أخبارجمعية أطباء الاسنان اليونانية تدعو إلى وقف استعمال حشوات الاسنان السوداء لأخطارها على الصحة العامة…

أخبار

24 مارس

جمعية أطباء الاسنان اليونانية تدعو إلى وقف استعمال حشوات الاسنان السوداء لأخطارها على الصحة العامة و البيئة

اثينا – أكد رئيس جمعية أطباء الاسنان اليونانية اثاناسيوس كاتسيكيس أن حشوات الاسنان السوداء تمثل خطرا كبيرا على الصحة العامة ومشكلا بيئيا حقيقيا يتعين وقف استعمالها وفق المعايير الاوربية وذلك تعليقا على اعتماد البرلمان الاوربي لقرار يقضي بالقضاء نهائيا عن الحشوات السوداء للاسنان لانها تحتوي على الرصاص والزئبق.

واضاف في تصريحات نشرت اليوم أن العلماء لا يوصون الاشخاص الذين سبق ويتوفرون على حشوات أسناء سوداء بإزالتها الا في حالات تكون فيها ضرورية ووفق رأي الخبراء المختصين من قبيل تكسر السن المعنية.

وحقق أطباء الاسنان اليونانيون تقدما كبيرا في عدم استخدام حشوات الأسنان السوداء من الرصاص والزئبق والتي كانت على مدار 180 سنة هي الطريقة المثلى المستخدمة في طب الاسنان لكن المعايير الدولية الجديدة تفرض عدم استخدامها نهائيا لإضرارها بالصحة العامة وبالخصوص على البيئة.

ووفق هيئة أطباء الاسنان اليونانيين فإن أعدادا قليلة فقط من الاطباء( 10 في المائة) لازالوا يستخدمون هذه الحشوة التي تحتوي على الزئبق وسيتم في وقت قريب تعويضها نهائيا بالحشوات الجديدة الأكثر فعالية وتطورا .

وتفرض تعليمات أوربية القضاء نهائيا على استخدام الزئبق والرصاص في حشوات الاسنان ومختلف المعدات الصحية بحلول العام 2030 علاوة على عدم استخدامها نهائيا لدى الاطفال اقل من 15 سنة والنساء الحوامل والمرضعات.

+++++++++++

في ما يلي أبرز الأخبار البيئية لشرق أروبا ليوم الجمعة 24 مارس 2017:

قررت وزارة البيئة البولونية خلال الاسبوع الجاري ،تخفيض الضرائب المستحقة على الأراضي التي تغطيها المياه، من أجل تشجيع ملاكها على الاستثمار في مشاريع ذات بعد سياحي إيكولوجي.

وأفاد بلاغ لوزارة البيئة البولونية أنها خفضت قيمة الضرائب المخصصة للاراضي المغطاة بالمياه بعشر مرات ،ولن تتجاوز قيمة الضريبة 89ر0 زلطي للمتر عوض 10 زلوطي للمتر (حوالي 5ر2 أورو) كما كان عليه الحال من قبل ،شريطة أن يتقدم الملاك خلال السنة الجارية بمشاريع سياحية إيكولوجية تتماشى والمحيط البيئي ،الذي يحتضن الأراضي المعنية .

كما اشترطت وزارة البيئة على المشاريع الاقتصادية المعنية اعتماد وسائل ناجعة للحيلولة دون تلوث المياه بمواقع المشاريع وأخرى خاصة بالصرف الصحي ،وتقديم تقرير منتظم حول الوضع البيئي للمشروع تحت إشراف لجنة مراقبة رسمية ،مشددة على أن الاخلال بالشروط البيئية المتضمنة في المشروع سيجر صاحبه الى المساءلة القانونية ،وكذا أداء غرامات كبيرة ودفع المستحقات الضريبية كاملة دون الاستفادة من قرار التخفيض.

+++++++++++

حصلت مجموعة شركات (كاليونت هانخوا) على صفقة بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في تركيا في منطقة كارابينار بإقليم كونيا وسط البلاد حدد سلفا سعر بيع الكهرباء المتعين إنتاجه في 0699ر0 دولار للكيلواط ساعة.

وتبلغ الاستثمارات الاجمالية في المشروع 3ر1 مليار دولار. ويتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في غضون 36 شهرا بعد الانتهاء من بناء مصنع لانتاج الالواح الشمسية الضخمة التي سيتم إقامتها في هذا الحقل الطاقي الكبير.

وتقول السلطات إن المشروع سيوظف 700 شخص خلال فترة الإنشاء إضافة ل 200 شخص في مرحلة تسيير المحطة ومائة منصب في مختلف الانشطة المرافقة لها والمتعلقة بالبحث العلمية والتنمية والتطوير.

وسيكون على المجموعة التي حصلت على الصفقة استغلال الكهرباء المنتج على مدى 15 سنة بالسعر المحدد في العقد سابق الذكر. وسيبلغ حجم إنتاج المحطة ألف ميغاواط .

واشترط طلب العروض الانتاج المحلي للمعدات والتجهيزات والالواح التي ستدخل في الانتاج علاوة على تشغيل المهندسين المحلين في حدود 80 في المائة في جميع مراحل المشروع.

ووفقا لوزارة الطاقة التركية فإن المشروع سيلبي حاجة 600 ألف منزل من الكهرباء.

+++++++++++

وافقت روسيا على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2020 إلى ما يتراوح بين 10و 15 في المائة بالمقارنة مع عام 1990.

وبالرغم من ذلك، فإن حجم الانبعاثات حاليا أقل بمقدار الثلث مقارنة بما كان عليه الأمر إبان الحقبة السوفيتية، ويعزى ذلك إلى تراجع قطاع الصناعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي الذي كان يستهلك قدرا كبيرا من الطاقة.

وحسب شتيفان مايستر، خبير الشؤون الروسية في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية في برلين، فإنه “ليس هناك على الإطلاق أي إرادة سياسية حقيقية في روسيا لتطوير قطاع الصناعة بشكل رفيق بالبيئة، ناهيك عن الاستثمار في الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة.”

يذكر أن التكنولوجيا المستخدمة في روسيا قديمة بعض الشيء وتعود إلى الحقبة السوفيتية، حيث لا تزال العديد من محطات توليد الطاقة القديمة تعمل بالفحم، كما أن مصانع النيكل والألومونيوم لا تزال تلوث الهواء بالدخان السام المتصاعد من مداخنها.

وأدى الازدهار الاقتصادي في روسيا خلال السنوات العشر الماضية إلى ارتفاع عدد السيارات بشكل كبير مما ساهم في زيادة نسبة تلوث الهواء في المدن الروسية.

اقرأ أيضا