق آسيا.
////////////////////////////////////////
الرياض/ أطلقت وزارة البيئة والمياه السعودية أمس الأربعاء، مشروعا لإنشاء محطتين لتحلية المياه المالحة في كل من الخبر، والجبيل (شرق) بتكلفة تقدر بنحو أربعة مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي).

وقال وزير البيئة والمياه السعودي عبد الرحمن الفضلي، في تصريح صحفي، إن المشروع الذي يتوقع تنفيذه منتصف العام 2021، سيسهم في زيادة كمية المياه المحلاة المخصصة إلى مدن المنطقة الشرقية بأكثر من (مليون) متر مكعب يوميا، والارتقاء بخدمات المياه بالمنطقة.

وأوضح أن المشروع سينفذ وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية، مما سيسهم في تحسين كفاءة الإنتاج، وخفض النفقات التشغيلية للمحطتين، ورفع كفاءة استخدام أصولهما.

وأكد الفضلي أن هذا المشروع يأتي امتدادا لعدد من المشاريع “الحيوية المهمة” التي يتم تنفيذها في مختلف مناطق المملكة لضمان امنها المائي وفقا للأهداف المتضمنة في رؤية 2030.
////////////////////////////////////////
الدوحة/ شرعت وزارة البلدية والبيئة القطرية في تنفيذ “برنامج المراقبة الشهرية لجودة مياه البحر”، التي تعتمدها لإعداد تقارير حول حالة البيئة في قطر تشتمل على تفاصيل فنية وقراءات رصد لمختلف مناطق البلاد، وتحديد أسباب بؤر التلوث، إن وُجدت، وطبيعتها وحجمها.

وذكرت مديرية إدارة الرصد البيئي بالوزارة، في بيان تم تعميمه أمس الأربعاء، أن الإدارة تتولى تنفيذ البرنامج على مسارين، يتعلق أحدهما بتقييم شهري لحالة جودة الهواء، والآخر لجودة مياه البحر، موضحة أن عملية الرصد تشمل سبعة مواقع بحرية ساحلية موزعة على مناطق مختلفة.

وأضافت أن فرق الرصد البيئي البحري تغطي كافة المتغيرات والملوثات البيئية الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لمياه البحر، مستخدمة في عمليات رصدها للمواقع البحرية المستهدفة القوارب التابعة للوحدات البحرية الخاصة بإدارة الحماية والحياة الفطرية بالوزارة، وذلك بتعاون مع إدارة الموانئ والمدن الصناعية النفطية كرأس لفان (على بعد 80 كلم شمال شرق الدوحة) ودخان (على الساخل الغربي تبعد 84 كلم عن الدوحة) ومسيعيد (على الساحل الشرقي تبعد 40 كلم عن الدوحة).
////////////////////////////////////////
عمان/ قدم البنك الاستثماري منحة بقيمة 12 ألف دينار (الدينار يعادل نحو 1,41 دولار) لاستثمار مزرعة عضوية في محمية غابات عجلون بالأردن.

وقال مدير المحمية عثمان الطوالبة، في تصريح صحفي أمس، إن البنك قام بالكشف على المزرعة التي تقع عند مدخل الأكاديمية الملكية لحماية البيئة.

وأشار إلى أنه تم وضع خطة عمل لاستثمار المزرعة بشكل جيد حيث سيصار إلى زراعة أجزاء منها بالخضر والفواكه، وقسم آخر لتربية بعض الطيور كالدجاج والاوز والبط وبعض الأغنام من أجل تنويع الإنتاج بحسب خطة المحمية لإثراء تجاربها.
وأضاف أن منتجات المزرعة العضوية ستكون طبيعية مائة بالمائة وسيصار إلى تسويق منتجاتها لزوار المحمية والأكاديمية، معربا عن أمله أن تكون المزرعة نموذجا لمزارع أخرى تديرها المحمية.
////////////////////////////////////////
المنامة/ وقع المجلس الأعلى للبيئة البحريني ووزارة البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عمان، أول أمس الثلاثاء بمسقط، مذكرة تفاهم في مجال حماية البيئة والشؤون المناخية لأعوام 2018 -2021.

وتأتي هذه المذكرة، التي وقعت خلال انعقاد الدورة السادسة للجنة العمانية – البحرينية المشتركة من 3 إلى 5 شتنبر الجاري بسلطنة عمان، في إطار التعاون الثنائي المشترك بين البلدين بغية تحقيق التكامل والتنسيق في مجال المحافظة على البيئة.

وتهدف المذكرة إلى تبادل المعرفة في المجالات البيئية المختلفة، ورفع مستوى الوعي البيئي بين المواطنين، وتكثيف الجهود لحماية الحياة الفطرية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تروم توسيع التعاون بين البلدين في مجال البيئة وحماية حياة الإنسان من آثار التلوث المتعددة، و العمل المشترك على الاستخدام الأمثل لموارد الثروة الطبيعية.
////////////////////////////////////////
بيروت/ تم، أمس الأربعاء، التوقيع على اتفاق بين لجنة محمية جزر النخل الطبيعية “الميناء”، ومؤسسة “المدبان”، التي تتخذ من فرنسا مقرا لها وتعمل على مساعدة محميات حوض البحر المتوسط، من أجل تنفيذ مشروع إدارة السلاحف البحرية في المحمية الطبيعية ومحيطها.

وذكرت وسائل اعلام محلية، أن المحمية أطلقت أمس رسميا المشروع الذي يمتد لمدة سنة وأربعة أشهر، ويروم “إزالة العراقيل التي تخفض من تكاثر السلاحف أو تخفف من أعدادها أو تؤدي إلى تهديد حياتها ومتطلبات عيشها.

وقال رئيس لجنة المحمية غسان رمضان الجرادي، إن “هنالك ثلاثة أنواع كان قد تم رصدها في مياه المحمية وعلى شواطئها، أولها السلحفاة الضخمة الرأس وهي مهددة بخطر الإنقراض على المستوى العالمي لكنها تعشش بسلام على شواطئ جزر المحمية، والسلحفاة الخضراء المهددة أيضا بخطر الإنقراض على المستوى العالمي ولكنها تعيش في مياه المحمية وتعشش على شواطئ أكثر دفئا في جنوب لبنان، والنوع الثالث هي السلحفاة الجلدية الظهر المهددة عالميا كذلك بخطر الإنقراض، ولكن وجودها في حوض البحر المتوسط وجود عرضي لأنها أطلسية المنشأ”.

وأضاف أن هذا المشروع سيضع الاستراتيجية والآليات لحماية هذه السلاحف من التهديدات التي تواجهها خاصة التسميم والديناميت.

اقرأ أيضا