أخبارحوالي 21 مدينة أرجنتينية تنضم مساء اليوم السبت لمبادرة “ساعة الأرض”

أخبار

25 مارس

حوالي 21 مدينة أرجنتينية تنضم مساء اليوم السبت لمبادرة “ساعة الأرض”

بوينس آيرس   – تنضم 21 مدينة أرجنتينية مساء اليوم السبت، يوم 25 مارس، لمبادرة “ساعة الأرض” التي انطلقت سنة 2007 في مدينة سيدني الأسترالية، حيث استخدمت المطاعم شموعا للإضاءة وأطفأت الأنوار في المنازل والمباني الشهيرة كدعوة للتوعية بمخاطر ظاهرة الاحتباس الحراري، والتشديد على ضرورة قيام الدول الكبرى بمراجعة سياساتها البيئية.

وبهذه المناسبة، سيتم إطفاء الأنوار بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة والنصف مساء بأبرز المعالم الأثرية، لاسيما بالعاصمة بوينوس آيرس، في إطار هذه المبادرة التي تروم رفع مستوى الوعي بضرورة مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

==================================

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الجنوبية لليوم السبت 25 مارس 2017 :

* الأرجنتين:

— طلب عدد من النشطاء والفاعلين البيئيين والمنظمات المعنية بقضايا البيئة والموارد الطبيعية بمحافظة ريو نيغرو الأرجنتينية من حاكم المحافظة، ألبيرطو وريتيلنيك، إلغاء ترخيص يسمح لعدد من الشركات النفطية باستخدام تقنية “التكسير الهيدروليكي”، والتي تستعمل لاستخراج الغاز الطبيعي من مكامن غير تقليدية، في مساحة تصل إلى 4 آلاف و800 كلم بهذه المحافظة.

وتثير هذه التقنية انشغال وقلق المنظمات البيئية، بالنظر إلى الأضرار الزراعية والبيئية التي تخلفها، حيث يشدد النشطاء البيئيون على ضرورة وقف استخدام هذه التقنية التي تعتمد على استعمال كميات كبيرة جدا من المياه لتفجير الآبار والوصول إلى الاحتياطيات، وهو ما قد يتسبب في زلازل ويؤثر على التربة وعلى المياه الجوفية بالمنطقة.

وكان برلمانيون وفاعلون في منظمات غير حكومية من بلدان مختلفة من أمريكا اللاتينية قد دعوا، خلال لقاء مؤخرا ببوينس آيرس، إلى وقف استخدام تقنية “التكسير الهيدروليكي” في بلدان المنطقة.

وتثير تقنية التكسير الهيدروليكي، وهي وسيلة لتحفيز استخراج الغاز من الطبقات الغير مسامية عن طريق ضخ سائل من الماء والرمل ومواد كيميائية، بين الصخور في باطن الأرض، مخاوف المنظمات البيئية عبر العالم بسبب إمكانية تسرب المواد الكيماوية المستخدمة في هذه العملية إلى طبقات المياه الجوفية وتلويثها.

==================================

* الشيلي:

– تعد منطقة فالبارايسو الأكثر عرضة لتأثيرات التغيرات المناخية بالشيلي، حيث يتوقع أن تشهد كافة بلداتها ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة العليا والدنيا وتراجعا واضحا في منسوب الأنهار وفي حجم التساقطات المطرية بحلول سنة 2050.

وتم مؤخرا تشكيل “اللجنة الإقليمية بشأن التغيرات المناخية في منطقة فالبارايسو”، والتي ستعمل على إعداد وتفعيل التدابير اللازمة للتعامل مع أبرز التحديات التي تواجهها هذه المنطقة في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

==================================

* البرازيل:

– ذكرت تقارير إعلامية، استنادا إلى دراسة أجرتها الجامعة الفيدرالية في ولاية ميناس جيرايس، أن 26 فقط من الأنواع ال 1.500 المدرجة في اتفاقية التنوع البيولوجي، محمية في بنوك البذور البرازيلية.

وأشارت التقارير إلى أن البرازيل، في ظل هذا المعطى، لن تكون قادرة، بحلول سنة 2020، على الوفاء بأهداف اتفاقية التنوع البيولوجي، التي وقعت عليها.

وأكدت الدراسة على ضرورة استثمار 10 مليون ريال على الأقل (1 دولار = 3 ريال) لتكون قادرة على تخزين 75 في المائة من بذور النباتات البرازيلية المهددة.

==================================

– وقع حوالي 853 ألف و459 شخص عريضة “لننقذ الشعاب المرجانية بمنطقة الأمازون” التي أطلقها فرع منظمة السلام الأخضر بالبرازيل لوقف مشاريع التنقيب عن النفط بعرض السواحل البرازيلية، حيث تم اكتشاف شعاب مرجانية قبل أشهر.

وكان فرع المنظمة البيئية قد أطلق عريضة لوقف التنقيب عن النفط في المنطقة، لاسيما بعد التخلي عن العديد من الآبار التي تم حفرها، لأسباب تقنية وميكانيكية.

وكانت سفينة تابعة للمنظمة قد قامت مؤخرا بمهمة غوص استمرت لثلاثة أسابيع، بسواحل منطقة الأمازون لمراقبة هذه الشعاب المرجانية التي يصل طولها إلى 5ر9 كلم مربع وتم اكتشافها في أبريل الماضي من قبل علماء برازيليين.

وتعمل المنظمة البيئية الدولية على دراسة هذه الشعاب المرجانية العملاقة والغامضة عن قرب، التي تمتد من ولايات مارانياو، وبارا وأمابا، حتى الحدود مع غوايانا الفرنسية، والاطلاع على التنوع البيولوجي الذي تمثله هذه الشعاب المرجانية والتصدي لمشاريع التنقيب عن النفط في المنطقة.

اقرأ أيضا