أخبارثلاثة وتسعون في المائة من المواطنين الأوكرانيين يعتبرون أن حماية البيئة تعد “قضية جماعية رئيسية”

أخبار

25 سبتمبر

ثلاثة وتسعون في المائة من المواطنين الأوكرانيين يعتبرون أن حماية البيئة تعد “قضية جماعية رئيسية”

وارسو / اعتبر 93 في المائة من المواطنين الأوكرانيين، وفق نتائج دراسة نشرت الاثنين، أن حماية البيئة تعد “قضية جماعية رئيسية”، بينما أكد 87 في المائة منهم استعدادهم للاضطلاع ب”دور عملي وفعلي في حماية البيئة”.

وأكدت رئيسة وكالة المعلومات والتحاليل الأوكرانية “المجتمع والبيئة” ناتاليا أندروسيفيتش، صاحبة الدراسة، أن نسبة الأوكرانيين المهتمين بالشأن البيئي “نسبة مرتفعة تتناسب مع بيانات الاتحاد الأوروبي”، مشيرة الى أن النسبة على مستوى الاتحاد الأوروبي بشكل عام تبلغ 94 في المائة.

ووفقا لذات المصدر، فإن أوكرانيا حققت “مستوى متميزا في عملية فرز النفايات وحماية الموارد الطبيعية وحماية الغابات والحد من العوامل المسببة في إتلافها، وعمليات التحسيس بالمحافظة على البيئة لدى الناشئة”، مبرزة أن أوكرانيا “تسعى الى تغيير تعاطي الأوكرانيين مع الشأن البيئي وتقييم وتقويم كل مبادراتها في هذا الشأن من سنة لأخرى، لبلوغ أسمى المستويات”.

ورأت أن سلوك وعادات المجتمع في المحافظة على البيئة أو على الأقل في عدم إيذاء البيئة المحيطة “تتغير من حسن الى أحسن”، مضيفة أن “التغيير الجذري للمجتمع في تعامله مع القضايا البيئية ممكن ومسؤولية جماعية”.

وأضافت أن مسؤولية الحكومة تتجلى في بلورة برامج مهيكلة وتوفير الامكانات المادية لذلك، فيما يقوم البرلمان بسن قوانين ناجعة، ويعمل المجتمع المدني على التحسيس والتوعية، لجعل المواطنين يتبنون السلوك القويم.
———————————————
فيما يلي نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا:
روسيا/ تمكن علماء من الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد “ماكس بلانك للكيمياء الحيوية”، وجامعة بريمان في ألمانيا، ولأول مرة، من تحديد أقدم حيوان في العالم، عاش قبل 558 مليون سنة في روسيا.

وأدرك العلماء أن العينة المكتشفة كانت حيوانا، بعد اكتشاف أنها تحتوي على آثار للكوليسترول، وهو نوع من الدهون والسمة المميزة للحياة الحيوانية. وعاش الكائن الغريب نسبيا، قبل 20 مليون سنة من “الانفجار الكامبري” للحياة الحيوانية.

ووصف العلماء هذا الاكتشاف، الذي يبدو على شكل بصمة الإصبع، باسم “الكأس المقدسة” لعلم الحفريات. ويبدو أن المخلوق البحري الغريب، الذي يحمل اسم “ديسكينسونيا”، نما في حوالي 1.4 متر في الطول والعرض، كما أن شكله بيضاوي ويتميز بوجود شرائح مثل الأضلاع على طول الجسد.

وقال كبير الباحثين، البروفيسور يوخين بروكس، من الجامعة الوطنية الأسترالية، كانبيرا، إن “المخلوق في الواقع أنتج الكوليسترول، وهي السمة المميزة للحيوانات. إنه يخبرنا أنه في الواقع أقدم أسلافنا”.

وعاش الكائن خلال فترة “ايديا كران”، التي امتدت حوالي 100 مليون سنة، قبل بداية العصر الكامبري، حيث بدأت الحيوانات المعقدة والكائنات الحية الأخرى، مثل الرخويات والديدان والمفصليات والإسفنج، تهيمن على السجل الأحفوري.

ولم يكن معروفا ما إذا كان الكائن في الواقع حيوانا، حتى الآن، وفقا لما كتبه العلماء في الورقة البحثية المنشورة في مجلة العلوم.

وقال البروفيسور بروك، عالم الأرض، إن “جزيئات الدهون الأحفورية التي وجدناها تثبت أن الحيوانات كانت كبيرة ووفيرة قبل 558 مليون سنة، أي قبل ملايين السنين مما كان يعتقد سابقا”.

وقام طالب الدكتوراه، إيليا بوبروفسكي، باكتشاف الأحفورة في منطقة نائية على ساحل البحر الأبيض في شمال غرب روسيا.

يذكر أن فريق البحث الدولي ضم علماء في الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد “ماكس بلانك للكيمياء الحيوية”، وجامعة بريمان في ألمانيا.
———————————————
تركيا/ حذر علماء أتراك من الانخفاض في مستويات المياه في بحيرة بوردور، (جنوب غرب)، الذي بلغ “نقطة حرجة” لدرجة أنه أصبح من المستحيل إرجاع مستوى المياه لوضعه الأول.

وقال إسكندر غول، وهو أكاديمي في قسم علم الأحياء في جامعة محمد عاكف إيرسوي في مقاطعة بوردور، لصحيفة “حرييت”، إنه “ليس من الضروري أن تكون عالما لرؤية الحالة التي وصلت إليها بحيرة بوردور، لأن سحب المياه من البحيرة قد تجاوز المستوى الحرج بطريقة لم يعد من الممكن عكسها”، مؤكدا “لم يعد بوسعنا أن نعيد بحيرة بوردر إلى حالتها السابقة”.

وتقع بحيرة بوردر ، التي تعد من أكبر وأعمق بحيرات البلاد، عند الحدود بين مقاطعتي بوردور وإسبرطة في جنوب غرب تركيا.

وسجل غول إن الانخفاض في مستويات المياه في البحيرة سيضع النظام البيئي في خطر، مضيفا “الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله الآن هو سحب مستويات المياه بكمية أقل، حتى لو فعلنا ذلك، لن تتواجد بحيرة بوردور بشكلها الحالي في السنوات العشر القادمة.

وأوضح أن معدل الملوحة ارتفع بنسبة 40 في المائة منذ عام 1980، متوقعا أن ترتفع هذه النسبة في السنوات العشر القادمة 30 في المائة، وأن يتجاوز معدل الملوحة مستوى مياه البحر.

وقال إن تنوع الطيور سوف يتناقص بالبحيرة وسوف يتأثر سكانها، وسيتم تدمير الثراء الإيكولوجي، بسبب هذه الوضعية.

وتوقع أن تشهد درجات الحرارة في الصيف مستويات أعلى مع تقلص البحيرة، وأن يشهد الشتاء حوادث الصقيع بشكل متكرر، مضيفا أن “الرياح ستحمل الغبار والملح في أجزاء من البحيرة المجففة إلى المناطق السكنية”.

وحذر من أن هذا الوضع سيؤدي إلى زيادة أمراض الجهاز التنفس، وأنواع السرطان المختلفة، وحتى أمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقا للأكاديمي التركي، فإن 90 في المائة من الانخفاض في مستويات المياه في بحيرة بوردور يعزى إلى “الاستخدام المفرط للمياه”، في حين أن 10 في المائة يعزى إلى “أسباب طبيعية” مثل الزيادة في درجات الحرارة.

وتعتبر بحيرة بوردور موقعا مهما للأراضي الرطبة للعديد من أنواع الطيور، وهو موقع تم تخصيصه ليكون ذا أهمية دولية بموجب معاهدة حكومية دولية أنشأتها اليونسكو في عام 1971.

كما يعد أهم موقع في فصل الشتاء في العالم بالنسبة للبط البارد الأبيض، وهو نوع مهدد بالانقراض، بالإضافة إلى 10 أنواع أخرى من الطيور المائية الهامة دوليا.

من جهتها، قالت شركة الدولة للاعمال الهيدروليكية، التابعة لوزارة الزراعة والغابات في تركيا، إن أهم سبب في انخفاض مستويات المياه في بحيرة بوردور هو “التبخر”.

وأوضحت “لهذا السبب، فإن المؤسسات المرتبطة بخطة وزارتنا تقوم بتنفيذ أعمال تجريبية للحد من وتيرة التبخر في البحيرة”.

اقرأ أيضا