أخبارحديقة الحيوانات بمدينة العين تحتضن فعاليات “مهرجان صون الطبيعة” الرابع 2018 تحت شعار “لا للبلاستيك”

أخبار

10 نوفمبر

حديقة الحيوانات بمدينة العين تحتضن فعاليات “مهرجان صون الطبيعة” الرابع 2018 تحت شعار “لا للبلاستيك”

أبوظبي / احتضنت حديقة الحيوانات بمدينة العين خلال الفترة ما بين 6 و9 نونبر الجاري فعاليات “مهرجان صون الطبيعة” الرابع 2018 تحت شعار “لا للبلاستيك” بمشاركة وزارة التغير المناخي والبيئة وهيئة البيئة في أبوظبي وجمعية الامارات للطبيعة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة والإدارة العامة للجمارك.

وقال غانم مبارك الهاجري مدير عام المؤسسة العامة لحديقة الحيوانات والاحياء المائية بالعين إن اختيار “لا للبلاستيك” شعارا للمهرجان هذا العام ياتي بالنظر الى ما تشكله المواد البلاستيكية على اختلاف استخداماتها من خطر حقيقي على البيئة والكائنات الحية وضرورة توعية المجتمع والاجيال الناشئة باضرارها وكيفية التخلص منها وتدويرها لان البلاستيك لا يتحلل في الطبيعة إلا بعد مئات السنين ونتيجة للطرق الخطأ في التخلص منه يصبح ضارا بالبيئة وطعاما ساما للحيوانات التي تنفق نتيجة لذلك.

وأضاف انه من المهم أن يتعرف المجتمع على الاثر البيئي والاقتصادي للبلاستيك فبالرغم من فوائده الكبيرة إلا أنه يكلف الاقتصاد العالمي ما بين 80 إلى 120 مليار دولار سنويا لما تسببه النفايات البلاستيكية من إضرار بالبنى التحتية وانسدادات القنوات المائية ونفوق الحيوانات ولذلك تم توجيه مهرجان صون الطبيعة هذا العام لالقاء الضوء بشكل مكثف على هذه القضية البيئية المهمة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وتتضمن فعاليات المهرجان تجارب وأنشطة تفاعلية وورش عمل تستهدف طلبة المدارس وزوار الحديقة تركز في مجملها على أضرار البلاستيك واثاره السلبية على البيئة والكائنات الحية وكيفية ترشيد استهلاكه والتخلص منه بالطريقة السليمة الآمنة.

ويعرض مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء ضمن فعالياته فيلم “الباتروس” الذي يتحدث عن مخاطر الانقراض التي يواجهها طائر القطرس نتيجة تناوله للمواد البلاستيكية بالاضافة لورش وأنشطة توعوية ممتعة بالتعاون مع ادارات واقسام الحديقة المختلفة.

يذكر أن مهرجان صون الطبيعة انطلق عام 2015 بهدف حماية الحيوانات المهددة بالانقراض في الامارات برا وبحرا وجوا فيما قدم المهرجان الثاني 2016 رسالة لايقاف الاتجار بالحيوانات المهددة بالانقراض وأهمية تركها في البرية على قيد الحياة وحمل مهرجان صون الطبيعة للعام الماضي 2017 بعدا انسانيا حول العلاقة بين الإنسان والطبيعة ودوره في حمايتها أو الإضرار بها.
***********************
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:
الدوحة/ أفادت وزارة البلدية والبيئة بأن قطر تحتضن 12 محمية برية وبحرية، وتحرص على تأطيرها بحماية قانونية باعتبارها ركيزة التنمية البيئية.

ونقلت صحيفة (الراية) عن مسؤول بمديرية إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البلدية والبيئة قوله إن هذه المحميات “أماكن يتم تخصيصها للحفاظ على أنواع معينة سواء كانت نباتات أو حيوانات معرضة للانقراض، أو أماكن لحفظ التوزان البيئي في قطر”.

وأوضح أن هناك نوعين من المحميات، المغلقة والمفتوحة، لافتا الى أن بعض هذه المحميات متاح ومسموح بزيارتها، خاصة المحميات المفتوحة للتنزه، شريطة الالتزام بالضوابط المنصوص عليها حفاظا على البيئة، لكن البعض الآخر يحتاج الى تصاريح من وزارة البلدية والبيئة، على أنه يتم تخصيص فترات لطلبة المدارس والجامعات لمن يرغبون منهم في الزيارة بقصد الدراسة.

وحذر المسؤول القطري، في هذا السياق، من الأعمال التخريبية التي يقوم بها البعض في مواقع المحميات مثل الاحتطاب ودهس النباتات أو تعريض المواقع لإشعال النار أو رمي النفايات وغيرها من المخالفات، مشيرا الى أن هناك مجموعة من العقوبات التي تنتظر المخالفين وفقا لمحاضر الضبط القضائية التي يتم تحويلها للنيابة العامة، من قبل مفتشين مختصين تابعين للقطاع..
***********************
القاهرة/ احتضنت العاصمة المصرية القاهرة، أمس الجمعة، اجتماع مجموعة الـ77 والصين لمفاوضي التغيرات المناخية.

وذكرت وزارة البيئة، في بيان، أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في إطار تنسيق المواقف بين مفاوضي التغيرات المناخية، في سياق الإعداد لمؤتمر الأطراف ال 24 بمدينة كاتوفيتسا البولندية في دجنبر المقبل.

وأبرزت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، أهمية هذا الاجتماع للتنسيق بين دول المجموعة، والإجماع على موقف موحد للدول النامية في مواجهة الدول المتقدمة خلال اجتماعات بولندا وأهمية التوصل في هذه الاجتماعات إلى توافق مع الدول المتقدمة في ما يخص آليات التنفيذ من تمويل وتكنولوجيا وبناء للقدرات لتحقيق أهداف الاتفاقية المتمثلة في خفض الانبعاثات والتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية.

وأشارت إلى المبادرة التي ستطرحها مصر خلال استضافتها لمؤتمر أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي الرابع عشر منتصف الشهر الجاري بشرم الشيخ، والتي تهدف إلى الترابط والتكامل بين اتفاقيات “ريو” المعنية بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والتصحر.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة “الـ77 والصين”، أنشئت عام 1966 على هامش إعلان مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الجزائر، ووقعت وثيقة إنشائها، 77 دولة في حينه، ووصل العدد حاليا إلى 134 دولة عضوا في الأمم المتحدة.
***********************
عمان/ دشنت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، مشروع محطة رياح (دايهان) لتوليد الكهرباء المقام في محافظة الطفيلة (جنوب الأردن)، بقدرة 50 ميغاواط، وبكلفة إجمالية تبلغ 102 مليون دولار.

وقالت زواتي، في حفل التدشين، إن الوزارة تطور استراتيجية الطاقة وتحدثها باستمرار لمواكبة النمو في الطلب على الكهرباء، بالتزامن مع مساعي تنويع مصادر الطاقة وخفض التكاليف.

وأشارت إلى أن الوزارة ركزت على الموارد المحلية والصديقة للبيئة لتوفير أمن واستقلال الطاقة برفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي إلى 10 في المائة بحلول عام 2020 أي حوالي 20 في المائة من الطاقة الكهربائية في المملكة.

واعتبرت أن العام 2018، وفي مجال الطاقة المتجددة، سيشهد تحقيق استراتيجية الطاقة المقرة عام 2007 باستغلال طاقتي الشمس والرياح لتوليد 1600 ميغاواط بحلول عام 2019 و 2400 ميغاواط عام 2020، لافتة إلى أن هذه المشاريع سترى النور وتشكل نحو 20 في المئة من توليد الكهرباء عام 2020.

وبخصوص تفاصيل مشروع (دايهان)، أشار مسؤولون في شركتي “كوسبو” و”دالييم” الكوريتين المالكتين له، إلى أن الكلفة المالية الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 102 مليون دولار.

وتوقعوا ربط المشروع بالشبكة الكهربائية لشركة الكهرباء الوطنية (الأردنية) والتشغيل التجاري خلال عام 2020 حيث سينتج حوالي 145 جيغاواط ساعة سنويا.
***********************
مسقط/ نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية العمانية، مؤخرا، ورشة عمل خاصة بتدريب المفاوضين الدوليين من دول مجلس التعاون على المفاوضات الدولية المتعلقة بالتنوع الإحيائي.

وتهدف هذه الورشة إلى تعزيز وبناء القدرات الخليجية في مجال التفاوض الدولي في القضايا المتعلقة بالتنوع الإحيائي في المحافل الدولية ومقررات دول الأطراف، وإكساب المتدربين المعرفة بالقوانين والتشريعات المتعلقة بهذا التنوع، وبناء قدرات ومهارات المفاوضين الدوليين وإكسابهم المعرفة بآليات الإجراءات المتبعة في إدارة المفاوضات الدولية ومؤتمرات الأطراف للإتفاقيات الدولية الخاصة بالحياة الفطرية.

وقارب المشاركون في هذه الورشة العديد من المواضيع تتعلق، أساسا، بالقوانين والتشريعات المتعلقة بحفظ التنوع الأحيائي، والقوانين الوطنية للحياة الفطرية والسياسات ودور المؤسسات ذات العلاقة، كما تم تقديم نبذة عن القوانين المتعلقة بإتفاقيات التنوع الأحيائي في كل دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمفاوضات وآلية إعداد المفاوض الناجح (الآلية والإجراءات العامة المتبعة في إدراة المفاوضات الدولية).

وناقش المتدخلون أيضا الآليات والإجراءات المتبعة في مؤتمرات الأطراف المتعلقة بالإتفاقيات الدولية (اتفاقية التنوع الإحيائي، اتفاقية سايتس، اتفاقية رامسار، اتفاقية الأنواع المهاجرة، اتفاقية المصادر الجينية النباتية)، والمفاوضات الدولية والدبلوماسية في مجال قضايا التنوع الإحيائي.
************************
بيروت/ أكد المشاركون في المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) أن الالتزام باتفاقية باريس المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة رهين بتوفير آليات تمويل مبتكرة.

جاء ذلك خلال اختتام المؤتمر السنوي الحادي عشر للمنتدى العربي للبيئة والتنمية ، الذي نظم ببيروت يومي 8 و9 أكتوبر حول موضوع “تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية”، بمشاركة نحو 420 مندوبا و50 متحدثا من 36 بلدا، يمثلون الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث والمجتمع المدني والأكاديميين والطلاب.

وأضافوا أنه بالنظر إلى أن الحكومات وحدها لا تستطيع تلبية كل الاحتياجات المتزايدة، فإن منظمات وصناديق التنمية والشركات والقطاع المصرفي مدعوة بشكل متزايد إلى المساهمة الناجعة من أجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة.

وشددوا على ضرورة وضع القوانين والتشريعات الضرورية لاجتذاب المساعدات والاستثمارات، ووقف الهدر والفساد، داعين إلى تعديل أنظمة دعم الأسعار لإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، خاصة الطاقة والمياه، وتطوير أنظمة الضرائب لتعزيز مصادر الدخل مع تأمين توزيع عادل للثروة.

وأوصى المشاركون بوضع استراتيجيات وخطط متكاملة واقعية وقابلة للتنفيذ، مع تحديد أولويات واضحة ومتسلسلة لأهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وفقاً لجدول زمني محدد للتنفيذ، مدعوم بدراسات جدوى معدّة بشكل جيد، ومقرونة باعتماد الإطار التشريعي والتنظيمي الملائم لضمان ثقة الجهات المانحة.

اقرأ أيضا