أخبارتونس توجد تحت مستوى الشح المائي (تصريح)

أخبار

route
11 فبراير

تونس توجد تحت مستوى الشح المائي (تصريح)

تونس – كشف الرئيس المدير العام للشركة الوطنية التونسية لاستغلال وتوزيع المياه، مصباح الهلالي، أن “تونس توجد تحت مستوى الشح المائي، وهو ما يمثل إشكالا كبيرا في الموارد المائية بالبلاد”.

وأوضح الهلالي، في مقابلة صحفية، أن حصة المواطن التونسي من المياه المتاحة “لا تتجاوز 450 مترا مكعبا (م3 ) سنويا، وستصل هذه الحصة الى 350 م3، سنة 2030”. وأضاف أن ندرة المياه تفسر بعدم انتظام تهاطل الأمطار، وتواتر فترات الجفاف التي تصل إلى 3 سنوات، بفعل التغيرات المناخية، مؤكدا أن “تونس من بين البلدان الـ10 في العام الأكثر تأثرا بانعكاسات التغيرات المناخية”.

وذكر بأن “سنة 2020 كانت سنة صعبة، فهي سنة جفاف، باعتبار أن مخزوننا من المياه في السدود لم يتجاوز 50 بالمائة من طاقتها الاستيعابية. كما نتوقع أن يكون صيف سنة 2022 صعبا، باعتبار تساوي العرض بكمية حاجياتنا من الماء”، مؤكدا أن السلطات “تعول على مسؤولية المواطنين في ترشيد استهلاك الماء لمجابهة ندرة المياه التي باتت خطرا حقيقيا يهدد بلادنا ولم نلجأ بعد إلى اتخاذ إجراءات إجبارية ومنع بعض الاستعمالات الثانوية”.

وبخصوص الاستراتيجية المستقبلية لما سيكون عليه الوضع المائي في تونس على المديين القريب والمتوسط وحتى البعيد، قال الهلالي “نعتمد حاليا على دراسة استشرافية تمتد على 20 و25 سنة. وتبين هذه الدراسة أنه لا يوجد إشكال كبير إلى حدود سنة 2035”.

وتابع أنه “يتم بالموازاة مع ذلك، إجراء دراسة استراتيجية وطنية في أفق سنة 2050 ستحدد التوجهات الكبرى في البلاد للتصرف في المياه. وتتمحور هذه الاستراتيجية على أربعة محاور أولها يقوم على الانتقال من التحكم في العرض إلى التحكم في الطلب”.

وأوضح أن “ما نعنيه بالتحكم في الطلب هو الاقتصاد في الماء عبر حملات ترشيد الاستهلاك نظرا لمحدودية إيرادات الماء”، مؤكدا أن “هناك مسؤولية كبيرة في ترشيد استعمال هذا المورد الهام، الذي بدأ يتقلص”.

اقرأ أيضا