أخبارجائزة “زخم من أجل التغيير” 2018.. الترشيحات مفتوحة إلى غاية 30 أبريل

أخبار

23 فبراير

جائزة “زخم من أجل التغيير” 2018.. الترشيحات مفتوحة إلى غاية 30 أبريل

بون – أعلنت الأمانة العامة للأمم المتحدة من أجل التغيرات المناخية، أمس الخميس، عن فتح الترشيحات للتباري على جائزة “زخم من أجل التغيير ” لسنة 2018، بغية تعبئة التدابير والطموحات لفائدة المناخ.

وأشار بيان صادر عن سكرتارية الاتفاقية-الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية الى أن الترشيحات مفتوحة من 22 من فبراير إلى غاية 30 أبريل 2018 في وجه المنظمات والمدن والمصانع والحكومات وفاعلين آخرين، من رياديي مكافحة التغيرات المناخية.

وأوضح نفس المصدر أن هذه الترشيحات تهم أربعة أصناف، هي “نساء من أجل نتائج”و “التمويل من أجل استثمارات صديقة للبيئة” و “صحة الكوكب” و “الحياد المناخي الآن”.

عبر هذه الأصناف، تتغيى الأمانة العامة للأمم المتحدة من أجل التغيرات المناخية مكافأة النساء نظير دورهن الريادي ومشاركتهن في مكافحة التغيرات المناخية، وكذا الابتكارات المالية الناجحة فيما يخص التأقلم والتقليص من التغيرات المناخية.

كما تبتغي الهيئة الأممية الاحتفاء بالحلول المبتكرة التي توفق بين صحة الإنسان وصحة الكوكب و الجهود المبذولة من طرف المواطنين والمقاولات و الحكومات التي تفضي الى نتائج ملموسة فيما يتعلق بالانتقال إلى الحياد المناخي.

ودعا البيان الذي اختير له عنوان “قدموا حلولكم من أجل المناخ واحتفلوا بنصركم خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية(كوب 24) بكاطوفيتش في بولونيا، إلى الترشح عبر الرابط التالي https:/momentum.unfcc.int .

وأوضحت الأمانة العامة للأمم المتحدة من أجل التغيرات المناخية أن المبادرات الفائزة ،التي تحمل عنوان “الأنشطة الرئيسة”، هي التي تقدم الأمثلة “الأكثر ابتكارا ، والقابلة للتأقلم والقادرة على إعادة إنتاج إجراءات اتخذتها النساء والرجال عبر العالم بأسره من أجل مكافحة التغيرات المناخية، بغية إلهام الآخرين لكي يحذون حذوهم”.

وأشارت الهيئة الأممية الى أن اللجنة الاستشارية للجائزة تتكون من اختصاصيين من مختلف التكوينات وينحدرون من بلدان عديدة، وستختار الأنشطة الرئيسة لسنة 2018، مضيفة أن اللجنة تحظى بدعم “مؤسسة روكفيلير” وتشتغل بشراكة مع مبادرات “ويمين إن سيستانابيليتي” و “إنفايرنمت أند رونيابل إينيرجي” التابعة لشركة (مصدر)، وكذا مع المشروع الدولي حول التغيرات المناخية التابع للمنتدى الاقتصادي والاجتماعي.

وصرح الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، نيك نوتال أن شراكة مراكش من أجل تدبير دولي للمناخ جرى إطلاقها لتثمين الإجراءات المناخية التي تم اتخاذها قبلا من طرف العالم اجمع، وكذا لحث الحكومات والمقاولات والفاعلين الرئيسيين للمضي جميعا، بعيدا وبسرعة.

وشدد على أنه “حان الوقت لكي يعيد العالم النظر في طموحاته طبقا لاتفاق باريس حول التغيرات المناخية وأهداف التنمية المستدامة. جوائزنا تدل على أنه تم بالفعل العمل على ذلك، لكن يتعين أن تلهم في الآن ذاته آخرين، للمرور إلى المرحلة الموالية، نحو غد أفضل”.

ويقدم اتفاق باريس خطة عمل تروم احتواء ارتفاع درجة حرارة الكوكب تحت درجتين مئويتين بالمقارنة مع المستويات قبل-الصناعية ومتابعة الجهود لتقليص ارتفاع درجات الحرارة في 1,5 درجتين مئويتين.

اقرأ أيضا