أخبارجائحة كورونا.. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يواصل تعبئته

أخبار

Danemark
15 أبريل

جائحة كورونا.. المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يواصل تعبئته

الرباط – أكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أنه أعد خطة عمل تهدف إلى تأمين استمرارية خدمات الكهرباء والماء الشروب والتطهير السائل، وكذا حماية موارده البشرية في إطار التعبئة الوطنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح المكتب، في بلاغ له اليوم الأربعاء، أن هذه الخطة تأتي في إطار مواصلة تعبئته الشاملة لضمان تزويد كافة المواطنين والمواطنات بالكهرباء والماء الشروب وخدمة التطهير السائل، واستجابة منه للواجب الوطني في هذا الظرف الاستثنائي.

وأكد المكتب أن مهندسيه وأطره وتقنييه يواصلون تعبئتهم القوية لتلبية الطلب على الماء الشروب والكهرباء وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، مشيرا إلى أنه وضع أيضا مجموعة من التدابير لفائدة زبنائه بهدف تيسير تواصلهم مع مصالحه خلال فترة حالة الطوارئ الصحية والحد من تنقلاتهم.

وحسب البلاغ، فقد شرع المكتب، في إطار هذه التعبئة، ومنذ 27 مارس الماضي، في استغلال مشروع جديد لتقوية تزويد مدينة ورززات بالماء الشروب انطلاقا من سد السلطان مولاي علي الشريف.

وأوضح أن هذا المشروع “يندرج في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعميم وتأمين التزويد بالماء الشروب بجميع ربوع المملكة”، وكذا في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

وأكد أنه ستكون لهذا المشروع الكبير، الذي تبلغ كلفته 220 مليون درهم، آثار إيجابية على مستوى مدينة ورززات، من خلال تلبية الطلب على الماء الشروب لفائدة ساكنة يبلغ عددها 140 ألف نسمة.

وشمل المشروع إنجاز مجموعة من المنشآت الرئيسية من قبيل، قناة الماء الخام على طول 8ر5 كلم، ومحطة لمعالجة المياه لإنتاج الماء الشروب تبلغ 250 لتر/الثانية، وخزان الماء بسعة 500 متر مكعب، وقناة للمياه المعالجة على طول 40 كلم، وخطا كهربائيا على طول 35 كلم.

وسيمكن هذا المشروع، يضيف البلاغ، من تأمين تزويد مدينة ورززات والمراكز المجاورة بالماء الشروب في أفق 2035، حيث يشمل مركز غسات والدواوير المجاورة، وجماعة آيت زينب، وجماعة تارميكت، ومركز تازناخت والدواوير المجاورة، وحظيرة الطاقة الشمسية نور ورززات. كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ومواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

اقرأ أيضا