أخبارحوالي 120 ألف شخص يستخدمون يوميا جسورا للدراجات على قنوات كوبنهاغن

أخبار

04 أكتوبر

حوالي 120 ألف شخص يستخدمون يوميا جسورا للدراجات على قنوات كوبنهاغن

كوبنهاغن –  أفادت أرقام لبلدية كوبنهاغن بأن حوالي 120 ألف شخص يستخدمون يوميا جسورا للدراجات على قنوات العاصمة.

وشهدت مدينة كوبنهاغن، على مدى العقد الماضي، بناء العديد من الجسور، ضمنها عشرة جسور منذ سنة 2014، والتي تستبعد فيها السيارات.

وتظهر الأرقام أيضا أن الجسور تعد مكسبا حقيقيا للمجتمع من حيث خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وربح الوقت.

====================

– استضافت مدينة هيرنينغ الدنماركية، يومي ثاني وثالث أكتوبر الجاري، مؤتمر طاقة الرياح 2017 بحضور 400 مشارك.

وشكل المؤتمر فرصة سانحة للمشاركين من أكثر من 130 شركة، للتواصل والمشاركة في 30 جلسة مختلفة حول مواضيع تهم على الخصوص “التصنيع وتوحيد المعايير” و”التشغيل والصيانة” و”تكنولوجيا الجيل المقبل”.

وقدم باحثون في مجال طاقة الرياح من جامعة التكنولوجيا الدنماركية عروضا حول البحث في هذا المجال، ونظمت نقاشات حول البحث والسياسة، وكذا التطورات الجديدة في مجال التكنولوجيا والاتصال بالشبكة.

==================

ستوكهولم – أعلنت الحكومة السويدية، أمس الثلاثاء، عزمها منع الاستخدام الخاص للمواد الكيميائية لحماية النباتات، مع ضمان احترام تقييم الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية.

وقالت وزيرة البيئة كارولينا سكوغ إن “هدفنا هو فرض حظر وطني على الاستخدام الخاص للمواد الكيماوية لحماية النباتات، إنها خطوة هامة نحو بيئة يومية خالية من السموم”.

وتستخدم هذه المواد الكيميائية، وهي عبارة عن مبيدات، لحماية النباتات ضد الأعشاب الضارة.

وقد يشكل استخدام المواد الكيميائية لحماية النباتات مخاطر على صحة الإنسان والبيئة، خاصة هند استعمالها بطريقة غير حذرة، مع إمكانية تلوث المياه السطحية والتربة.

وللحد من هذه المخاطر، تتخذ الحكومة حاليا إجراءات للتقليص من استخدام المواد الكيميائية لحماية النباتات في الحدائق الخاصة والمنازل.

وتتدارس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال خريف السنة الجارية، اقتراحا للمفوضية الأوروبية حول تجديد الموافقة على الغليفوسات، الذي يعد من المبيدات المستخدمة على نطاق واسع في العالم.

ويعني تجديد الترخيص على مستوى الاتحاد الأوروبي وفرض السويد حظرا على الاستخدام الخاص للمواد الكيميائية لحماية النباتات أن منتجات الغليفوسات يمكن أن تستخدم فقط مهنيا في السويد.

وتعتبر السويد أيضا أن الاستخدام المهني للغليفوسات ينبغي أن ينظم بعناية وتشمله متابعة أكثر صرامة.
هلسنكي/ ينظم مركز القطب الشمالي ومدينة روفانيمي الفنلندية (شمال البلاد)، من 14 إلى 16 نونبر المقبل، المؤتمر نصف السنوي للقطب الشمالي.

ويشكل المؤتمر فرصة للتفكير في التعاون حول القطب الشمالي وتدارس مستقبله.

وذكر بلاغ للمنظمين أن سنة 2017 تمنح إطارا استثنائيا بالنسبة للمؤتمر، خاصة أن فنلندا تتولى الرئاسة الدورية، لمدة سنتين، لمجلس القطب الشمالي وتحتفل بالذكرى المئوية للاستقلال.

ويركز المؤتمر، الذي يعتبر أول حدث كبير على مستوى القطب الشمالي ضمن الرئاسة الفنلندية للمجلس، على دمج الأهداف الإنمائية المستدامة للأمم المتحدة وأهداف القطب الشمالي.

وأضاف البلاغ أن فنلندا، ولكونها تشغل رئاسة مجلس القطب الشمالي، تهدف إلى تعزيز الروابط بين مجلس القطب الشمالي والسياسات الأساسية للأمم المتحدة، وعلى الخصوص في مجالات أهداف التنمية المستدامة والجهود المتعلقة بمحاربة تغير المناخ.

=================

أوسلو- أدت التساقطات المطرية الغزيرة التي تهاطلت مؤخرا في عدة مناطق من جنوب النرويج، إلى وقوع فيضانات اجتاحت العديد من البنايات، وصلت إلى أعلى مستوى لها لأكثر من قرن.

وقالت هيغا هيسدال، مستشارة المناخ لدى إدارة الموارد المائية والطاقة النرويجية، في تصريح صحافي، إن الفيضانات التي لوحظت في المنطقة “جد نادرة”.

وأشارت إلى أنه “سقطت كميات كبيرة من الأمطار في وقت قصير نسبيا”.

وأعلنت السلطات النرويجية حالة التأهب القصوى بعد أن أدت الفيضانات إلى تدمير العديد من المنازل وانقطاع التيار الكهربائي بسبب ارتفاع منسوب المياه.

كما أدت هذه الفيضانات، الناتجة عن تسجيل نسبة كبيرة من الأمطار لم تشهدها المنطقة منذ عدة سنوات، إلى قطع العديد من الطرق الرئيسية.

ولا تزال السلطات المحلية وإدارة الطرق النرويجية تعمل من أجل إعادة الطرق المتضررة إلى العمل مجددا.

ونقلت وسائل إعلام عن مهنيين في قطاع النقل تأكيدهم أنه تبذل مجهودات عدة من أجل استعادة الوضع الطبيعي لعمل الطرق بعدما تم التعرف على الوضعية بشكل جيد.

وأشاروا إلى أنه من المتوقع فتح طرق جديدة وإغلاق أخرى بسبب الانهيارات الأرضية التي عرفتها بعض المناطق.

====================

— أكد موقع “طاقة ومناخ” النرويجي أنه ينبغي لقادة بلدان شمال أوروبا التفكير بشكل جدي وشامل من أجل تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والمناخ.

ودعا كاتب مقال نشر على الموقع الالكتروني “طاقة ومناخ” إلى ضرورة تكثيف، على الخصوص، جهود بلدان الدنمارك والنرويج والسويد واستجماع قواها حول مجالي المناخ والطاقة.

وشدد على أن من شأن العمل المشترك في هذا المجال أن يحدث الفرق في أنحاء العالم وليس فقط في المنطقة الاسكندنافية.

وانتقد المصدر ذاته سياسة النرويج في مجال المناخ، مؤكدا على ضرورة التقليص من الانبعاثات التي اعتبر أنها سجلت أرقاما كبيرة سنة 2017 مقارنة مع تلك التي لوحظت سنة 1990.

وأكد في المقابل أن الاتجاه أظهر خلال العقد الماضي منحى تنازلي يتسم بالحذر، مشيرا إلى أن السياسيين النرويجيين استفاضوا في مناقشة موضوع الطاقة.

وأبرز أن السياسة الرسمية لا تزال ترمي إلى تحسين الأهداف المناخية، رغم أن البلاد تنتج النفط والغاز.

اقرأ أيضا