أخباردائرة الطاقة أبوظبي ومجموعة شركاتها تشارك اليوم السبت في فعالية “ساعة الأرض” الحدث العالمي من أجل…

أخبار

24 مارس

دائرة الطاقة أبوظبي ومجموعة شركاتها تشارك اليوم السبت في فعالية “ساعة الأرض” الحدث العالمي من أجل حماية البيئة

أبوظبي –  تشارك دائرة الطاقة أبوظبي ومجموعة شركاتها اليوم السبت في فعالية “ساعة الأرض” الحدث العالمي من أجل حماية البيئة، حيث سيتم إطفاء جميع الأنوار والمعدات الكهربائية غير الحيوية في مبنى الدائرة والشركات التابعة لها من الساعة الثامنة والنصف حتى التاسعة  والنصف مساء.

وتهدف المشاركة في هذه الفعالية إلى نشر الوعي حول أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، وتعزيز سلوكيات الاستهلاك المقنن، وتسليط الضوء على الممارسات الإيجابية التي تؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي في العمل المناخي، فضلا عن دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتلوث البيئي.

وقال محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة “إن “ساعة الأرض” يعد حدثا عالميا يتعدى الساعة الواحدة التي يتم فيها إطفاء الأنوار، مؤكدا أن دائرة الطاقة تعمل جاهدة من أجل نشر ثقافة الحفاظ على البيئة، والإسهام في حماية كوكب الأرض وتوعية المجتمع بأهمية ترشيد استلاك الطاقة وتجنب الاستهلاك المفرط، الذي يمثل أكبر تهديد للبيئة نتيجة التغير المناخي.

واشار الى ان الدائرة وشركاتها ستنظم خلال يوم الحدث فعاليات مصاحبة من خلال منصتها في مسجد الشيخ زايد، تهدف إلى التواصل المباشر مع الجمهور، لتوعيته حول أهمية ترشيد الاستهلاك، لتحقيق مبدأ استدامة الموارد ودوره في الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
ويعد هذا الاحتفال ب “ساعة الأرض”  أكبر حركة شعبية تسعى إلى المحافظة على البيئة في العالم ويقام تحت شعار ” تواصل مع الأرض”

ويشارك في المبادرة أكثر من سبعة الاف مدينة و180 دولة وإقليم حول العالم سنويا، حيث تقوم المدن في كل عام بالمشاركة في إطفاء الأنوار في بادرة رمزية تهدف إلى زيادة الوعي بالقضايا البيئية الملحة حول العالم.

وفي ما يلي، أخبار البيئة من العالم العربي

الدوحة/ تنظم المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، في إطار برنامجها الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة “ترشيد”، ما بين 22 و29 مارس الجاري النسخة الثانية من تظاهرة “كرنفال ترشيد” تحت شعار “لخلق جيل واع”.

وأوضح مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة بالمؤسسة، عبد العزيز الحمادي، في تصريح صحفي، أن (كهرماء) تسعى، من خلال تنظيمها لهذه الاحتفالية البيئية، الى التوعية بكيفية ترشيد استغلال الكهرباء والماء لتحقيق الاستدامة المائية والكهربائية، مضيفا أن برنامج ترشيد، المحتفى به بهذه المناسبة، يروم خفض استهلاك المياه للفرد بنسبة 15 في المائة والكهرباء بنسبة 8 في المائة بحلول 2022 ، وذلك بغرض توفير المال والغاز وتقليل الانبعاثات الكربونية.

ولفت المسؤول القطري، في هذا الصدد، الى تعدد الآليات لتنفيذ هذا الهدف ومنها الآليات التقنية والتكنولوجية مثل المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض وصنابير المياه الموفرة وغيرها من الوسائل المستجدة في هذا المجال، وكذا الآليات التوعوية، والاليات القانونية الخاصة بضبط وزجر المخالفات والسلوكيات المضرة بالبيئة أو المتسببة في إتلاف وهدر مواردها.

للإشارة تنتظم هذه الاحتفالية البيئية تزامنا مع احتفاء العالم بيوم المياه العالمي الذي يصادف الثاني والعشرين من مارس وأيضا مع بدء فعاليات أسبوع الترشيد الخليجي، ومع الموعد السنوي العالمي، الذي يتصادف مع اليوم السبت، للمبادرة البيئية ساعة الأرض التي سيجري خلالها إطفاء الأنوار والالات الكهربائية من الثامنة وثلاثين دقيقة الى التاسعة وثلاثين دقيقة مساء.

**************************

الكويت/ أكد فريق الغوص الكويتي أن مشاركاته في المؤتمرات الدولية المعنية بالبيئة كانت ” فعالة وناجحة” في مجال حماية المنظومة البيئية وغرس العمل التطوعي والسلوك البيئي الإيجابي.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مسؤول بالفريق، ضاري الحويل، قوله إن الفريق شارك أخيرا إلى جانب 70 دولة أخرى في المؤتمر الدولي السادس للمخلفات البحرية في مدينة سان دييغو الأمريكية، الذي تنظمه بشكل مشترك منظمة الأمم المتحدة للبيئة والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، مضيفا أن هذه المشاركة تهدف إلى إبراز جهود الشباب الكويتيين في حماية البيئة والمحافظة عليها.

وذكر الحويل أن فريق الغوص الكويتي كان قد وقع بروتوكول تعاون بيئي مشترك قبل أربع سنوات مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة، مضيفا أن ذلك يعد أكبر جهد دولي ورائد في السعي للحد من المخلفات في البحار والمحيطات، وذلك بهدف جذب الاهتمام العالمي للمشاكل التي تسببها المواد البلاستيكية في المحيط المائي.

**************************

عمان/ تم مؤخرا في مكب الحصينيات بمحافظة المفرق الأردنية، تدشين مشروع تحسين إدارة النفايات الصلبة وتوليد الدخل في المجتمعات المضيفة للاجئين في الأردن.

وتبلغ كلفة المشروع نحو مليون دولار يشمل التخطيط والإنشاء والتشغيل لمدة عام، إضافة إلى 200 ألف دينار (الدينار يعادل نحو 1,41 دولار) من موازنة مجلس المحافظة، ومن المتوقع أن يعالج 40 طنا من المخلفات يوميا لإنتاج ما يزيد على 10 آلاف طن سنويا.

وأكد وزير البلديات الأردني وليد المصري على أهمية المشروع، باعتباره بشكل خطوة في سياق استراتيجية إدارة النفايات الصلبة، والذي انطلق من مرحلة إنتاج السماد العضوي من النفايات تمهيدا لتحويل المكب إلى مكب بيئي.

وأضاف أن مشروع تحسين إدارة النفايات الصلبة يساهم أيضا في توفير فرص عمل للنساء ضمن برنامج تمكين المرأة إضافة إلى تحقيق فوائد بيئية كبيرة.
من جهتها، أكدت المديرة القطرية لبرنامج الأمم المتحدة سارة أوليفيلا، على أهمية هذا المشروع في المساهمة بشكل كبير في توفير فرص شغل للمرأة.

اقرأ أيضا