أخبارحكومة جوستان ترودو تواصل جهودها لتكون كندا رائدة على الصعيد العالمي في مجال التكنولوجيات البيئية

أخبار

11 أبريل

حكومة جوستان ترودو تواصل جهودها لتكون كندا رائدة على الصعيد العالمي في مجال التكنولوجيات البيئية

كندا:

قالت الوزيرة الكندية للبيئة وتغير المناخ، كاثرين ماكينا، إن حكومة جوستان ترودو تواصل جهودها لتكون كندا رائدة على الصعيد العالمي في مجال التكنولوجيات البيئية، وجعلها في طليعة الاقتصايات المتطورة، والحرص على تمكين مواطنيها من الولوج إلى مناصب الشغل في المستقبل.

وشددت ماكينا، التي كانت تتحدث مؤخرا بجامعة ماكغيل بمونريال، على أن ميزانية 2017 تعكس هذا الالتزام من خلال اتخاذ تدابير لتحفيز نمو قطاع التكنولوجيات البيئية، مشيرة الى أن الميزانية الاتحادية تتخذ أيضا خطوات هامة لدعم الإطار الكندي للنمو النظيف وتغير المناخ.

وأضافت أن مكافحة التغير المناخي وحماية البيئة تمثلان فرصة لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام للبلاد.

وسجلت ماكينا أن النمو الاقتصادي وحماية البيئة يسيران جنبا إلى جنب، كما يتضح ذلك من الالتزامات الواردة في الميزانية الماضية.

————————

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لقطب أمريكا الشمالية :

الولايات المتحدة:

ذكرت دراسة أمريكية أن التمليح المكثف للطرقات خلال فصل الشتاء يزيد من ملوحة البحيرات العذبة بمنطقة أمريكا الشمالية، مما يهدد بتغير نظمها الإيكولوجية المائية بشكل دائم.

وأوضحت الدراسة أن جزءا كبيرا من 371 بحيرة وسط غرب وشمال شرق الولايات المتحدة التي تم تحليلها مياهها تشهد ملوحة متزايدة ومستدامة.

وقالت هيلاري دوغان، الخبيرة المتخصصة في المسطحات المائية الداخلية بجامعة ويسكونسن ماديسون، “لقد قمنا بتحليل البيانات على مدى فترة طويلة، وقارنا تركز الكلوريد بالبحيرات وخزانات المياه العذبة الأمريكية في المناخ وبمختلف استعمالات الأراضي لنعرف كيف ولماذا تحدث عملية التمليح تغييرات على نطاقات جغرافية كبيرة”.

—————————

أظهرت دراسة أن البرامج الأمريكية للتطوير الطاقي للمباني، التي تعد من بين البرامج المهددة بالإلغاء من قبل إدارة ترامب، وفرت نحو 30 في المئة من الطاقة في المباني والمكاتب في لوس أنجلس.

وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا بدراسة ما يقرب من 179 ألف من المباني، ومن البرامج التطوعية.

وأوضحت مغالي ديلماس، الاقتصادية في مجال البيئة، أنه “لقد رأينا أنه مع هذه البرامج تحسنت النجاعة الطاقية (للمباني) بشكل ملموس”، مشيرة إلى أن “هذا الأمر يدل على أن البرامج التطوعية يمكن أن توفر الطاقة، وتقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري “.

اقرأ أيضا