أخبارثالث أكبر شركة أمريكية للفحم،”كلاود بيك إنيرجي” تدعو الرئيس ترانب إلى احترام اتفاق باريس حول…

أخبار

07 أبريل

ثالث أكبر شركة أمريكية للفحم،”كلاود بيك إنيرجي” تدعو الرئيس ترانب إلى احترام اتفاق باريس حول مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

واشنطن – في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من قطب أمريكا الشمالية ليومه الجمعة 7 أبريل 2017.

الولايات المتحدة:

دعت (كلاود بيك إنيرجي) ثالث أكبر شركة أمريكية للفحم، أمس الخميس، الرئيس دونالد ترانب إلى احترام اتفاق باريس حول مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال الرئيس المدير العام للشركة، كولين مارشال، في رسالة موجهة للرئيس ترامب، .. “كمنتج للفحم، لا نريد أن نتجاهل ثلثي الأمريكيين الذين يعتقدون أن تغير المناخ واقع حقيقي، وأن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون لها دور في ذلك “.

وكان دونالد ترامب قد وقع أواخر مارس الماضي “مرسوما للاستقلال في مجال الطاقة”، ينص على مراجعة الإجراءات الرئيسية لسلفه أوباما في هذا المجال، لاسيما “خطة الطاقة النظيفة”، التي تفرض على المحطات الحرارية ولاسيما التي تعمل بالفحم، تخفيض انبعاثاتها الكربونية.

—————————-

وافقت ولاية كاليفورنيا على معايير جديدة لمكافحة تلوث السيارات، متجاهلة إرادة دونالد ترامب الذي يرغب فقط في تبسيطها.

وقررت وكالة جودة الهواء في كاليفورنيا الحفاظ على شرط استهلاك أقل من 4.3 لتر من الوقود لكل 100 كلم بالنسبة للسيارات الجديدة بحلول سنة 2025.

وتم التفاوض بشأن هذا الأمر الذي يروم الحد من الانبعاثات الملوثة سنة 2011 بين الرئيس السابق أوباما ومصنعي السيارات.

وعلى الرغم من أن دونالد ترامب قرر في 15 مارس الماضي بديترويت التراجع عن هذا الاتفاق لدعم صناعة السيارات، فإن هذا الأمر سيطبق بكاليفورنيا، كما أن هذه الولاية الواقعة غرب الولايات المتحدة ستعمل أكثر من أجل معايير أكثر إلزاما بعد سنة 2025.

—————————

كندا:

خلصت لجنة الخبراء التي عينتها أوتاوا لاقتراح سبل تحسين عمليات التقييم البيئية الحالية، إلى أن الحكومة الاتحادية مدعوة إلى إجراء تقييم بيئي للمشاريع “تحت سلطة واحدة”، علما بأن هذه الفكرة تعني إعفاء المجلس الوطني للطاقة من دراسة عدد من المشاريع، مثل خطوط الأنابيب.

وقد انخرطت حكومة جوستان ترودو في وضع نظام جديد للتقييم البيئي للمشاريع التي تحظى بثقة الكنديين، وكلفت عن طريق وزيرتها في البيئة وتغير المناخ، كاثرين ماكينا، هذه اللجنة باقتراح إجراء تقييم للأثر الذي يمكن أن تحمله سلطة واحدة.

وأكد تقرير اللجنة على ضرورة أن تكون العملية المستقبلية “شفافة وشاملة، واضحة وذات دلالة”، وأن يأخذ “أي قرار بعين الاعتبار بيانات علمية، ونتائج العملية التي تروم حماية الأجيال المقبلة”.(يتبع)

أكد الوزير الكندي للابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية، نافديب باينز، يوم الأربعاء بتورونتو، أن كندا تضطلع بدور قيادي في تطوير مصادر الطاقة المستدامة وتصميم تكنولوجيات تقلص الانبعاثات الكربونية، مما يتيح الفرصة لعدد متزايد من المستثمرين بالقطاع الخاص الاستفادة من سوق تحقق نسبة نمو عالية.

وأوضح باينز، الذي كان يتحدث في لقاء نظمته منظمة “غلوب كابيتال”، أن كندا تتمتع بخبرة معترف بها في جميع أنحاء العالم في مجال التكنولوجيا النظيفة، وهو ما يعد بتحقيق النمو ودعم الاستثمارات، مضيفا أن هذا القطاع يساهم في مكافحة آثار تغير المناخ.

وفي دجنبر 2016، اعتمد رؤساء وزراء كندا الإطار الكندي للنمو النظيف وتغير المناخ، الذي يحدد التزامات الحكومة الاتحادية والمقاطعات والأقاليم في ما يتعلق بتكنولوجيات المركبات عديمة الانبعاثات، ويوضح الاحتمالات المحيطة بإنتاج الوقود المتجدد، والوقود المنتج من النفايات البيولوجية.

—————————–

المكسيك:

قال روبيرتو راميريز دي لابارا، المدير العام للجنة الوطنية للماء، إن السنة الحالية قد تشهد، لأول مرة في تاريخ أحوال الطقس، ظاهرة النينيو في المحيط الهادي بطريقة متتالية.

وأعلن المسؤول، خلال مؤتمر صحفي، عن دعم بقيمة 345 مليون بيزو لـ28 بلدية في منطقة ديل إيستمو تيهوانتيك بولاية أواخاكا، من أجل مكافحة آثار الجفاف .

وأشار إلى أن الظروف في سنة 2016 مكنت من وجود ظاهرتي (النينيو) و(النينيا)، اللتين تسببتا في تغيرات جذرية في الطقس، جاءت في شكل أمطار غزيرة أو جفاف.

وأضاف أن ظاهرة (النينيو) استمرت العام الماضي 14 شهرا، وبعد فترة جاءت (النينيا)، في أكتوبر، واستمرت لشهر واحد فقط.

وأبرز راميريز دي لا بارا أنه في حالة توالي النينيو يمكن تسجيل وقت صعب من أجل التنبؤ بموضوع الأمطار، على الرغم من أن هاته الظاهرة يتوقع أن تحدث في الربع الأخير من العام الجاري.

——————————

بنما :

أفادت دراسة بأن سكان بنما يخلفون سنويا حوالي 120 طنا، على الأقل، من النفايات الالكترونية المتكونة أساسا من الأجزاء المعدنية والبلاستيكية والزجاجية لهذه الأجهزة.

وأضافت الدراسة الاستكشافية، التي نشرت خطوطها العريضة صحيفة (لا برينسا)، أن التقدم السريع للتكنولوجيا وانخفاض الأسعار وسهولة الحصول على القروض الاستهلاكية يؤدي في نهاية المطاف إلى تقادم سريع للأجهزة الالكترونية، وبالتالي التخلص من الأجهزة القديمة التي تتحول إلى نفايات.

وانتقدت الدراسة غياب استراتيجية وطنية لجمع وتدوير والتخلص من هذه النفايات، خاصة وأن بعضها يتوفر على مركبات كيمائية شديدة السمية، أو تتحلل على أمد بعيد مخلفة جزئيات ملوثة بالتربة والمياه.

اقرأ أيضا