أخبارحكومة لاتفيا تعلن عن حالة الطوارئ في القطاع الفلاحي بمقاطعتي سالا وأكنستا بسبب الفيضانات التي ضربت…

أخبار

06 سبتمبر

حكومة لاتفيا تعلن عن حالة الطوارئ في القطاع الفلاحي بمقاطعتي سالا وأكنستا بسبب الفيضانات التي ضربت هاتين المنطقتين

ريغا /  أعلنت حكومة لاتفيا، أمس الثلاثاء، عن حالة الطوارئ في القطاع الفلاحي بمقاطعتي سالا وأكنستا، بسبب الفيضانات التي ضربت هاتين المنطقتين.

وذكرت وزارة الفلاحة، في بلاغ لها، بأنه تم إعلان حالة الطوارئ في القطاع الفلاحي في 29 غشت الماضي في 27 مقاطعة تابعة لمناطق لاتغال، وفيدزيم وكورزيم، بعد الأمطار الغزيرة والفيضانات.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن الوضع في المناطق المتضررة أمر بالغ الأهمية حيث دمرت الفيضانات المحاصيل الزراعية وتضررت العديد من الطرق.


فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :

كوبنهاغن /  يبدو أن هدف كوبنهاغن المتمثل في أن تصبح أول عاصمة خالية من ثاني أوكسيد الكاربون في العالم بحلول سنة 2025، لا يزال بعيدا، حيث انخفضت انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 33 في المائة مع نهاية سنة 2016، مقابل 38 في المائة مع نهاية 2015.

وأكد مورتن كابيل، نائب رئيس البلدية للقضايا التقنية والبيئية، أنه “يجب على كوبنهاغن الحفاظ على طموحها لتصبح أول عاصمة محايدة لثاني أوكسيد الكربون في العالم، لذا فإن الأمر يعود إلى ممثلي المدينة ليصبحوا أكثر كفاءة باستخدام الآليات الموجودة لجعل حركة السير في كوبنهاغن أكثر اخضرارا”.

وقال “إنه يتعين علينا، في الوقت ذاته، تطوير حلول جديدة للنقل بالتعاون مع مؤسسات المعرفة والشركات وسكان كوبنهاغن”.

وكانت الجامعة التقنية في الدنمارك قد اكتشفت خطأ في دليلها حول الكيفية التي يمكن أن تحسب بها البلدية انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون.

ورغم ذلك، فإن العاصمة الدنماركية قد خفضت انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون الناتجة عن الكهرباء والتدفئة الحضرية من 50 إلى 33 في المائة منذ سنة 2005، ويرجع ذلك أساسا إلى الانتقال إلى الكتلة الحيوية في محطات توليد الطاقة التي توفر التدفئة الحضرية وطاقة أكثر استدامة لشبكة الكهرباء الوطنية.

واستثمرت كوبنهاغن، في هذا السياق، 283 مليون كرنة دنماركية لتركيب أضواء “ليد” الأكثر استدامة في 19 ألف شارع من أصل 45 ألف شارع بالمدينة.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء، الذي أنجز مؤخرا، إلى تخفيض إجمالي استهلاك الطاقة في البلدية من الإنارة العمومية في الشوارع إلى النصف.

————————————————————————————————————–

قام وزير الطاقة الصيني، نور بكري، مؤخرا بزيارة إلى الدنمارك، اطلع خلالها على نظام الطاقة الدنماركي والجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة في هذا المجال.

والتقى نور بكري، الذي يعتبر أول وزير صيني للطاقة يزور هذا البلد الاسكندنافي، نظيره الدنماركي في الطاقة والمناخ، لارس كريستيان ليليهولت، للتعرف على المقاربة الدنماركية المتبعة في مجال التحول الطاقي الأخضر.

وأكد الوزير الدنماركي أن “الصين تمر بمرحلة انتقالية ضخمة من الفحم والنفط نحو مصادر الطاقة الخضراء، لكنه تحول صعب يتطلب الخبرة والتخطيط الدقيق”.

وأشار إلى أنه يمكن للدنمارك، مع عقود من الخبرة في المنطقة، أن تضطلع بدور هام في هذا االمجال.

ومن بين المشاكل التي تواجهها الصين حاليا كون نحو 20 في المائة من طاقة الرياح غير مدمجة في نظام الطاقة نظرا لغياب المرونة.

وتعتزم الصين، أكبر باعث لغازات الاحتباس الحراري في العالم، الرفع من حصتها من استهلاك الطاقة الأولية غير الأحفورية من 12 إلى 15 في المائة بحلول سنة 2020.

—————————————————————————————————————

ريكيافيك / تم تشكيل ثقوب بأكثر من 400 متر (1312 قدما) في “فاتنايوكول”، أكبر منطقة جليدية في أيسلندا، بالقرب من منطقة “بارواربونغا”، التي عرفت انفجار بركان ما بين سنتي 2014 و2015.

ووفقا للجيولوجي، ماغنوس تومي غوموندسون، فإن المنظر الطبيعي ل”باروابونغا” قد تغير بأكمله بعد انفجار البركان، مع ارتفاع درجة الحرارة الأرضية التي أذابت مئات الأمتار من الجليد السميك.

وأكد هذا الجيولوجي أن الأمر يتعلق بالمرة الأولى منذ مئات السنين التي تظهر فيها الأرض تحت النهر الجليدي، محذرا من مخاطر الفيضانات الجليدية، وذلك “على الرغم من أن لا شيء يمكن تأكيده في الوقت الراهن”.

—————————————————————————————————————

هلسنكي /  أفادت دراسة جديدة، نشرت مؤخرا، بأن روفانييمي، عاصمة منطقة لابونيا الفنلندية، لا تزال تعتبر الوجهة السياحية الخضراء في هذا البلد الشمال أوروبي.

وقام معدو هذه الدراسة، التي أجرتها “ناب لابس أوي”، وهي شركة فنلندية تقدم خدمات للمختبرات، خلال 15 شهرا، بقياس “جودة الهواء في نقطتين مختلفتين من المدينة ووجدوا أنه جيد، إن لم يكن ممتازا”.

وتم قياس الهواء في شارع روكاسينكاتو لتحديد أجواء وسط المدينة النموذجية التي تعرف انبعاثات كبيرة بسبب حركة السير والغبار، في حين أن النقطة الأخرى كانت محطة سوسيولا للكهرباء.

وقال إركي ليهتونييمي، رئيس قسم الرقابة البيئية في مجلس المدينة، في بلاغ له، إن هذه “الدراسة تؤكد التصورات حول نوعية الهواء الجيدة في روفانييمي”.

وتخطط السلطات المحلية للاستفادة من نوعية الهواء في المدينة ودرجة حرارتها لزيادة عدد السياح الأجانب وإعطاء دفعة قوية للنشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة.

وقالت سانا كارككينن، المديرة العامة ل “فيستا روفانييمي”، وهي هيئة مكلفة بتطوير النشاط السياحي للمدينة، “سنستخدم هذه الدراسة في التسويق، وخاصة في المدن الكبرى مثل شانغهاي وبكين، لأن الهواء النقي من العناصر المهمة جدا في التسويق السياحي”.

اقرأ أيضا