أخبارخبراء في مجال التخطيط الطاقي في الصين والدنمارك يناقشون إعداد مشروع نموذجي صيني دنماركي يتعلق…

أخبار

10 مايو

خبراء في مجال التخطيط الطاقي في الصين والدنمارك يناقشون إعداد مشروع نموذجي صيني دنماركي يتعلق باقتصاد التدفئة الحضرية

كوبنهاغن – ذكرت وكالة الطاقة الدنماركية ، أمس الأربعاء ، أن عددا من أفضل الخبراء في مجال التخطيط الطاقي في الصين والدنمارك يناقشون إعداد مشروع نموذجي صيني دنماركي يتعلق باقتصاد التدفئة الحضرية.
وعقد هؤلاء الخبراء اجتماعهم الأول خلال الأسبوع الجاري بهدف الاستفادة من تجاربهم من أجل التخطيط لهذا المشروع النموذجي ، وإحداث تواصل يروم تحسين المعرفة ووضع الأسس لشبكة من الخبرات حول التدفئة الحضرية.
وتعتبر كل من الصين والدنمارك أن التدفئة الحضرية خيار مهم للحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ، وجعل نظام الطاقة أكثر نجاعة ودمج التكنولوجيات المتجددة ، نظرا لأهميتها في الحفاظ على النمو الاقتصادي ، مع الحد من استهلاك الطاقة والتأثيرت المتوقعة على البيئة والمناخ.
ويمثل هذا الاجتماع الأول بداية لتعاون يستمر سنتين ونصف يهدف إلى طرح أفكار وأساليب جديدة لصالح المشروع النموذجي.
ويروم المشروع إعداد سيناريوهات للتدفئة الحضرية لفائدة مدينتين في مقاطعة شنشي ، وكذا تونغتشوان الشمالية وييجون ، بالتعاون مع سلطات المنطقة.
وقال شيا جيان جون ، أستاذ مساعد في كلية الهندسة المعمارية بجامعة تسينغهوا ، “سنعمل مع الخبراء لإيجاد الطريقة التي يمكننا من خلالها وضع مؤشرات تقييم معقولة للتخطيط المتعلق بالتدفئة ، وكذا كيفية تحسين نجاعة نظام التدفئة واعتماد تكنولوجيات جديدة لنظام التدفئة”.
من جهته ، أعرب جون تانغ ، مستشار وكالة الطاقة الدنماركية في الصين ، عن الأمل في أن يمكن هذا المشروع النموذجي السلطات من إعداد مخطط للتدفئة مع الأخذ بعين الاعتبار مصادر الطاقة المتجددة.
===================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
تستضيف كل من كوبنهاغن ومالمو (جنوب السويد) ، من 21 إلى 25 ماي الجاري ، المؤتمر الوزاري التاسع للطاقة النظيفة ، وأسبوع الطاقة النظيفة في الشمال الأوروبي.
وذكر المنظمون أن وزراء الطاقة في دول مجموعة العشرين ، وعلى الخصوص ، الولايات المتحدة والصين وإندونيسيا وفرنسا وكوريا الجنوبية ، سيشاركون في هذا اللقاء من أجل مناقشة الكيفية التي يمكن من خلالها تسريع الانتقال الطاقي.
واختارت الدنمارك التركيز على الرفع من استثماراتها في مجال تكنولوجيات الطاقة النظيفة وسبل تعزيز الانتقال للطاقة النظيفة من أجل المساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن التغيرات المناخية.
وتعد الدول المشاركة في هذا اللقاء الوزاري مسؤولة عن 75 في المائة من الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري و90 في المائة من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة.
وسيتم بالموازاة مع أشغال اللقاء تنظيم عشرات الأنشطة المتعلقة بمجال الطاقة النظيفة في منطقة كوبنهاغن الكبرى وفي مالمو تحت شعار “أسبوع الطاقة النظيفة في شمال أوروبا”.
======================
فيلنيوس / أعلنت “بانيفيزيو ستاتيبوس تريستاس” الليتوانية الرائدة في مجال البناء أنها ستقوم ببناء محطة “كوناس” لتوليد الكهرباء والحرارة لفائدة مجموعة “لييتوفوس إنيرجي” الليتوانية للطاقة وشركة “فورتوم هيات لييتوفا” الليتوانية التابعة لشركة “فورتوم” الفنلندية العملاقة ، مقابل 33.6 مليون أورو.
وذكرت مجموعة “لييتوفوس إنيرجي” ، في بلاغ لها ، أنه تم التوقيع على العقد ، أول أمس الثلاثاء ، مع شركة “بانيفيزيو ستاتيبوس تريستاس” ، بعد فوزها بمناقصة دولية استمرت أكثر من سنتين” ، من أجل تشييد محطة كوناس التي تعد مشروعا مشتركا بين مجموعة “لييتوفوس إنيرجي” الليتوانية للطاقة و”فورتوم” الفنلندية.
وشارك في المناقصة ، التي تم إطلاقها في أواخر سنة 2017 ، كل من شركة “ليمينكينين لييتوفا” وشركة “ميركو ستاتيبا” وتجمع يضم “واربود” و”زلينسكيس”.
وستقوم شركة “بانيفيزيو ستاتيبوس تريستاس” بتشييد المباني الرئيسية والمساعدة للمحطة ، وكذا شبكات المرافق والاتصالات والممرات الداخلية.
وستوفر شركات ألمانية وفنلندية وفرنسية وتشيكية معدات لمرفق استرداد الطاقة بموجب عقود بقيمة إجمالية تقدر بنحو 75 مليون أورو.
======================
أوسلو / أكدت شركة “أ بي بي” السويسرية السويدية لتكنولوجيا الطاقة أنها ستوفر الكهرباء المتجددة لتطوير حقل “يوهان سفيردروب” النرويجي للنفط الذي يقع في بحر الشمال وتديره شركة “ستات أويل” النرويجية العملاقة للنفط والغاز.
وأبرزت الشركة أن التكنولوجيا التي ستستخدم في توزيع محولات التيار الكهربائي عالية الجهد لكهربة المرحلة الأولى من مشروع تطوير “يوهان سفيردروب”، ستمكن من خفض الانبعاثات بما يعادل انبعاثات 70 ألف سيارة.
ومن المنتظر أن يوفر الكابل البحري (بطول 200 كلم) ، الذي سيربط بين ستافنجر والحقل النفطي ، 100 ميغاواط من قدرتها من مصادر الطاقة الكهرومائية.
======================
وقال بورغيلد لوندي ، نائب الرئيس الأول لقطاع النفط والغاز والمواد الكيميائية لدى الشركة ، إن “التعاون الجيد بين شركة ستات أويل وإيبيل للهندسة والمشتريات وأ بي بي سيساهم في تحقيق تقدم في إنجاز هذا المشروع”.
وأكدت شركة “أ بي بي” أنها ستوفر في المرحلة الأولى التصميم والهندسة وستقوم بعملية التوريد والربط الكهربائي لحقل “يوهان سفيردروب” ، وذلك إلى غاية نهاية سنة 2018.
ويعتبر حقل “يوهان سفيردروب” ، الذي يقع على بعد 155 كلم غرب مدينة ستافنغر ، من أكبر حقول النفط البحرية على الجرف القاري النرويجي.
===================
تالين / أظهرت دراسة حديثة أنه توجد العديد من المواد الكيماوية الخطيرة ، من ضمنها مادة “دي دي تي” المحظورة في إستونيا منذ نصف قرن ، في مياه نهر إمايوغي.
وأشارت الدراسة ، التي أجرتها وكالة البيئة الإستونية ، إلى أن محتوى المواد الخطيرة في هذا النهر تثير القلق.
وكشفت الدراسة أن المستويات القياسية للمواد الكيماوية والمبيدات المختلفة التي توجد في النهر تتجاوز المقاييس المنصوص عليها في النظم المعمول بها.
ومن بين المواد التي عثر عليها توجد مادة “دي دي تي” المحظورة في استونيا منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي ، وكذا مواد صيدلانية وغذائية وأخرى تستعمل في المجال الفلاحي.
وأبرزت الوكالة الأيسلندية أنه على الرغم من أن تأثير هذه المواد على الموارد المائية ليس ملموسا بشكل كبير ، فإنه ينبغي اتخاذ إجراءات سريعة للحيلولة دون تفاقم الوضع.
=====================
هلسنكي / ذكرت صحيفة (هلسنكن سانومات) الفنلندية أن العديد من الخبراء في فنلندا يناقشون حاليا مختلف القضايا المتعلقة بالوقود الحيوي، وعلى الخصوص ، قطع أشجار الغابات التي تساعد في تقليص انبعاثات الكربون.
وأكد سامبو سواماكاليو ، من المركز البيئي الفنلندي ، أن قطع الأشجار لن يساعد في مكافحة التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن من شأن قطع الأشجار تقليص عدد أحواض استيعاب الكربون وتحقيق الأهداف التي ترغب فنلندا في بلوغها بحلول سنة 2050 ضمن نسبة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
وأبرز سواماكاليو أن القضية الأهم تتمثل في استخدام الطاقة الحيوية التي تساعد في إزالة الكربون من الغلاف الجوي

اقرأ أيضا