أخبارجمعية حماية الطبيعة ولجنة مناهضة ذبح الطيور تدعو السلطات اللبنانية إلى تفعيل القانون المتعلق بمجال…

أخبار

12 سبتمبر

جمعية حماية الطبيعة ولجنة مناهضة ذبح الطيور تدعو السلطات اللبنانية إلى تفعيل القانون المتعلق بمجال الصيد

بيروت / دعت جمعية حماية الطبيعة ولجنة مناهضة ذبح الطيور، أمس الاثنين، السلطات اللبنانية إلى تفعيل القانون المتعلق بمجال الصيد وذلك من أجل حماية الثروة الحيوانية خاصة الطيور.

وجاءت هذه الدعوة بعد المعاينة التي قام بها فريق دولي من لجنة مناهضة ذبح الطيور بتعاون مع فريق متخصص من جمعية حماية الطبيعة في لبنان لأعمال القتل العشوائي للطيور المحلقة المهاجرة، قبيل أسبوع من حلول موسم الصيد البري في لبنان، الذي سينطلق في 15 شتنبر الجاري، للمرة الأولى منذ إقرار قانون الصيد البري سنة 2004.

وتعد هذه المرة الأولى التي يقوم فيها فريق دولي مختص بتوثيق وملاحقة أعمال القتل العشوائي للطيور، بزيارة لبنان، بالتعاون مع مختصين لبنانيين وصيادين مسؤولين ونشطاء في مراقبة الطيور.

وتشير التقديرات إلى أن قرابة نصف مليار من الطيور المهاجرة يتم إطلاق النار عليها سنويا في بلدان البحر الأبيض المتوسط، بواسطة ما يقارب من 10 ملايين صياد.

وتشمل التقديرات عشرات الآلاف من الطيور المهاجرة التي تتعرض لإطلاق النار عليها في لبنان.

وكشف تقرير المجلس العالمي لحماية الطيور أن حوالي 248 طائرا يقتل في الكيلومتر المربع سنويا في لبنان، وأن هناك 327 نوعا من الطيور المقيمة والمهاجرة في لبنان، 59 في المائة منها يتعرض لجميع أنواع الصيد الجائر.

وأشار إلى أن مجموع الطيور التي تقتل سنويا في لبنان يبلغ حوالي 6ر2 مليون طائر.

———————————————————————————–

فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي :

القاهرة / نظمت الإدارة المركزية للتعاون الدولي التابعة لوزارة البيئة المصرية، مؤخرا، ورشة عمل للتعريف ببرنامج التعاون عبر الحدود، أحد آليات التمويل التابع للاتحاد الأوروبي.

وأشارت الوزارة، في بيان أمس الاثنين، إلى أن هذا البرنامج يمول مشاريع في العديد من المجالات منها النفايات والمياه والطاقة المتجددة ، والسياحة المستدامة ونقل التكنولوجيا.

———————————————————————————–

الرياض/ أكدت مؤسسة (آرنست آند يونغ) المتخصصة في دراسات الاقتصاد والطاقة، أن مشروع السعودية لإنتاج 400 ميغاواط من الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الريحية في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف (شمال غرب المملكة) يعكس اهتمام دول المنطقة بالتوجه نحو اعتماد الطاقة المتجددة.

وقالت المؤسسة في تقرير أصدرته مؤخرا بعنوان “اتجاهات الطاقة المتجددة في الربع الثاني 2017″، إن السعودية تمضي قدما في خطتها لتطوير أكثر من 30 مشروعا للطاقة المتجددة، ويتوقع أن تنتج بحلول 2027، ما يعادل 700 ميغاواط من الطاقة المتجددة، منها 400 ميغاواط من الرياح و300 ميغاواط من الطاقة الشمسية.

وأشارت إلى أن الحكومة السعودية انتهت من وضع قائمة مختارة من المطورين لتنفيذ هذه المشاريع التي ينتظر منها أن تدفع بوتيرة الاستثمار في هذا المجال، مسجلة أنه “على الرغم من العوائق السياسية والاقتصادية في المنطقة، فإن السعودية ستظل منطقة جاذبة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة”.

وكانت السعودية أعلنت رؤيتها المستقبلية 2030 التي تستهدف في شقها المتعلق بالطاقة، توليد طاقة متجددة تصل إلى 3.45 غيغاواط بحلول عام 2020، و9.5 غيغاواط بحلول عام 2023، وخفض الاعتماد على النفط الخام لتوليد الطاقة.

———————————————————————————–

الدوحة / أفاد وزير البلدية والبيئة القطرية، محمد بن عبد الله الرميحي، الذي ترأس وفد بلاده بلشبونة يومي سابع وثامن شتنبر الجاري في مؤتمر المحيطات بأن بلاده تبنت مجموعة من الخطوات لمواجهة تحديات التلوث وملوحة المياه وندرة المياه الحلوة وقلة التساقطات المطرية.

وأوضح المسؤول القطري، في كلمة له خلال أشغال المؤتمر، أن قطر تقوم، في هذا الصدد، بمعالجة مائة في المائة من مياه الصرف الصحي الملوثة إلى الدرجة الثالثة، ومعالجة المخلفات البلدية، وأنها اعتمدت 20 في المائة من الشواطئ كمحميات طبيعية، مضيفا أن القانون القطري الخاص بالبيئة يمنع تصريف المياه المعالجة إلى البحر، حتى وإن كانت من الدرجة الثالثة، ويوجه الى استخدامها في ري الحدائق والصناعة، بينما يسمح فقط بإعادة المياه المحلاة إلى الدرجة الرابعة والقليلة الملوحة.

وسجل أن قطر تدعم البيان الختامي لمؤتمر المحيطات لعام 2017 ، والذي شدد على أهمية العمل بجدية من أجل التقليل من الأمراض المرتبطة بالبيئة البحرية، وأهمية التنبؤ بالتهديدات الجديدة للصحة العامة قبل أن تصبح خطيرة، والالتزام بتحقيق الهدف الـ 14 للتنمية المستدامة المتعلق بالعمل على تفادي وتخفيض جميع أنواع التلوث البحري .

يشار الى أن المؤتمر، الذي شاركت في أكثر من 40 دولة الى جانب منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومراكز بحوث متخصصة، رحب بمقترح اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بشأن تخصيص “عقد من الزمن لعلوم المحيطات”، وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا