أخبارتونس تتراجع بخمسة مراتب ضمن تصنيف مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018

أخبار

02 أبريل

تونس تتراجع بخمسة مراتب ضمن تصنيف مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018

تونس – تراجعت تونس بخمسة مراتب ضمن تصنيف “مؤشر الأداء البيئي لسنة 2018” إذ حلت في المرتبة 58 عالميا بعد أن كانت في المرتبة 53 سنة 2016.

وحصلت تونس على معدل 62,35 من 100 متراجعة بنحو 15 نقطة مقارنة بمعدل 77,88 من 100 في 2016.

ويشمل التصنيف 180 بلدا ويعتمد على 24 مؤشرا موزعة إلى 10 مجموعات تشمل الصحة والبيئية والنظم البيئية (صحة/بيئة وتلوث الهواء والموارد المائية والتنوع البيولوجي/سكن والموارد الطبيعية وتغير المناخ).

وتحتل سويسرا صدارة هذا التصنيف بمعدل 87,42 تليها فرنسا والدنمارك فمالطا والسويد والمملكة المتحدة واللكسمبورغ وايرلندا وفنلندا…

وحسب التقرير، الذي أنجزته جامعة يال ومركز المعلومات حول علوم الأرض بكولومبيا وبالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن التصنيف يكشف عن العلاقة بين بعدين أساسيين للتنمية المستديمة يتعلقان بالصحة البيئية.

=============
فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
ـ قدم المعهد الوطني التونسي للرصد الجوي مؤخرا، الكتاب الأبيض حول البحث العلمي في مجال الطقس والمناخ في تونس، والذي يعد ثمرة بحث دام 7 أشهر، وأنجز في إطار شراكة بين المعهد والمؤسسة الفرنسية للرصد الجوي بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

ويتعلق الامر بالعمل من خلال البحث بشكل علمي، على تحليل المعطيات المناخية، التي يوفرها المعهد الوطني التونسي للرصد الجوي وهياكل البحث وكذلك من خلال التوقعات في مجال الرصد الجوي، لإيجاد الإجابات الملائمة والناجعة للوقاية والإنذار المبكر من اجل تامين تدخل افضل للتقليص من آثار التغيرات المناخية.

واعتبر وزير النقل التونسي، رضوان عيارة، أن دراسة المناخ باتت ضرورية ومسألة تشغل كل العالم”، مشيرا إلى أن “تاثيرات التغيرات المناخية، ستشمل كل القطاعات في تونس، وأن هذا الكتاب الابيض سيساعد على تشخيص إستراتيجية وطنية للتاقلم”.

وتم خلال اللقاء التأكيد على ضرورة إنشاء هيئة تضم الباحثين والخبراء من كل المؤسسات المعنية بالرصد الجوي والمناخ في البلاد، مع تمكينها من النفاذ الى كل المعطيات المناخية والعملية من اجل القيام بأبحاثها على اكمل وجه وايجاد حلول للتأقلم مع التغيرات المناخية ومجابهة مختلف الظواهر القصوى المحتملة.
=============

– الجزائر/دعا المشاركون في منتدى طلابي وطني مخصص للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة بوهران، الى اعداد مدونة وطنية للمهن الخضراء و كذا ترقية مشاريع مبتكرة مولدة لمناصب الشغل في المجال البيئي.

وهدف هذا المنتدى، الذي نظمه (نادي الامتياز لمدينة وهران)، بالشراكة مع المؤسسات والجمعيات الناشطة في قطاع الاقتصاد الاخضر في طبعته الأولى، إلى “المساهمة في تجسيد تطلعات البلاد المتعلقة باقتصاد اجتماعي مسؤول ومستدام”.

وقال تمرابط رامي مؤسس (نادي الامتياز لمدينة وهران)، “نعتزم إعطاء دفعة لقطاع تطوير المهن الخضراء بتشجيع اللقاءات بين الفاعلين الجزائريين والاهتمام أكثر باقتصاد اخضر يخلق مناصب عمل”.

ويرى المنظمون أن هذه الخطوة تهدف كذلك إلى “التثمين الجيد للمنتوجات المحلية و حماية التراث الطبيعي و الثقافي”.

وتأتي هذه المبادرة في إطار أهداف التنمية المستدامة التي تسعى إلى “مضاعفة المداخيل الناجمة عن هذا النشاط لجعله ثاني أكبر قطاع اقتصادي بعد المحروقات”.

=============
– نواكشوط/اكتملت الأشغال في المرحلة الأولى من مشروع تحلية مياه البحر الرامية إلى حل إشكالية العطش بنواذيبو (شمال)، والاعتماد على موارد قريبة من أجل تموين سكان العاصمة الاقتصادية لموريتانيا بالماء الشروب من المحيط الأطلسي، باعتباره أهم مصدر للمياه غير المستعملة في مجال الشرب بالبلاد.

ونقلت الصحف الموريتانية عن القائمين على المشروع، قولهم إن “محطة تحلية المياه تم تركيبها، وإن شركة أمريكية تولت تنفيذ المشروع بأياد عاملة مصرية، وإن الأشغال تقدمت بشكل كبير، رغم مرور خمسة أشهر فقط على وضع حجر الأساس لمشروع المياه الأهم بنواذيبو”.
وأضافت أن” التجربة قد تشكل أول حل مستدام لملف العطش الذي تعاني منه أغلب مناطق الشمال الموريتاني”، مشيرة إلى أن “نجاح التجربة قد يدفع بالحكومة الموريتانية إلى التفكير في نقل المياه من البحر بعد تحليتها إلى مناطق أخرى متضررة من العطش، كتيرس زمور وإينشيري وآدرار”.

اقرأ أيضا