أخبارحرائق الغابات بالجزائر تأتي على مساحة 23 هكتارا

أخبار

حريق
08 سبتمبر

حرائق الغابات بالجزائر تأتي على مساحة 23 هكتارا

الجزائر ـ أتت النيران التي اندلعت خلال اليومين الماضيين بولاية المدية بالجزائر على مساحة 23 هكتارا وذلك إثر نشوب أربعة بؤر للحرائق بغابات ببلديتي ميهوب و تابلاط، حسبما أعلنته مصالح الحماية المدنية الجزائرية.

وسجلت أكبر الخسائر في بلدية ميهوب حيث أتلفت النيران 17 هكتارا من الصنوبر الحلبي و الأحراش بعد نشوب ثلاثة بؤر للحرائق. واستغرقت عملية إخماد النيران بمنطقة أولاد سعد 18 ساعة حيث أتلفت تسعة هكتارات من النباتات الغابية.

يذكر أن الحرائق المسجلة في ولايات شرق ووسط الجزائر أتت على حوالي 32 ألف هكتار من الغابات خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح يونيو و20 غشت الماضي.

================

تونس 8 شتنبر 2017 (ومع) يعمل فريق من الخبراء والباحثين بولاية قبلي (جنوب غرب تونس) على إعداد ملف حول العادات والتقاليد المرتبطة بشجر النخيل، وذلك ضمن ملف وطني يتم تحضيره مع ولايات تونسية أخرى بغية رفعه بالاشتراك مع دول عربية الى منظمة اليونسكو، قصد تسجيله ضمن قائمة التراث اللامادي.

وأكد الباحث بالمعهد الوطني للتراث في تونس محمد الجزيراوي أن هذا الملف، الذي يتم إعداده بالاشتراك مع عدد من الدول العربية التي شاركت في اجتماع الخرطوم (الذي انعقد مطلع هذه السنة) “يرمي بالأساس الى صون التراث اللامادي المرتبط بالنخلة من عادات وتقاليد متوارثة، تجسد علاقة أهالي الجهة بالنخيل”.

====================

– ينظم المعهد الوطني للرصد الجوي بتونس بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) واللجنة الدولية لعلوم المحيطات، من 11 الى 14 شتنبر 2017 بمقر المنظمة، اجتماعين حول ظاهرة المد البحري.

وسينعقد خلال يومي 11 و12 شتنبر، الاجتماع الختامي للمشروع المتعلق باعداد خرائط تقييم الاخطار المحتملة للتسونامي الناجم عن الزلازل بمنقطة شمال شرق المحيط الأطلسي والبحر الابيض المتوسط والبحار المتصلة وذلك بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

كما ينتظم يومي 13 و14 شتنبر اجتماع اعلامي للجنة الدولية لعلوم المحيطات حول الانذار المبكر للتسونامي ونظام التخفيف من مخاطر المد البحري في شمال شرق المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط والبحار المتصلة.

ومن المنتظر أن يتم خلال الاجتماعيين عرض نتائج الدراسات التي انجزت منذ انطلاق مشروع “تسومابس نيام” والاليات التي تم تركيزها للإنذار المبكر بغية تحقيق أقصى قدر من نشر المعلومات مع وضع الآليات المتعلقة بالاستعدادات للتخفيف من خطر التسونامي.

=====================

ـ تواجه العديد من بلديات ولاية المدية (90 كلم جنوب الجزائر العاصمة) أزمة خانقة في التزود بمياه الشرب و ذلك منذ عدة أشهر مع احتمال استمرارها في ظل غياب حلول لهذا المشكل، حسب ما أوردته الصحف المحلية.

وتعاني الآلاف من المنازل ببلديات المدية (أكثر من 140 ألف نسمة) منذ بداية فصل الصيف من هذا المشكل ما دفعها إلى البحث عن مصادر أخرى للتزود بالمياه و ذلك في ظل الاضطرابات المتكررة المسجلة في التزود بهذه المادة الحيوية.

وبعدما كانت تتزود بالمياه مرة في اليومين أضحت هذه المنازل في ظل هذه الأزمة تزود بثلاث ساعات أو أربع فقط كل أربعة أو خمسة أيام، فيما تنقطع المياه عن بعض المنازل الأخرى لتزود بمياه الشرب مرة واحدة كل عشرة أيام حسب شهادات عدد من السكان.

===================

– أضحت مشكلة توزيع المياه بولاية تيزي وزو (100 كلم شرق الجزائر العاصمة) ونوعيتها تشكل انشغالا هاما بالنسبة لسكان المنطقة وذلك منذ بداية الصيف.

وأفادت الصحف المحلية أنه كان من المنتظر تسجيل ندرة في هذا المورد الحيوي منذ الشتاء الماضي بسبب ندرة الأمطار ما أثر سلبا على نسبة امتلاء سد تاقسبت، المورد الأساسي للمياه بولاية تيزي وزو.

وذكرت الصحف أن انشغال سكان الولاية تفاقم منذ عدة أيام، بسبب نوعية المياه التي أضحى لونها يميل إلى الاصفرار مع ذوق غريب عند شربه، مما ساهم في خلق جو من القلق وسط الساكنة المحلية بخصوص صحتهم بالرغم من تطمينات السلطات المعنية.

اقرأ أيضا